إصدارات

عام على رحيل الأديبة السورية اعتدال رافع

كتبت: روعة يونس
.

أطفأت المرأة الساحرة والكاتبة الساخرة شمعتها الأخيرة؛ قبل عام، دون أن تكون سعيدة في بيت المسنين “دار السعادة”. على الرغم من الضحكات والبسمات التي زرعتها على شفاه القراء بلغتها الساخرة المتهكمة إن في المقالات أو معظم مجموعاتها القصصية.
لم تفت الأحبة والأصدقاء ذكرى رحيل الأديبة اعتدال رافع السنوية. فنظم المركز العربي الثقافي بأبو رمانة؛ يوم أمس، ندوة أدبية تكريماً لذكراها. وتنقيباً في أعمالها وإصداراتها القصصية، فهي “امرأة من برج الحمل” وصاحبة “مدينة الاسكندر” و”الصفر” و “بوح من زمن آخر”.

سيدة الكلمة الساخرة

بعد ترحيب رئيسة المركز، التشكيلية الأستاذة رباب أحمد، الذي عكس قيم الوفاء. تحدثت الإعلامية الأديبة نهلة السوسو عن السيرة الشخصية للأديبة اعتدال رافع، كونها صديقة للراحلة. فأشارت إلى أخلاقياتها وإنسانيتها وأحزانها وآلامها، رغم كونها من الكاتبات السوريات القليلات اللواتي اخترن الكتابة الساخرة، رغم وجود أسماء كبيرة لكتاب سوريين في هذا المجال.
كما قدمت الأديبة د.ماجدة حمود دراسة للأعمال الأدبية للراحلة، فأشارت إلى أساليبها الشيقة في المقال وفي القصة، مشيرة إلى مجموعاتها القصصية، من بينها (يوم هربت زينب- الصفر- أبجدية الذاكرة- مدينة الاسكندر- رحيل البجع). فيما ترك مدير الندوة الشاعر د.ثائر زين الدين- رئيس الهيئة السورية العامة للكتاب؛ شهادة مؤثرة في الأديبة الراحلة، مشيداً برحلتها الأدبية منذ بدأت مسيرتها الكتابية على امتداد ما يزيد على النصف قرن.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق