ثقافة النثر والقصيد

لا مزيد من الكليشيهيات

أوكتافيو باث – ترجمة ضي رحمي

وجه جميل
مثل أقحوانة تتفتح أوراقها للشمس
هكذا وجهك
يسطع أمامي بينما أقلب الصفحة.

إبتسامة ساحرة
بلا جهد، تفتن الرجال
أوه، يا جميلة المجلة.

كم قصيدة كتبت فيكِ؟
وكم شاعر كتب لكِ، بياترس؟
في خداعك الآسر
وجمالك المصطنع.

اليوم، لن أكتب المزيد من الكليشيهات
سأكتب هذه القصيدة لكِ
ولا.. لا مزيد من الكليشيهات.

هذه القصيدة لامراة
جمالها في سحرها
في ذكائها
في طبعها
وليس في مظهرها الزائف.

هذه القصيدة، لامرأة
تشبه شهرزاد، تصحو كل يوم
بحكاية جديدة،
حكاية تتغنى بالتغيير
وتحث على المعارك:
معارك من أجل الحب الذي: “لأجله يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمرأته، ويكونان جسدًا واحدًا”
معارك من أجل الشغف المتجدد كل صباح
معركة من أجل الحقوق المهملة
أو معارك –فقط- لمجرد العيش ليلة أخرى.

نعم، لأجلك يا امرأة في عالم من ألم
يا نجمة ساطعة في هذا الكون الأكثر ضياعًا
يا مقاتلة في ألف قتال وقتال
لأجلك، يا خليلة الفؤاد.

ومنذ الآن، رأسي لن ينحني نحو مجلة
لكن، سيتأمل الليل
ونجماته الساطعات
ولذا، لا مزيد من الكليشيهات.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق