قراءات ودراسات

الخطاب بين فعل التثبيت وآليات القراءة. مركزية البنية وامبريالية التأويل

عبد القادر عميش*

تحدد فعل الكتابة في فصل المعنى عن الواقعة وتثبيته في نسيج اللغة (النص). حيث  تمنح الكتابة  المعنى استقلا ليته , ولتمنحه خاصية  الانفتاح  بواسطة القراءة . وبفعل القاريء الذي يؤول إليه الخطاب  في محموله اللغوي .فبواسطة  اللغة التي صيرت الخطاب نصا مشتتا, وحررته من آنيته  بصفته كلاما متلفظا. ومن هذا نجدنا نتساءل عن الأثر  والتغيرات التي تلحق الخطاب بفعل الكتابة أي المترتبة عن التثبيت.خاصة  فيما يتعلق  بالمخطط الاتصالي  الذي وصفه رومان ياكبسون .في مقالته الشهيرة”علم اللغة الشعرية”() يتحدد فعل الكتابة في فصل المعنى  عن الواقعة وتثبيته في نسيج اللغة (النص). حيث  تمنح الكتابة  المعنى استقلا ليته , ولتمنحه خاصية  الانفتاح  بواسطة القراءة . وبفعل القاريء الذي يؤول إليه الخطاب  في محموله اللغوي .فبواسطة  اللغة التي صيرت الخطاب نصا مشتتا, وحررته من آنيته  بصفته كلاما متلفظا. ومن هذا نجدنا نتساءل عن الأثر  والتغيرات التي تلحق الخطاب بفعل الكتابة أي المترتبة عن التثبيت.خاصة  فيما يتعلق  بالمخطط الاتصالي  الذي وصفه رومان ياكبسون .في مقالته الشهيرة”علم اللغة الشعرية”()

هذا الاتصال  الذي جمعه في ستة عناصر  وهي:( المتكلم والسامع والوسط أو قناة الاتصال والشفرة  الانفعالية  والإقناعية والتعاطفية واللغوية  الشارحة والمرجعية والشعرية)(). فإذا كانت الكتابة تنوب مناب المتكلم  في مهمة التواصل والتأثير فإنها في الوقت ذاته تكتسي  أهمية  الحفاظ على الخطاب من الضياع فقد 🙁 تنقذ الكتابة لحظة الخطاب ,لأن ما تثبته الكتابة فعلا ليس واقعة التكلم بل” قول” التكلم .أي مكون التخارج القصدي لمزدوج”الواقعة –المعنى”().

إن أهمية  الكتابة تتجاوز قصديتها الآنية التواصلية . بصفتها خطابا مرسلا غايته التواصل مع الغائب , والبعيد الذي يصله صوت المتكلم .ولأن اللغة طاقة إيحائية  أكثر بلاغة من اللسان ومن التلفظ. فبقدر ما تكون الألفاظ أكثر انتظاما وانتقاء كلما تجسدت قدرتها على فتح الخطاب على التأويل وعلى عتق ألفاظ النص من قصدية كاتبها. وهكذا يحصل نوع من الطفرة 🙁 بين معنى  الخطاب والوسط المادي , يجب أن نتعامل إذا مع الأدب بالمعنى  الأصيل للكلمة .إذ يودع مصير الخطاب  في أيدي  الحروف  المكتوبة littera لا الأصوات المنطوقة vox وأفضل السبل في قياس مدى هذا الاستبدال هو النظر في نطاق  التغيرات التي تحصل في إطار  المكونات الأخرى الداخلية  في عملية اتصالية)().

وبهذا تمثل الكتابة البعد الفاصلي ما بين المؤلف  المتلفظ والمتلقي . مما  يعني  خطابيا  أن النص فقد مصدره التأويلي وهو المؤلف وكذا المتلقي  الذي  أضحى في مواجهة نص أبكم. أو آلة كسولة , مما يستوجب  منه ممارسة تأويلية  وتبني مقصديته الخاصة .وهو خيار إجرائي معرفي . مغيبا أو متجاهلا المقصديتين السابقتين: مقصدية الكاتب ومقصدية النص. وبهذا أيضا 🙁 يصير التسطير رديفا للاستقلال الدلالي  للنص, الذي ينشأ عن فصل القصد الذهني للمؤلف عن المعنى اللفظي للنص. وفصل ما كان يعنيه  المؤلف عما يعنيه النص . وهكذا انتقلت وظيفة النص من الأفق المحدود الذي يعيشه مؤلفه, ويصير  ما يعنيه النص الآن مهما أكثر مما كان يعنيه المؤلف حين كتبه)().

لاشك في أن فعل القراءة والقراءة  المنتجة بالذات يسهم في تشبيب النص وتجديد  معناه أي فتح النص مادامت كل قراءة  هي إساءة  إلى القراءة التي سبقتها:( لأنها تعمل على تحويله , فالقاريء  يرتهن للنص ,والنص يرتهن  بدوره لقراءة كل قاريء. من هنا انفتاح النص  على التعدد والاختلاف  والكثرة .فلو لم يكن  النص إمكانا ينفتح على أكثر من قراءة  لما تنوعت دلالاته .فلا حياد في القراءة  والتأويل بل انحياز وولوع  بعيدان تشكيل النص وانتاج المعنى)(). ومادام النص بنية مغلقة ونسيجا لسانيا  فإن هذه البنية  يقينا  تضمر طاقة النص , وطاقة مؤلفه المبعد عن الآن. وفي المقابل ثمة طاقة أخرى هي طاقة المتلقي والتي من خلال الفعل القرائي  المنتج تعمل على استيعاب طاقة النص . لتدمجها في رصيدها  المعرفي والثقافي()

إلا أن مكمون النص لا تتضح حدته فقط( ..تبعا للطاقة المبدعة وتأثيراتها التي يضمرها النص ,وتبعا للطاقة الكاشفة التي ينتجها المتلقي)().

وإنما من مهام القاريء إعادة كيفيات الـتأليف وإدراك السبل التي  سلكها المؤلف في إنشاء  نصه. ومن ثم تجربته . مدفوعا بغرض تحويله و تأويله ,وممارسة  نشاطه  المعرفي .وتوظيف رصيد كفايته المعرفية .ففي كل نص ثمة جانبان:( جانب موضوعي يشير إلى اللغة وهو المشروط الذي يجعل عملية الفهم ممكنة, وجانب ذاتي يشير إلى فكر  المؤلف ويتجلى في استخدامه الخاص للغة. وهذا ن الجانبان يشيران إلى تجربة  المؤلف التي يسعى القاريء إلى إعادة  بنائها بغية فهم المؤلف أو فهم تجربته)().

إن هذا التفاعل الناشيء بين القاريء والنص .والذي يمثل النص الشركة  المحورية , والبنية اللسانية المنجزة هو الذي يتيح للقاريء مباشرة التأويل , ويمنحه  القابلية والقدرة على الاضافة بحريك وخلخلة  مكونات النص, ومناوشته .مادام  النص كما يقول umberto eco. 🙁 إن النص آلة كسولة تتطلب من القاريء عملا تعاونيا حثيثا لملء الفضاءات  التي لم يصرح بها أو التي صرح من قبل أنها بقيت فارغة …)(). وحتى يقوم القاريء بهدفه المهم والمعقد يرى أمبرتو إيكو أن القاريء النموذجي أو القاريء الضمني أو المتواطيء هو الذي يقوم بهذا الدور التدليلي.ويعرف هذا القاريء  بأنه مرافعة نصية .وقد يعرف أيضا بأنه  القاريء النموذجي على اعتبار 🙁 أن النص  منتوج ينبغي أن يكون المصير التفسيري قسما من آلياته التوليدية الخاصة)(). وبفضل عملية التدليل التي يقوم بها القاريء تسمح له إكمال مالم يسجله الكاتب .( وانطلاقا من المعنى المسجل وهذا الاجرائي للقراءة

تلتقي المقاصد الثلاث: مقصدية الكاتب ومقصدية النص, ومقصدية المتلقي)().يتولد عن تداخل هذه الأطراف المتفاعلة ضمن القراءة  نص القراءة  الذي  انتجه تفاعل القاريء  مع النص , تفاعل ثقافة الكون الأكبر ( القاريء) بثقافة  الكون الأصغر(الكتاب أو النص).

أن معنى الكتابة ليس مجرد تثبيت , أو الفعل الغرافي في حد ذاته . إنها (الكتابة) فعل تواطوء قصدي بين الكاتب والقاريء . فالكاتب حين يباشر فعل الكتابة  يضع في ذهنه صورة الآخر القاريء, الذي يكتب من أجله. فيكون حضور القاريء ابتداء من لحظة الكتابة التي تستدعي بطريقة لا إرادية القاريء, الذي يصير جزءا هاما  ومكملا لمفهوم القراءة. فلا كتابة بلا قراءة . لا معنى لمفهوم كتب بدون معنى قاريء.إنهما وجهان لعملة واحدة..فإذن فعل القراءة يخفي ويشير ضمنيا إلى مفهوم قاريء ضمني, .وحتي في الحالات التي يكون فيها النص منجزا بعيدا عن مؤلفه  فإنه سيظل يشير دوما إلى  مؤلفه , ويخفي ضمنيا مؤلفه . مما يجعل  زمن النص  يتموقع بين زمنين: (بين زمن لحظة إنتاجه ولحظة قراءته بصفته زمن انتظار , أي أن يكتب ليقرأ . وقبل قراءته يدخل مرحلة انتظار . انتظار قارئه . ثم تأتي القراءة كمرحلة تعيد النص إلى شفاهيته التي بواسطتها تتكون دائرة تخلق النص. تخمين فكتابة فقراءة)() .وبذلك يكون التخمين صمتا وتكون الكتابة صمتا وصوتا . أي يسمع الكاتب الفاظه قبل كتابتها , إنه يملي على نفسه .تجسيدا لفكرة : كل مكتوب سبقه شفوي . ثم تكون القراءة صوتا ,إنها كتابة بلا خط. نص خارج الكتابة. وبالتالي تشكل هذه المرحلة حركة دائرية  لانهائية . إنه دوران حلزوني لا يكرر نفسه . حركة داخل دائرة الثبات. مما يجعل النص في حالة  الكتابة والقراءة ينتج ذاته بذاته من خلال  حالة التكثر والتضخم الدلالي, ضمن انفتاح  النص وامبريالية الدلالة .

(فبذلك كانت كل كتابة نظما وضما للغة. وكانت كل قراءة انتشارا  وتشتيتا للغة. ومن ثم لا يقرأ النص إلا مشتتا)().

نقصد بتشتت اللغة .تعامل القاريء مع اللغة بصفتها شفرات ورموزا وعلامات , بعيدا عن نظامها النصي وانتظامها الأسلوبي. أو التأليفي. الأمر الذي يدفعنا  إلى الوقوف عند مفهومي: التفسير والفهم . فما دام فعل القراءة يشكل نظيرا لفعل الكتابة . فإن علاقة  الواقعة  والمعنى اللذان يشكلان معاجوهر ومركزية  بنية الخطاب في بعده اللغوي والمعرفي يتولد عنه جدل ملازم في كل قراءة . يتجاذبه قطبي الفهم أو الاستيعاب.

يقدم  النص ثنائية البنية الداخلية للنص بوصفه خطاب الكاتب وعملية التأويل بوصفها خطاب القاريء ( إن الفهم  يمثل للقراءة ما تمثله واقعة الخطاب بالنسبة لنطق الخطاب , وأن التفسير للقراءة يمثل ما يمثله الاستقلال النصي واللفظي للمعنى الموضوعي للخطاب .بذلك تتطابق البنية الجدلية للقراءة مع البنية الجدلية للخطاب.)().

إن استقلالية النص بصفته حاملا للإ حالة الظاهرية  التي يرى بول ريكور ضرورة تعليقها أو كتمها .عملية ضرورية لعزل النص في عالم مغلق, مركزي .يتيح للقاريء فهم النص لأنه بنية لسانية مغلقة, ومستقلة  عن مؤلفها .أي( على نحو ما يقطع ارتباط الخطاب بالقصد الذاتي للمؤلف, وتعني القراءة بهذه الطريقة إطالة تعليق الإحالة الظاهرية , ونقل الذات إلى (المكان) الذي يقف فيه النص, في إطار هذا “الإنحباس” في مكان لا عالم فيه , وفقا لهذا الاختيار لا يعود للنص خارج ما .بل باطن فقط)().يشير بول ريكور بفكرة الانحباس و لا يعود للنص خارج ما بل باطن فقط. يشير إلى انغلاق  النص .وانكفائه على نفسه.مما يحيل النص إلى فضاء للرموز والعلامات . وفي هذه الحال يحدد بول ريكور طريقتين للتعامل مع الرمز .الأولى هي التعامل  مع الرمز باعتباره نافذة نطل منها على عالم من المعنى .والرمز في هذه الحالة  يصير وسيطا شفافا ينم عما وراءه. وقد تبنى هذه الطريقة بولتمان Bultman في دراساته للأسطورة  الدينية في العهد القديم.()

أما الطريقة الثانية يمثلها فرويد وماركس ونيتشه, وهي التعامل مع الرمز باعتباره حقيقة  زائفة لا يجب الوثوق بها  بل يجب تجاوزها وصولا إلى معنى الظل . أو المعنى الخفي.. حيث يتجلى اشتغال الرمز من خلال  ما يمكن وسمه بكميائية اللغة (تفاعل الألفاظ فيما بينها ), والذي يحقق انفتاح ممرات وفجوات الانزياح . بحثا عن المعنى الجديد الذي تحقق حضوره  نتيجة  التفاعل الناشيء ما بين  ثقافة  النص والرصيد المعرفي والثقافي  لدى القاريء. مدعما  بشكل  لا شعوري  بثقافة السياق الاجتماعي , وما يتضمنه من روافد معرفية وثقافية .

ومن هنا تغدو  عملية التلقي متجاوزة  لمفهوم  جمالية التلقي  ومتعة القراءة . بصفتها نشاطا , ثقافيا ومعرفيا .(ولكنها عملية مشاركة  وجودية  تقوم على الجدل بين المتلقي والعمل . إن عملية التلقي تفتح  لنا عالما جديدا . وتوسع –من ثم- أفق عالمنا وفهمنا  لأنفسنا في نفس الوقت .إننا نرى العالم ( في ضوء جديد كما لو كنا نراه للمرة الأولى..ندخل من خلال العمل الفني إلى وحدة  وذاتية الآخر, باعتبارها عالما. إننا حين نفهم عملا فنيا عظيما  نستحضر ما سبق أن جربناه في حياتنا. ويتوازن –من ثم- فهمنا لأنفسنا .إن عملية  الجدل في فهم العمل الفني تقوم على أساس  من السؤال  الذي يطرحة  علينا العمل نفسه .السؤال الذي كان سبب وجوده)().

يؤسس هذا السؤال  لتحديد تجربتنا  الوجودية لتلقي العمل مشكلة  ومنتجة تجربة جديدة وثقافة مغايرة لثقافتنا السابقة . ثقافة اكتسبناها من العمل الفني  الذي تلقيناه طواعية. وبذلك يصير لدينا ثقافة مركبة .وما تلك التجربة الثقافية المكتسبة سوى ثقافة وتجربة الكاتب الذي بمهارته الفنية  وخبرته  الفكرية استطاع أن يوجد سبل تمريرها إلينا .قصد تبليغنا واشراكنا في تجربته الخاصة .

إن انتفاع القاريء من التجربة الثقافية المنتظمة في النص  المقروء  لا تتأتى  له بيسر إلا من خلال جمالية التلقي, فالطريقة التي يختارها (النص  للإنتفاع بملكات القاريء  الخاصة  يفضي إلى  حصول القاريء على تجربة جمالية تمكنه بنيتها ذاتها من الاستبصار بما هو  مكتسب في التجربة)(). ومن هنا تتجلى أهمية فكرة البنيويين  في مقاربتهم  للمعنى  .فالنص باعتبار البنيويين 🙁 يتضمن معناه في داخله  حسب .لأن  شكله اللساني  يتضمن نفسه ذلك المعنى  ويحتويه ,وهذا يعود إلى نظرتهم إلى النص  على أنه بنية محايثة  مكتفية  بذاتها .أي أن شروط تفسيرها تكمن في داخلها فقط. فالبنية  اللسانية  حاملة للدلالة  ومنتجة لها, والشكل هنا لا يلغي المعنى  بل يعمل “إفقاره وجعله رهينا كما يقول بارت)(). كما ترى جمالية التلقي أيضا أن فهم المعنى أساسي  وجوهري في بنيات العمل الأدبي  وبذلك يصبح:( الفهم هو عملية بناء المعنى  و‘نتاجه  وليس الكشف عنه  أو  الأنتهاء إليه. وبذلك يعود المحمول اللساني  مؤثرا واحدا من مؤثرات  الفهم لا بد من تغذيته بمرجعيات  ذاتية قائمة على فعل الفهم من لدن المتلقي.)(). كما نبهت البنوية إلى أهمية  الأسلوب بصفته بنية مركزية  لا مناص لكل قراءة تسعى إلى الوصول إلى لذة النص من المروربها, فقد رأى ريفاتير أن صلة القاريء  بالنص تكمن في البنية  الأسلوبية الخاصة  بكل نص. لأن( القاريء هو الهدف المختار بوعي من طرف المؤلف , فالإجراء الأسلوبي مؤلف بطريقة  لا يمكن معها للقاريء أن يمر بجانبه ولا أن يقرأ أيضا دون أن يسوقه إلى ما هو جوهري)().

تتم عملية انتاج المعنى ضمن ما يسمى أفق الانتظار , حيث يتم التفاعل بين تاريخ الأدب والخبرة الجمالية  بفعل استيعاب القاريء للنص, ومن جهة نتيجة تراكم التأويلات  (أبنية المعاني )  على امتداد الخط الكرونولوجي  الثقافي والتي تسمح  بالتعرف على مدى  التطور الذي عرفه الأدب, وترسم خط  التواصل التاريخي  لقرائه”وإن لحظات ” الخيبة  التي تتمثل  في مفارقة  أفق النص  للمعايير السابقة التي يحملها  أفق الانتظار  لدى المتلقي  هي لحظات تأسيس  لأفق الجديد .وأن التطور في الفن  الأدبي  إنما يتم باستمرار باستبعاد  ذلك الأفق وتأسيس الأفق الجديد().

تسعى نظرية التلقي  إلى إشراك  المتلقي أو الذات المتلقية في بناء المعنى , انطلاقا من الإدراك الخاص للقاريء .لثقافة النص . وربما هذا المفهوم (إشراك الذات القارئة) هو الذي وسمه هوسرل بالقصدية ( فالقراءة لديه نشاط ذاتي نتاجه المعنى الذي  يرشحه  الفهم والإدراك ,وأن المعنى الخفي والمحمول النهائي للنص قد كفا عن الحضور  طبقا لجمالية القراءة لديه).()

*باحث أكاديمي وناقد جزائري

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق