ثقافة السرد

الجنون والحائط

*رامز عمر قاسم

يقولون: إنَّ الحيطان دفاتر المجانين
وأقول بك الحيطان أحيانا تصبح دفاتر العاشقين
وبعد المقارنة العملية وجدت أن الأصح، الحيطان دفاتر العاشقين المجانين، فمن شدة الحب ومن شدة الجنون، والحيرة التي تتردد في ثوب السؤال عن تدخل القدر فيما بيننا، إذ تصبح التصرفات من دون وعي أو شعور، والعقل لا يتحكم باتجاه البوصلة في اتخاذ القرار، فها أنذا أذهب إلى كلية الحقوق وحيداً، ولأول مرة جلست وحيداً، وكتبت على الحائط اسمي واسمها، وعند الشباك الخامس كتبت، وعلى المقاعد التي كنا نجلس عليها أيضاً حفرت اسمينا فهل أنا عاشق أم مجنون أم الاثنان معاً؟!
لست أدري كل ما أعرفه أنني احب، وأكتب على الحيطان اسمي واسمها.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق