الجمعة , أكتوبر 20 2017

نعمة الدين

أسامة طبش*

موضوعي اليوم عن حالة، الأكيد أنها راودت كل واحد منها، ألا وهي إستشعار نعمة الإسلام.. بكل صدق إخوتي، نظرت في حال أمم الغرب، فوجدتهم في عيش رغيد وحياة هادئة هنيئة، ثم أمعنت النظر في حالهم، فوجدتهم أيضا في ليالي صاخبة من موسيقى ورقص وغناء وسفور.. إنها أشياء الأكيد أن الفطرة النقية لأي مؤمن تلفظها. أما نحن إخوتي، حياتنا بسيطة جدا، سهلة، نعم مليئة بالكثير والكثير من المنغصات، للأسف الشديد أنها أثرت في بعض منا، فانسلخ عن جلدته، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

إن الإنسان العاقل الفطن، يدرك ما بين يديه من نعمة حباه واختصه الله بها، فنعمة الدين لا تقدر بثمن ولا يعدلها ذهب بأوزان الجبال. نعم لدي إسلامي الرائع، ففيه: صلاتي، قرآني، مسجدي، حجابي(للمرأة)، سلفي.. ألا يحق لنا أن نفرح؟ ألا يحق لنا أن نستعظم قيمة هذه النعمة؟

أسأل الله العلي القدير، أن يجعلني وإياكم من الذين أدركوا قيمتها، ورعوها حق رعايتها.

*كاتب جزائري

عن المحرر

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

شاهد أيضاً

سماحة الإسلام

أسامة طبش* موضوعي الذي أود أن أتناوله اليوم يتعلق بحالة ذات أهمية قصوى، خاصة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *