ثقافة النثر والقصيد

زوال و قصائد أخرى

 بير لاغركفيست – ترجمة: محسن عواد

زوال

عند الغروب تغدو الدنيا أبهى

السماء تحوي كل هذا الحب المتجمع في وعاء الضوء المنسكب

على الارض، وفوق المنازل

كل حنين

كل ما لُمِس باليدين

الرب نفسه الذي منح السواحل البعيدة

كل ما هو داني

كل ما هو نائي

وكل ما هو جليّ.

هو الانسان

بعد وقت قصير سأفقد كل شئ

الاشجار

الغيوم

الارض التي تحمل خطوي

وكل ما أملك،

كلُ سيؤخذ مني

وسأمضي وحيدا بلا أثر.

**** **** **** **** **** ****

أردت أن أكون غيري

أردت أن أكون غيري

ولكن لم أعرف منْ؟

بجبين حاني

اتلفت غريبا

بعيدا،نحو منزل النجوم المتقدة،

عليّ ان لا ارى عينيه ابداَ

ولا النظر في ملامحه

اردت ان اكون غيري انا

غريبا،

احدا غيري انا.

****

القصائد المترجمة اعلاه هي من كتابه الشهير- فوضى- ويحوي على مسرحية من فصل واحد وسرد وقصائد شعرية وصدر عام 1919.

بير لاغركفيست: احد اشهر الكتاب السويدين وقد عاش ما بين 1891-1974. نشر اشعاره منذ كان في المدرسة الثانوية، ونُشر اول كتاب له عام 1912 بعنوان البشر وهو دراسة في تاريخ الانسان، واول مجموعة شعرية عام 1916 بعنوان الكرب. في عام 1944 نشر كتابه الشهير القزم والذي جعل انظار العالم خارج السويد تتجه له. بير لاغركفيست هو الكاتب السويدي الوحيد الحاصل على جائزة نوبل للآداب وذلك في عام 1951، وجاء في التقييم والتبرير: للطاقة الفنية وعمق الاستقلالية، ولانه باشعاره يبحث عن الاجوبة لاسئلة البشر الابدية. في عام 1953 نُشرت له آخر مجموعة شعرية بعنوان بلاد الليل وتُعتبر من افضل ما كتب في الادب السويدي. اما آخر كتاب له تحت اسم ماريامنه في 1967 وبعدها بسبع سنوات توفي عن عمر 83 عاما.

 

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق