ثقافة النثر والقصيد

وطن النجوم

الدكتور: سالم بن رزيق بن عوض.

وطن النجوم وأول الكلمـــــــات
وطلائع الإبداع في الواحـات
تأتي إلى الأرض القصية هالــــــة
ذهبية الأشكال واللوحـات
وتضوع عطرا في المدائن والقــــرى
كالورد في بيت الورود الشاتــي
وتزف من عرش الجمال عرائســـا
كالفن في فن الحياة الآتــــي !
دنيا من الإحساس فوق أديمــــــه
دنيا من الإحساس في الهــــالات !
****
وطن النجوم ومؤئل الخير الذي
يبقى شذاه على مدى الأوقــات
ويطير في الأفق البعيد وينتشي
كالحب في وجه الحبيب العاتــــي
كالنور في الكون الرحيب وكالمنى
في كل قلب فوق كل حصــــــاة
كاللحن يلعب بالنفوس وكالشذى
يروي الجمال على بديع فـــرات
يعطي ويعطي كالحياة وكالمدى
فوق الحقيقة فوق فجر غـــــــداة
****
ملأت عيون الكون من آفاقه
فالزارعون على بساط نبـــات
والمبدعون على الثرى إبداعهم
والحب والإيمان في الجنــــــات
والمخلصون يضمهم إخلاصهم
فوق الثريا تحت كل صفــــــاة
يسقون أطهار النواحي طهرهم
ويجمعون على طريق شتــــــات
يبنون من إبداعه إبداعهم
ويعملقون تراب أرض هــــــداة
****
هذي الرياض على الرياض أميرة
جذلى ! تضوع الحسن في الفلــــــوات
وتعطر الأرجاء من أرجائها
كالفل يمرح في قلوب ذواتـــــي
هذي على البحر الجميلة جدة
أخت الجمال على إريج حـــــداتي
تزهو على الأنفاس في أنفاسها
وتضمخ الأيام بالنظــرات
وتطرز الغدوات من غدواتها
وتطرز الروحات بالروحـــات
****
هذا هو البيت الحرام ومكة
الحسنا ؟ وكل الخير في الركعــــــات
هذا منى الإيمان يعبق طهره
والطهر خير الطهر في عرفــــات
هذا الحطيم وذا المقام وذا الهدى
والحجر يشرق في هدى الرحمــــــات
هذي المدينة في السماء غمامة
تعلو على الأيام و السنـــوات
وربيعها فوق الزمان وفوقه
والفل والريحان في اللفتـــــات
****
هذي ربى جازان والحسن الذي
ينداح في الأجواء والمرســـــــاتي
هذي ربى أبها البهية شهقة
حرى ! على الإنسان و الساعــــات
هذي تبوك وتلك عرعر غنوة
ومن القصيم إلى ربى سيهـــات
هذي هي الدمام جذوة عاشق
والطائف المأنوس فيض قنـــــــاة
هذا هو الوطن الجميل عقيدة
فخر العروبة فجر كل بنـــــــاة
****

*الشاعر السعودي الدكتور / سالم بن رزيق بن عوض.
المشرف التربوي بإدارة تعليم جدة

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق