حوارات المجلة

محمد تركية: رسام كاريكاتير أردني يسير على نهج ناجي العلي

تركية ل"مجلة الثقافة الجزائرية":

رسوماتي هي إعلان وموقف شخصي من القضايا المعاصرة

أتحدث بلسان الشارع الذي لا يجرؤ الرسامون البوح به

هناك من يقول أنني أشبه الشهيد ناجي العلي

عمان- أسعد العزوني

قال رسام الكاريكاتير الأردني محمد تركية، الذي إتخذ من “الفيسبوك”فضاء له،أن رسوماته تعبر عن موقفه الشخصي من القضايا السياسية المعاصرة ،وعن رفضه للقرارات السياسية الخاطئة،مضيفا أنه ينظر إلى الوطن العربي في رسوماته بشمولية.

وأضاف أن فرص العمل مغلقة امامه بسبب سقف رسوماته السياسي المرتفع،وطرقه لقضايا ينظر إليها على أنها “تابو”لا يجوز الإقتراب منها،موضحا أن إحدى الصحف طلبته للعمل معها لكن وفق شروطها وأن يتحدث بإسمها ،لكنه رفض العرض.

وإلى نص الحوار:

كيف دخلت عام رسم الكاريكاتير وهل هو تخصص أكاديمي؟

أحمل شهادة التوجيهي لعام 1985 من الكويت ،وإنخرطت في دورة رسم في أحد مراكز الرسم الكويتية المتخصصة بالكاريكاتير ،وبعد مغادرتنا للكويت ،إنخرطت في عدة دورات إدارة في الأردن ،وأعمل الآن مدربا.

لماذاا ترسم الكاريكاتير؟

أرغب بإعلان موقفي ورأيي في القضايا المعاصرة ، فهناك إخفاقات سياسية جمة في الوطن العربية ،ناجمة عن قرارات سيئة وخاطئة،وما أقوم به هو توضيح الأمور ووضع الإصبع على الجرح ليس إلا .

هلا اوضحت لنا المقصود بهذا الكلام؟

هناك”الصراع “العربي- الإيراني المفتعل ،وهو بطبيعة الحال لا يخدم القضايا العربية ،لذلك قمت برسم برميلين أحدهما يرمز لإيران وكتبت عليه”برميل نووي”،وبرميل آخر يرمز للعرب وكتبت عليه”برميل منوي”،كما رسمت أيضا رسما كاريكاتيريا عن موضوع التراب الوطني.

ما هي رسالتك ؟

أتحدث بلسان الشارع العربي ،واتحدث بلغة لا يجرؤ الرسامون على البوح بها،فعلى سبيل المثال وعند إستشهاد القاضي الأردني رائد زعيتر على يد جندي إسرائيلي على الجسر ،ورصدت ردود الأفعال ،رسمت شخصا يتحدث مع قبر زعيتر ويسأله عن بلد أبيه.

هل تقلد الشهيد ناجي العلي في رسوماته؟

كثيرا ما أسمع أنني أسير على خطاه ،لكنني أبدا لا أقلده لأنه إمبراطورية فنية –سياسية قائمة بذاتها ،وفي حال وجود تشابه ،فهذا يدل على أنني والشهيد ناجي العلي فهمنا الواقع العربي.

كيف تنظر إلى مساحة إنتشارك ؟

يقتصر فضائي في “الفيس بوك “فقط،لأن احدا لا يقبل أن ينشر لي او يوفر لي فرصة عمل،وذات يوم إتصلت بي إحدى الصحف وعرضت على أن أكون رسامها الخاص ،لكنني رفضت ،لأنهم طلبوا مني تخفيض سقفي السياسي وان أرسم وأعلق على الأوضاع حسب توجيهاتهم.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق