ثقافة النثر والقصيد

على ضفتيّ، شرع.

عايدة الربيعي*

يهيمُ كمن يُجن،

أموتٌ بالقلب، أم شوقُ!

يهيمُ؛ لأهلك

وعلى ضفتيّ البحر نما،

ملوحا،

شرعَ يتلقفه موج حزن

يؤوب بي إلى قاعه،

كارها:

أرجعي

أرجع وإيماني يكفر.

أرهب قواربه، حين يلتهب

والعمق يتأهب

أتوجس وليجة سر مضى

في فلك تبصر،تسري كأنها واقفة

تهفهف النجوى : مرحى لقفول

تهلهل،

قد آب الموج بقبطانه.

يَكبر ..يُكبر المد

ويسبح الجزع

صاغرا على سطح مائه،

يتلألأ النجم

و الجزر سحب دجاه،

خفافا،

ثقالا تسبح بالتصبر

يطمئنني في عَرَضه،

أطمئن بصوت عالٍ

ويحتضنني  هدأه

على مدى خلجانه

والوجد خجل.

على سعة زرقة

أومضت تلوح سفنه

تحط، على أرصفتي

وعليها – أرصفتي – رمله الواهم في رسمي يتأجج

هذا طيف لمع ..

أكتنزه الهدب قافية غفوة

وغفوة الروح في غمد شوقه يقظة

بحسيس هدأة هزيع رمل،

تتوقى توقه!

والتوق يكتم..

أرسو..

أتصداني

اطوف كزنبقة تنتصر

بمطر خسارة سر رمله!

اشهر الحرب

والهيجاء تغلبني

: كم نتوق؟

وكم من مِيتَةٍ تنتظر ُ؟

*شاعرة من العراق

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق