ثقافة السرد

القانون لا يحمي مغفلين

خالد النهيدي

والله العظيم يا حضرة الضابط ان إبني هذا بريئ ولايملك من حطام الدنيا سوى سمعته الطيبة ونخوته العربية الاصيلة بل قولي حماقته وسذاجته الزائدة ، التي ستسفر عن ما قريب عن اشياء لن تسركِ ابدا ، ارجوك يا حضرة الضابط ارجوك ارحم ضعفي إن لم يقدر هو رجواكِ في كيف سااقدرها انا اعذريني يا خالة في القانون لا يحمي مغفلين تعال يا احمق متهم إمتثل امامي طأ طأت الام المسكينة راسها في اسى وانكسار مؤسف اين الامانة اللتي بحوزتك ، مهلاً الان إنصرفي ياخالة ويمكنكِ توكيل محامي للدفاع عنه وسأعاود الاتصال بكِ لاحقا الى اين ؟ انصرف !! مازلت اتكلم معكِ باأدب وصبر منقطع النظير وانا احاول ان اتمالك اعصابي ارجوك اسمعني ياحضرة الضابط ، خذها ياا جندي واخرجها خارج غرفة التحقيق ارجوك ياحضرة الضابط اتوسل اليك إنصرفيييييييييي هيييا اخرجها يا جندي نهض الضابط بقوة وحزم والشر يتطاير من عينية المتقدة كا الجمر وهو يعنف المتهم المتهالك من شدة الرعب والخوف
س _ ما علاقتك بالمدعو حسين سالم
ج_ اعر فة من ايام الدراسة
س_ ما وجة العلاقة بينكما
ج_عا دية مجرد احترام متبادل وزيارات متباعدة
س_ ولكن الامانة اللتي بحوزتك تدل على ان العلاقة وطيدة وقوية
ج_وجدتة على قارعة الطريق وقال لي خذ هذه الشنطة وساعود لاسترجاعها بعد قضاء بعض الامور المهمة
س_ وهل تعرف ما بالشنطة
ج_ هذا ماأ ود معرفتة منكم
س_ هل لديك ماتقولة
ج_ حسبي الله ونعم الوكيل
جروة وهو يتمتم بكل معاني الندم راى امة امام إدارة البحث الجنائي يغطي وجها الحنون دموع كانها سيول لا نهاية لها امتزجت بتجاعيد السنين ناداها اميي لاتتركيني ارجوكِ ياامي في عالمي بدونك لاشيئ لا تتركيني يانجومي وشمسي ياليلي وصبحي بريئ ياامي صدقيني انتهضت وكأنها فارس من فرسان اليرموك يجندل جيوش الضلام ويبدد دروب الحيرة فلقد تعثرت اكثر من مرة وارتطمت بأكثر من حائط ، حتى وصلت الية وهي تهديئ من روعة روحي دونك فداء ما بك لاتخف استعذ بالله اين انا ؟ عل فراشك واين الامانة ؟ اي امانة اووووووو لا لاشيئ ياامي هدى سكون النفس صوت الاذان الصلاة خير من النوم اخذ يردد الاذان وهو يجر خطوات الحذر نحو الرشد والصواب . 

*كاتب من اليمن

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق