ثقافة النثر والقصيد

أَسِيرِ الْحُبْ

شعر/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

1- أُعَانِي وَالْمُعَانَاةُ ابْتَلَتْنِي = فَأَيْنَ رِفَاقُ قَلْبِي مَا وَعَتْنِي ؟!!!
2- وَأَيْنَ الْأَصْدِقَاءُ بَنَوْا قُصُوراً = عَلَى شَطِّ الْغَرَامِ وَلَمْ تَفُتْنِي ؟!!!
3- وَكَمْ فِي الْحُبِّ مِنْ قَوْمٍ أُسَارَى = لِبِنْتِ الْحُبِّ لَمَّا قَدْ كَوْتْنِي
4- فَهَلْ تَدْرُونَنِي يَا أَصْدِقَائِي = وَبِنْتَ الْحُبِّ لَمَّا شَنَّفَتْنِي
5- وَمَا أَدْرَاكَ مَا ظُلْمُ اللَّيَالِي = عَنِ الْحُبِّ الْمُقَدَّسِ عَطَّلَتْنِي
6- أَسِيرُ الْحُبِّ أَمْشِي فِي هَوَاهَا = بِبُسْتَانِ الْمَحَبَّةِ كَبَّلَتْنِي
7- أَنَا الْمَوْعُودُ مِنْ زَمَنِ النَّامِي = وَجِنِّيَّاتُهُمْ قَدْ أَرْهَقَتْنِي
8- مَتَى أَرْسُو عَلَى بَحْرِ الْبَدَارَى = وَأَلْقَاهَا هُنَا قَدْ تَيَّمَتْنِي
9- لِبَانُ الْحُبِّ فِي فَمِنَا قَنَاةٌ = تَبُثُّ شُعُورَهَا قَدْ أَخَّرَتْنِي
10- أَرِيحِي الْقَلْبَ يَا حُبِّي فَإِنِّي = أُعَانِي غُصَّةً قَدْ مَغْمَصَتْنِي
11- حَيَاةَ الْقَلْبٍ لَمْ أَرْكَنْ بِقَلْبِي = إِلَى نَمَّامَةٍ مَا أَنْصَفَتْنِي
12- فَلَا الْغِيدُ الْحِسَانُ تَرَكْنَ قَلْبِي = إِلَى حُورِ الْجِنَانِ وَسَلَّمَتْنِي
13- بِبَحْرِ الْحُبِّ غُصْتُ فَلَا مُجِيرٌ = وَعِفْرِيتَاتُ بَحْرِي عَشَّقَتْنِي
14- هُيَامٌ فِي صَبَاحِي أَوْ مسَائِي = وَعِفْرِيتَاتُهُمْ قَدْ سَامَرَتْنِي
15- أَلَا يَا نَارَ قَلْبِي أَشْعِلِينِي = جَحِيماً فِي هَوَاهَا سَاجَلَتْنِي
16- تَقُولُ : ” اغْلِبْ فَقَدْ تُقْتُ اصْطِبَاراً = وَكَادَ الشَّوْقُ يَعْصِفُ ” قَبَّلَتْنِي
17- ” أَمَا مِنْ مُنْصِفٍ يَهْوَى خِمَارِي = تَدَاعَي الصَّبْرُ يَشْهَقُ “عَانَقَتْنِي
18- تَعَلَّقَتِ الْغَدَاةَ بِحَبْلِ قَلْبِي = وَذُبْتُ بِبَحْرِهَا لَمَّا هَوَتْنِي
19- فَذُقْتُ الْحُبَّ مِنْ أَحْلَى شِفَاهٍ = وَنِمْتُ بِحِضْنِهَا لَمَّا رَعَتْنِي
20- مِنَ الْأَهْوَالِ قَدْ شَقَّتْ نِطَاقاً = أَذُوقُ الْحُسْنَ لَمَّا شَرَّفَتْنِي
21- أَغِيثِي نَجْمَ حُبِّكِ يَا حَيَاتِي = فَهَرْوَلَتِ الْفَتَاةُ وَأَنْقَذَتْنِي
22- بِشِعْرِي قَدْ أَشَادَتْ مَا تَوَانَتْ = بِصَوْتٍ سَاحِرٍ قَدْ أَنْشَدَتْنِي
23- وَقَالَتْ : ” عِشْ مَعَ الْأَحْلَامِ دَهْراً = وَفِي الْجِنَّاتِ تَرْقُصُ مَتَّعَتْنِي
24- هُنَا قَدْ أَلْهَمَتْ قَلْبِي شُعُوراً= بِبَحْرِ الْوَافِرِ التَّمِّ اصْطَفَتْنِي
25- مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلْ = بِصَوْتِ الْحُبِّ يَا حُبِّي شَفَتْنِي
26- أَنَا الْأَيَّامُ فِعْلاً عَذَّبَتْنِي = وَلَكِنَّ الْحَبِيبَةَ نَعَّمَتْنِي
27- وَفَاقَتْ فِي الْحَلَاوَةِ كُلَّ بِنْتٍ = نُعُومَةُ شَهْدِهَا قَدْ شَطَّفَتْنِي
28- أَيَا بِنْتَ الْحَيَاةِ مَلَكْتِ قَلْبِي = بِبَلْسَمِ حُبِّهَا قَدْ آزَرَتْنِي
29- فَقُمْتُ مُهَلِّلاً وَلَثَمْتُ فَاهَا = فَقَالَتْ : ” نَجْلُكَ الرَّاقِي بِبَطْنِي
30- فَأَلْفُ مُبَارَكٍ يَا نَبْعُ حُبِّي = بِتَيَّارِ الْمَحَبَّةِ قَدْ حَوَتْنِي
31- أُخَبِّئُ تَحْتَ قَلْبِي قَلْبَ صَبٍّ = يُخَبِّئُ لَحْنَهَا فِي خَيْرِ مَتْنِ
32- تَعَالَيْ فَالْحَيَاةُ بِنَا تُبَاهِي = وَتَقْوَى اللَّهِ – حُبِّي – أَلْزَمَتْنِي
33- مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُنْ= بِقَلْبٍ مُلْهَمٍ قَدْ شَجَّعَتْنِي
34- تَعَالَيْ نَحْفَظِ الْقُرْآنَ حِفْظَاً = نُرَاجِعُهُ فَقَالَتْ : ” أَنْتَ مِنِّي
35- قَدِ اجْتَزْتَ السِّبَاقَ بِفَضْلِ حُبِّي = وَدَاءُ الْعِشْقِ – حُبِّي – لَمْ يُصِبْنِي
36- تَدَارَكْتُ الْفَجِيعَةَ بَعْدَ وَقْتٍ = حَبِيبِي الْمُصْطَفَى قَدْ شَالَ عَنِّي
37- وَقَالَ : ” تَفَكَّرِي بِجِنَانِ وَعْدِي = بِيَوْمِ الْحَشْرِ نَدْحَضُ كُلَّ ظَنِّي
38- فَطُوبَى لِلْمُنِيبِ إِلَى إِلَهِي = وَنَارٌ أَلْجَمَتْ أَهْلَ التَّجَنِّي
39- بِهَدْيِ الْمُصْطَفَى قَطَّعْتُ قَيْدِي = فَنُورُ الْمُصْطَفَى قَدْ فَكَّ سِجْنِي
40- أَلَا بِالْمُصْطَفَى تَحْلُو بُحُورِي = يَزِينُ حُرُوفَهَا مِنْ دُونِ خَبْنِ
41- بِهِ الْعَدْلُ اسْتَتَبَّ بِكُلِّ وَادٍ = وَزَادَ الطُّهْرُ فِي أَحْلَامِ لَحْنِ
42- حَبِيبِي يَا شَفِيعَ الْخَلْقِ أَهْلاً = تُرَقِّي طَبْعَهَا فِي نُورِ أَمْنِ
43- تُنَمِّي فِطْرَةً مِنْ عِنْدِ رَبِّي = فَيَبْزُغُ ضَوْؤُهَا فِي كُلِّ فَنِّ
44- لَكَ الشُّكْرُ الْمُعَطَّرُ يَا إِلَهِي = بَثَثْتَ النُّورَ فِي إِنْسٍ وَجِنِّ
45- بِبَعْثَةِ أَحْمَدَ الْغَالِي نَبِينَا = يَفِيضُ النُّورُ فِي قَلْبِي كَأَنِّي
46- مَلَاكٌ يَرْتَدِي ثَوْباً لِإِنْسٍ = أُحَقِّقُ فِي الْهَوَى شَهْدَ التَّمَنِّي
شعر/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه​
mohsinabdraboh@ymail.com mohsin.abdraboh@yahoo.com

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق