ثقافة النثر والقصيد

فَرْحَةُ..يَتِيمْ ..

مَسْرَحِيَّةْ

بقلم/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

{{اَلْمَشْهَدُ الْأَوَّلْ}}
{{ بَعْضُ الْأَطْفَالِ يُغَنُّونَ لِأُمِّهَاتِهِمْ }}
طِفْلِ1:كُلِّ سَنَة ​
وِانْتِ
طَيِّبَة يِا أُمِّي
يَا أَعَزِّ
الْحَبَايِبْ
طِفْلِ2: كُلِّ
سَنَة
وَنَحْنُ
حَوْلَكِ
نُغَنِّي
وَنَقُولُ لَكِ
يِا أُمِّي:
اُطْلُبِي
وَتَمَنَّيْ
كُلَّ
مَا تُرِيدِينْ .
طِفْلِ3:كُلِّ
سَنَة
وَشُمُوعُكِ
تُضِيءْ .
طِفْلِ4:كُلِّ
سَنَة
وَحُبُّكِ
يَزِيدْ
{{اَلْمَشْهَدُ الثَّانِي}}
{{ اَلطِّفْلُ الْيَتِيمُ هَانِي
وَالَّذي تَوَفََّتْ أُمُّهُ يَبْكِي
بِحُرْقَةٍ وَيَأْتِيهِ بَعْضُ النَّاسِ يُوَاسُونَهْ}}
رَجُلٌ ثَرِيْ: مَا اسْمُكَ
يَا بُنَيْ .
هَانِي: إِنَّ اسْمِي غَرِيبٌ عَلَى مِثْلِي
أَنَا هَانِي .
اَلثَّرِيْ: مَا بِكَ
يَا بُنَيْ؟!!!
هَانِي: لَقَدْ شَاهَدْتُ بَعْضُ الْأَطْفَالِ
يُغَنُّونَ غِنَاءً مُؤَثِّراً
عَنِ الْأُمْ
فَهَاجَتْ
مَشَاعِرِي
شَابْ: أَلِأَنَّكَ
– يَا هَانِي-
أَحْسَسْتَ
بِفِقْدَانِ
الْأُمْ
وَإِحْسَاسِ
الْآخَرِينَ
وَتَمَتُّعِهِمْ
بِحَنَانِهَا
وَدِفْئِهَا؟!!!
{{اَلْمَشْهَدُ الثَّالِثْ}}
{{ شَيْخٌ حَكِيمٌ
يَظْهَرُ أَنَّهُ مِنَ
الْأَثْرِيَاءْ
ذَوِي الْمَنَاصِبِ
وَالْجَاهْ
يَأْتِي بِبَعْضِ
الْهَدَايَا
لِهَانِي}}
اَلشَّيْخْ: اَلسَّلَامُ
عَلَيْكُمْ
هَانِي: وَعَلَيْكُمُ
السَّلَامُ
وَرَحْمَةُ
اللَّهِ
وَبَرَكَاتُهْ
أَهْلاً
يَا
وَالِدِي
اَلشَّيْخْ: أُرِيدُكَ
أَنْ
تَلْبَسَ
هَذِهِ
الْبَدْلَةْ
{اَلْحُلَّةْ}
وَأَرَاهَا
عَلَيْكَ
الْآنْ .
هَانِي: هَذَا
كَثِيرٌ
يَا
وَالِدِي
الشَّيْخْ
{{اَلْمَشْهَدُ الرَّابِعْ}}
{{ يَظْهَرُ
هَانِي
فِي
الْبَدْلَةْ
{اَلْحُلَّةْ}
وَكَأَنَّهُ
مِنْ
أَوْلَادِ
الْوُزَرَاءْ
وَيَتَجَمَّعُ
حَوْلَهُ
عَدَدٌ
مِنَ
الْأَطْفَالْ}}
طِفْلِ1: اَللَّهَ
يَا
هَانِي
طِفْلِ2: مَا
أَجْمَلَ
هَذِهِ
الْبَدْلَةْ
{اَلْحُلَّةْ}!!!
طِفْلِ3: كَأَنَّكَ
ابْنُ
أَمِيرٍ
أَوْ
وَزِيرٍ
يَا
هَانِي .
هَانِي{فِي نَفْسِهْ}: اَلْحَمْدُ
لِلَّهِ
الَّذِي
حَنَّنَ
عَلَيَّ
قُلُوبَ
النَّاسْ
{{اَلْمَشْهَدُ الْخَامِسْ}}
{{ يَأْتِي
رَئِيسُ
الْمَدِينَةِ
وَابْنُهْ
يَزُورَانِ
هَانِي
وَيُعْطِيَانِهِ
الْكَثِيرَ
مِنَ
النُّقُودْ}}
اِبْنُ رَئِيسِ الْمَدِينَةْ: خُذْ
– يَا هَانِي-
هَذِهِ
الدُّولَارَاتْ .
هَانِي: هَذَا
كَرَمٌ
كَبِيرٌ
مِنْك .
رَئِيسُ الْمَدِينَةْ: خُذْ
– يَا هَانِي-
هَذِهِ
الْيُورُوهَاتْ .
هَانِي: أَخْجَلْتُمُونِي
بِكَرَمِكُمْ
يَا
عَمِّي .
{{اَلْمَشْهَدُ الْسَّادِسْ}}
{{ رَئِيسُ الْمَدِينَةْ
يَمْسَحُ
عَلَى شَعْرِ هَانِي}}}
رَئِيسُ الْمَدِينَةْ: هَذَا
أَقَلُّ
وَاجِبْ .
{{اَلْمَشْهَدُ السَّابِعْ}}
{{ هَانِي يَتَكَلَّمُ
مَعَ زَمِيلِهِ حَزِينْ} }
هَانِي: مَا
الَّذِي
يَدْفَعُ
هَؤُلَاءِ
النَّاسِ
إِلَى
الْعَطْفِ
عَلَيْ؟!!!
حَزِينْ: أَخْلَاقُ
رَسُولِ
اللَّهِ
– صَلَّى
اللَّهُ
عَلَيْهِ
وَسَلَّمْ
وَدَعْوَتُهُ
إِلَى
كَفَالَةِ
الْيَتِيمِ
وَالْعَطْفِ
عَلَيْهْ .
هَانِي: وَاللَّهِ
إِنِّي
لَأَشْعُرُ
بِالْفَخْرِ
وَالْفَرْحَةْ
لِتَشَبُّهِي
بِرَسُولِ
اللَّهِ
– صَلَّى
اللَّهُ
عَلَيْهِ
وَسَلَّمْ
فِي
يُتْمِهْ
وَأَعْتَزُّ
بِأَنْ
أَقْتَدِيَ
بِهِ
فِي
كُلِّ
أَقْوَالِهِ
وَأَفْعَالِهْ .

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق