ثقافة المقال

حلم الوظيفة لن يتحقق لهذه الأسباب

احمد ال نوح

تطببقا لاحدى مبادرات الجهات الرسمية لتوظيف العاطلين تواجدت لأسباب تدريبية في بعض مقابلات العمل لاختيار افضل المتقدمين لشغر الوظائف المعروضة.

وبصراحة تامة ارى بأنه هناك خلل كبير وفرص ذهبية تضيع لأسباب من الممكن تفاديها او إصلاحها وان تطلب ذلك بعض الوقت والجهد.

كما تعلمون هناك منافسة شديدة وأحيانا مجحفة وغير منصفة بين أبناء البلد المواطنين والاجانب من مختلف الجنسيات للحصول على الوظائف الموجودة في سوق العمل اليوم و خصوصا في القطاع الخاص.

عندما تكون هناك مبادرة من الجهات الرسمية لتوظيف المواطنين يجب استغلالها بشكل ممتاز من اي باحث عن عمل والعمل على الظهور بأحسن صورة في مقابلة العمل ، خصوصا اذا علمنا ان الدولة قد تتكفل بدفع الجزء الأكبر من راتبه وربما تدريبه ، فالفرصة جيدة لاي باحث عن عمل جاد.

فالفرص الوظيفية لن تكون متوفرة اذا أخفق الباحث عن العمل في استخدام لغة جسد إيجابية، او إظهار الاحترام لشخص المسؤول الذي يدير المقابلة. ومن المحزن انني صادفت الكثير من الباحثين عن العمل( الجامعين ) الغير قادرين على التحدث باللغة الإنجليزية. والغريب أن بعضهم يأتي للمقابلة بسيرة ذاتية يجهل ماهو مكتوب فيها ويفشل في تفسير اي نقطة مذكورة في السيرة الذاتية. ناهيك ان بعضهم يتفاجىء من أسئلة مقابلات العمل الشهيرة جدا ويدخل في نوبة تفكير عميق او ضحك بلا مبرر .

احبتي اجتياز المقابلة الوظيفية ليس صعبا لو تعلمنا بعض الاساسيات وعرفنا نقاط الضعف وعملنا على تحسينها . فالمنافسة كما أسلفت شديدة جدا ولابد من العمل على تطوير الذات وان استدعى ذلك الدخول في دورات تخصصية . حتى و ان تأخرنا قليلا افضل من نخسر الفرصة تلو الفرصة بسبب عدم إدراكنا ان خسارتنا هي بسببنا نحن الاننا نكرر الأخطاء ولانبحث عن التطوير .

ما ذكرته من ضرورة تعلم أساسيات المقابلة الوظيفية هي من مسؤولية الباحث عن العمل في المقام الأول. ونتمنى ان تتبنى الجهات الرسمية هذه الدورات او توسع من نطاق إقامتها لو كانت موجودة. فاخوتنا وأخواتنا يستحقون منا بعض الدعم التدريبي في خطواتهم الأولى لدخول سوق العمل .

لتبادر الجهات الرسمية لتبني هذه الدعوة وسوف أكون انا وبتاكيد الكثير من المدربين الاخرين في مقدمة المتطوعين لخدمة اخواننا وأخواتنا الباحثين عن عمل .

*كاتب من مملكة البحرين

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق