ثقافة المقال

تفسير، حب الفلسطيني للجزائر.

 توفيق أبو شومر

سُئلتُ هذا السؤال:
ما تفسيرُك لحبٍّ الفلسطينيين للجزائر، بمناسبة فوزها ببطولة إفريقيا يوم 19-7-2019م، فأنتَ قد عشتَ في الجزائر سنواتٍ عديدة؟
أجبتُ:
– يعود حبُّ الفلسطينيين للجزائر والجزائريين إلى تشابه الشعبين في تجربة النضال، فالجزائر بلد المليون ونصف شهيد، عانتْ الجزائرُ من بطش الاحتلال، ومن الحصار، ومن السجن والقهر، كذلك نحن الفلسطينيين.
– يعود حُبُّ الفلسطينيين للجزائريين إلى أصالة الجزائريين، ونصرتهم للفلسطينيين، بدون أن يطلبوا ثمنا لنصرتهم، فهم ساعدوا، ويساعدون الفلسطينيين حتى اليوم. ظلَّت الجزائر حاضنة للنضال الفلسطيني، استضافت المؤتمرات، وأشرفت على تخريج الدورات، وأعانت الثورة الفلسطينية في كل المجالات، كلُّ ما سبق بلا ثمنٍ، وبلا مِنَّةٍ، ولم يتدخل الجزائريون يوما في الشأن الفلسطيني الخاص، فلم يُنصروا حزبا فلسطينيا على آخر، بل كانوا دُعاةَ اتحادٍ!
– يعودُ حبُّ الفلسطينيين للجزائريين إلى موجةِ الكُره التي يتعرض لها الفلسطينيون في كثيرٍ من دول العرب، وإلى حملات المضايقة التي يتعرضون لها، وكان آخرها قبل أيامٍ ، ما حدث في لبنان، وكأن الفلسطينيين يقولون لكارهيهم ومبغضي قضيتهم:
“خذوا العبرة والحكمة من المخلصين الجزائريين، عاشقي النضال الفلسطيني الشريف”!

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق