ثقافة المقال

ثقافة الأنسان العراقي!!!؟؟

حسين محمد العراقي*

السياسي لا يرى عيوبه السياسية والأداري لا يرى عيوبه الأدارية والأقتصادي لا يرى عيوبه الأقتصادية وكذلك المثقف الأجتماعي الخ ..علماً عْرض الكتاب والأدباء والمفكرون العراقيون بعض المفاهيم الثقافية وأكدوا أن الثقافة شيء أكبر وأشمل وأسمى شيء في الوجود ممن تمتلكه النخب العراقية وهذا هو الرأي الناجع والصائب ….ثقافتنا من أرقى الحضارة الأنسانية ومن أكثر الوسائل التي أبتكرها الأنسان قوة وتأثير في التعبير وأن نفهمْ ونعرفْ بأنواعها ومفهومها الشامل والعام وبالنظرة الشمولية العامة  فأنها تعني القدرة والمعرفة الموروثة والمكتسبة عن طريق الممارسة والتجارب والخبرة التي تأثر في عقل ومخيلة فكر تعامل المجتمعات ….. ثقافتنا غنية التنوع غنية الرؤى والقيم الثرة في توجهاتها لعالم مؤنس يحترم قيم و حقوق الانسان وأخلاقياته وتقديس مساحات نتاجه العقلي ومنطقه المتقدم ومن المصطلح والتعريف نستنتج أن الثقافة  هي بداية المرحلة الأولى للسلم الأول من أسس التنمية فلا مفاهيم ولا وعي بدون ثقافة ….أن للأنسان المثقف عليه أن يحمل الوعي والأدراك الحقيقي لكي يصل ما يبغي أليه(طريق النجاح)ولدينا نحنُ كعراقيين رصيد شاسع وكفؤ كبير جداً لا يعد ولا يحصى من القيم الثقافية مثل الجواهري شاعر العراق وكذلك السياب والرصافي وغيرهم كُثر فلو جانسنا وجالسنا ولا بسنا بينهما وبين ما أنتجه العالم الجديد وطبقناه على سوق الأنتاج لوجدنا أنفسنا أول الأمم وربما تجاوزناها بمثقفينا المخضرمين من فطاحل ونوابغ الحقيقة الأغنياء عن التعريف بثقافتهم الشغوفة بقيم الحياة وهي أسئلة للخلود أن أقرب وسيلة تتيح للأنسان الوصول الى غايته بكل أحترام وبكل ما يملك من علم ومعرفة وقيم ومفاهيم أنسانية وتطبيقها في واقع حياته اليومية عليه أن يصبح سياسي مثقف يحترم مبدئه وعقيدته وثقافته ويطبق قيمها ويوفر جهده ووقته لخدمة المجتمع فهنا يبدأ الأنسان المتعلم الذي يفكر وبعدها ينتج الأبداع الحقيقي والصحيح ….عزيزي القارىء الكريم حضارتنا الثراث الحقيقي المخلد وهي رحم الأمة الولود بالعطاء دخلت التأريخ من أبوابه العريضة تشهد لها الأيام ولم تنساها السنون التي تجاوزت الأكثر من (8000 )سنة بشاهدها وناظرها أكد بابل آشور حمورابي نبو خُذ نُصر سومر الجنائن العلقة وأخيراً  النهرين دجلة والفرات هنا تكمن الثقافة العراقية ويؤسفني أشد الأسف أكتب وأقول لقد عُزلت هذه الثقافة والعزلة هي العدو الأول الذي ينهش أكبادنا وأيامنا وطموحاتنا بل أن هذا العدو الجديد سورَ حياتنا بأقطاب متباعدة نعيش وسطها في فراغ وشحة وضمائر مبتلة.

**عضو نقابة الصحفيين العراقيين

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق