إصدارات

تلاعب في جائزة المغرب للكتاب

بيان بقلم: المثقفون المغاربة الأحرار

يبدو أن حسن نجمي الذي فشل في دخول روايته اللائحة الطويلة للبوكر وأصيب على أثرها بنكسة نتيجة الأحقاد التي راكمها منذ سنوات في الساحة الثقافية المغربية والعربية، قد لجأ إلى أتباعه في بيت الشعر وعلى رأسهم حسن الوزاني مدير مديرية الكتاب التابعة لوزارة الثقافة المغربية الذي شكل من أجل فوز حسن نجمي بالجائزة هذه الدورة لجنتين من أصدقاء حسن نجمي وهما لجنة الشعر بنعيسى بوحمالة ورشيد المومني ومحمد الصالحي الذي تم تكريمه الأسبوع الماضي ثمنا لخدماته، وأزغاي وبلقاسم، ويؤكد صديقنا من أعضاء إحدى اللجنتي الشعر والرواية الضغوط التي مورست عليهم من طرف حسن الوزاني لفوز رواية حسن نجمي بالجائزة. لقد توسمنا خيرا في الوزير الجديد (محمد الأمين الصبيحي) عن حزب التقدم والاشتراكية، لكن يظهر أن حسن الوزاني الرجل الأبيض الشاف قد استطاع الضحك على الوزيرين معا عندما استغل فترة الانتقال الحكومي وتغيير الوزيرين فقام بالتلاعب بأسماء الأعضاء خاصة لجنتي الشعر والرواية بما يناسب نواياه المريضة المهزوزة، واستجابة لطلب صديقه حسن نجمي الذي استقدمه للوزارة وأتاح له فترة نقاهة بالمديرية كتب فيها رسالته الجامعية (تخربيقة طبعا)، ولكي يكفر عن تجاوزه ولعبه على الحبلين ليحتل محله مديرا على الكتاب، لقد استغل المرحلة ليأتي بأصدقاء حسن نجمي الطيعين الممسوخين والمرتزقة الذين ينتظرون ثمن خدماتهم على حساب قيمة الشعر والرواية في المغرب، وضحكا على أذقان الشعراء الحقيقيين والروائيين الحقيقيين. غدا ستجتمع اللجنتان للبت في العمل الجائز، ونحن نقول بأن الفائز هو حسن نجمي سواء في الشعر أو في الرواية. احتراما للثقافة المغربية، وللشعراء المغاربة والروائيين المغاربة ندعوا، نحن المثقفين الأحرار مرة أخرى السيد وزير الثقافة المغربي الجديد الوقوف أمام مثل هذه الخروقات التي ستمس بعمل وسمعته، ونهيب بالشعراء والروائيين المغاربة الأحرار التنديد بمثل هذا التلاعب الذي يبت اليأس في نفوس المثقفين جميعا. نحن المثقفين المغاربة الأحرار نندد بمثل هذا السلوك القبيح، ونطالب بفضح هؤلاء الحقراء الذين حنوا على المثقف والثقافة المغربيين. معا من أجل ثقافة مغربية حقيقية.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق