قراءات ودراسات

روح المقاومة والبناء السردى في رواية (ضجيج الضفادع)

د.مصطفى عبد الغنى

الوعى الموسوعي اكثر ما يميز ابداع السيد نجم . لى جانب انه مارس الكتابة خاصة في ادب المقاومة ..فانه مارس الكتابة أيضا في عديد من الأجناس الادبية من قصة ورواية وادب الطفل فضلا عن كتاباته في القضايا القومية في الصحف والدوريات .. غير ان الخطاب الروائي لديه على هذا النحو يتقدم كل الاشكال والاجناس الادبية..
كما ان الخطاب الروائي يحمل مزيدا من الوعى لكاتب مارس جميع الاجناس الادبية واعيا للبناء السردي وعيا فائقا .. كذلك كان واعيا لروح المقاومة بما في ذلك مشاركته في القوات المسلحة ليحمل كل ذلك خطابا ﺇبداعىا متميزا..
غير ان روح المقاومة كما سنرى تسرى في جميع كتاباته ومواقفه ؛ وهو ما يدفعنا للتمهل عندها هنا ..
ولا يمكن ان نقترب من النص الروائي “ضجيج الضفادع” دون ان نتمهل عند اهم خياراته ووعيه.. خاصة وان هذا الابداع الروائي لديه احتل مساحات بعيدة وابدع فيه بتجاربه اللافتة خاصة في الجيش المصري حين كان مجندا أو خارجه(1) ..
ان روح المقاومة تتمدد لدى الكاتب في عديد من كتاباته في الاجناس الادبية ، لقد انشغل بالمرور على العديد من الاشكالات الأبداعية والفكرية مرورا من الرواية الى العالم الأفتراضي .. ليؤكد “خطاب” المقاومة في كل ما كتبه خاصة في هذا النص الذى بين ايدينا واعيا الى أن مفهوم المقاومة لديه أن” ليس النار والبارود، وانما هو القدوة والمثل عند الطفل، وإزكاء قيم الحرية وتزكية الهوية عند الكبار والصغار. لذلك لا أشعر بالبعد الزمني بين النصوص “

وأضف الى هذا ذلك التأثير الذى قدمه ابداعيا وفكريا في انشغاله بإبداع أدب الطفل (*) وبدأت الرحلة، حيث نشر عن هذا الأبداع في أكثر من دور نشر: هيئة الكتاب- دار المعارف- هيثة قصور الثقافة- دار الهلال.. وبلغ ما نشره من كتب للطفل اكثر من عشرين كتابا (منهم 3 تبسيط علوم) وكما حصل على جوائز في القصة والرواية كذلك حصل على بعضها في مجال أدب الطفل ، وشارك فى العديد من المؤتمرات المصرية والعربية.”
أما الكتب الثقافية للطفل لي “طفل القرن إلحادي والعشرين”، ثم كتاب “الأمومة في عالم الحيوان”، ثم “لغز الحيوانات الفريدة” وهو أيضا تبسيط علوم.
كما ان تجاربه الروائية – كما اشرنا وكما نكرر دائما – مرت أيضا عما يسمى بأدب المقاومة خاصة وانه شارك القوات المسلحة في سنوات الصمود وهو ما تمثل في تجربته مع إبداعات ودراسات أدب المقاومة بعد معارك أكتوبر 73 عن تجربة الحرب خاصة كما ان له في ذلك دراسات محمودة على وجه أخص؛ بل انه يؤكد دلالة المقاومة في مساحات الأبداع او خارجها مرددا بالحرف وهوما نفهم معه ما يردده داخل العالم الابداعي او خارجه حين قال ” أن مفهوم المقاومة عندي ليس النار والبارود، هو القدوة والمثل عند الطفل، وإزكاء قيم الحرية وتزكية الهوية عند الكبار والصغار. لذلك لا أشعر بالبعد الزمني بين النصوص” ونحن نرى ترديد هذا وتأكيده عبر ابداعه الرواية والقصة او – حتى – عبر شهاداته من آن لآخر(2) فضلا عن تأكيد هذا عبر العالم الأفتراضي(3)
وهو ما يحدد خيوط الخطاب الروائي لديه..
وهو ما يهمنا هنا في الابداع في المقام الأول..
وهو ما يعود بنا الى رواية «ضجيج الضفادع» (4)
الى هذا النص العاشر في اعماله الابداعية
النيل مهم جدا لمصر في التاريخ او الحاضر
ان ضجيج الضفادع” التي ، تتضمن رؤية بانورامية لنهر السماء من خلال تلك العلاقة الحياتية واليومية بين اﻹنسان المصري على ضفتيه، التي بدت في تلك المعتقدات والأفكار التي تربط بين النيل والمصريين.. وحتى تلك الظواهر غير الطبيعية التي ارتبطت بين السكان على ضفته ومياهه المعطاءة، كما المشي على مياه النيل، ومحاولات إرضاء النيل كي يجزل الطاء بتقديم عروس النيل ؛ فالنيل يرتبط بالتاريخ والحاضر والمستقبل ، ومن هنا نرى درجة عالية من الاهتمام بالنيل والحفاظ على مياهه، حتى أن تاريخ بناء السدود والقناطر و الهواويس وغيرها، إرتبط بتقيم حاكم المصريين، فمن يحب النيل ويبذل من أجله ينال محبة المصريين.
وقد قدم الروائي رؤيته وأفكاره في تلك الرواية من خلال بيان علاقة النيل بمهندس الري ..
وهومايمكن الاقتراب معه عبر أكثر من رمز ان النص هنا ينقسمﺇلى أربعة أقسام ..
* “أصل الحكاية”.. القسم الأول يعرض تفاصيل “عبدالوارث” و”جميلة” النوبية.. من خلال طفولته.. وبيان مكانة النيل عنده وعند المصريين “مصر هبة النيل” أو هو “نهر السماء”.. ثم مبكرا نعلم بشكل مقاومة “هانم” زوجته لمرض السرطان ولكنها تهزم.. أما الأبناء؛ “رامز” أصبح جنرالا في الشرطة.. و”علام” صحفيا، منذ طفولته انتهازيا.. ثم “عصام” المتمرد وليس الثوري.
* القسم التالي “ماذا يعني الصمت؟”.. يتناول بيان هجمة الأحفاد والزوجتين واحتلوا البيت، حتى لم يجد عبدالوارث فيه مكانا للراحة هو وجميلة! ولم يعد له فيه الا الساحة الخلفية أمام مياه المنصورية ونقيق أو ضجيجها.. بينما انشغل الجنرال والاعلامي وعصام بتفاصيل الميدان.
* ويعبر بنا ذلك الى القسم الثالث “ضجيج الصمت”.. حيث ذروة ضجيج أحداث ميدان التحرير، وأفاعيل الأولاد في دار عبدالوارث؟.. وكان هتاف “تحيا مصر”، وهو ما استقبله كل فرد في العائلة بالمعنى الذي يظنه، ولا يخلو من النفعية.. فيشير عصام الى سابق خبرته السيئة مع الشرطة وخرج لينتقم.. وعلام ما عاد يكتب سوى عما قاله من قبل، كأن ما حدث كان من جراء كلماته! والجنرال الذي تصرف وكأنه القانون وليس من ينفذ القانون.. بينما بدا ضجيج الصمت مع عبدالوارث وجميلة في تلك المعاناة من أحفاده.
وهو ما يصل بنا الى الجزء الأخير
نمضى هنا مع القسم الاخير “مصير نمل النار”.. الجنرال أحيل للتقاعد.. عصام يحاول اقناع الأب بان يتزوج في البيت العتيق، وهو ما يرفضه عبدالوارث.. الأب زاد تعلقه بوحدته يتأمل مياه ترعة المنصورية ويتذكر المزيد من أصحاب الكرامات؛ هؤلاء الذين يسيرون فوق المياه في انتظار التحرر من جيش الهكسوس، و أفاعيل أولاده.
ان العجوز “عبدالوارث المصري هنا” برفقة “ جميلة” تلك السيدة النوبية التي هيمنت على البيت الكبير وادارته بعد وفاة الزوجة.. وهى التي تسلمها “المصري” طفلة في العاشرة من قسم شرطة بندر اسوان أثناء بناء السد العالي وقد غرقت قريتها النوبية ونجحت أمها في تسليمها إلى ركاب احدى المراكب التي تنقل المهجرين من النوبة إلى اسوان، وبقيت هى وزوجها بين المقابر واولاده حين يستعيد النيل والمستقبل امام مواقف اولاده عام 2011 الثلاثة :
ضابط شرطة كبير
وأعلامي معروف
وطالب حقوق
ومن خلال هذه الشخصيات يطل على صفحة حديثة من تاريخ مصر الحديث
عن رواية “ضجيج الضفادع” وخصوصا العنوان وعلاقته بالمضمون السردي.
تعبر الفكرة عن تجربة مهندس الري “عبدالوارث المصري” مع نهر النيل طوال حياته، حيث عمل مهندسا للري، فلما أحيل إلى المعاش ظل معلقا بمجرى النهر من خلال ترعة المنصورية التي يسكن فيبيت العائلة القديم مطلا عليها، فتعلق بصوت الضفادع وضجيجها. بمضي الوقت تعلق بالصوت وبحث فيه وحاول التعرف على خصائصه، بل وذكرياته منذ الطفولة في البيت العتيق هذا وحتى الآن، حيث مضت سنوات قليلة على مظاهرات ثورة يناير التي تابعها من خلال شاشة التليفزيون، ومن خلال صراعه ومعاركة ومشاجراته مع ابنائه، الكبير هو الجنرال رامز في الأمن المركزي، والآخر الاعلامي الكبير، والثالث طالب كلية الحقوق.. ولولا تدخل “جميلة” لأصبح الصراع بين الجميع معارك تتعدى الأصوات الزاعقة والألفاظ الجارحة أحيانا ؛ وهوما يمضى في اطار الخطاب /الروائي(**)

د.مصطفى عبد الغنى

نحن امام مهندس الري “عبدالوارث المصري” الذي شغله صوت نقيق الضفادع، ومعه يشرد ويتذكر، ليطلعنا عن أساطير المشي فوق الماء وتواريخ انشاء القناطر والسدود، ومكانة النيل عن المصريين القدماء، وعلاقات البشر حول ضفتي النهر بمياهه، وذلك دون أن يغفل أو يتجاهل ما يقع من أحداث على مجري النيل، فعبد الوارث المصري يبدو الشخصية المحورية، لكنها الشخصية المفعول بها دوما حتى مع تلك الأحداث التي عمت البلاد في عام 2011م . ومن هنا تنقسم الرواية الى أربعة أقسام:
-“أصل الحكاية”
– “ماذا يعني الصمت؟
– “ضجيج الصمت”
– مصير نمل النار”.
-“ضجيج الضفادع”؟
…..
نحن أمام “أصل الحكاية”.. حيث يعرض الراوي تفاصيل “عبدالوارث” و”جميلة” النوبية.. من خلال طفولته.. وبيان مكانة النيل عنده وعند المصريين “مصر هبة النيل” أو هو “نهر السماء”.. ثم مبكرا نعلم بشكل مقاومة “هانم” زوجته لمرض السرطان ولكنها تهزم.. أما الأبناء؛ “رامز” أصبح جنرالا في الشرطة.. و”علام” صحفيا، منذ طفولته انتهازيا.. ثم “عصام” المتمرد وليس الثوري.
وفى القسم التالي “ماذا يعني الصمت؟”.. يتناول بيان هجمة الأحفاد والزوجتين واحتلوا البيت، حتى لم يجد عبدالوارث فيه مكانا للراحة هو وجميلة! ولم يعد له فيه الا الساحة الخلفية أمام مياه المنصورية ونقيق أو ضجيجها.. بينما انشغل الجنرال والاعلامي وعصام بتفاصيل الميدان. ثم القسم الثالث “ضجيج الصمت”.. ذروة ضجيج أحداث ميدان التحرير، وأفاعيل الأولاد في دار عبدالوارث؟.. وكان هتاف “تحيا مصر”، وهو ما استقبله كل فرد في العائلة بالمعنى الذي يظنه، ولا يخلو من النفعية.. فيشير عصام ﺇلى سابق خبرته السيئة مع الشرطة وخرج لينتقم.. وعلام ما عاد يكتب سوى عما قاله من قبل، كأن ما حدث كان من جراء كلماته! والجنرال الذي تصرف وكأنه القانون وليس من ينفذ القانون.. بينما بدا ضجيج الصمت مع عبدالوارث وجميلة في تلك المعاناة من أحفاده.
أما القسم الاخير “مصير نمل النار”.. الجنرال أحيل للتقاعد.. عصام يحاول ﺇقناع الأب بان يتزوج في البيت العتيق، وهو ما يرفضه عبدالوارث.. الأب زاد تعلقه بوحدته يتأمل مياه ترعة المنصورية ويتذكر المزيد من أصحاب الكرامات؛ هؤلاء الذين يسيرون فوق المياه في انتظار التحرر من جيش الهكسوس، و أفاعيل أولاده.(5)
ويمكن ان نؤكد مجددا هنا على بدهية ان الخطاب ألأدبي لديه في كل اعماله خاصة والروائي بوجه أخص يتحدد في المقاومة أو بشكل ادق مفهوم “المقاومة”(6)..
وعود على بدء ؛ فأن مفهوم “المقاومة”.. هوما عبر به على انه معادلا حيويا للوعى بهذا المفهوم ﻹنجاز الطريق نحو البوصلة وهو ما ردده كثيرا في النص الأخير وأنشغل به كثيرا حين دون بالحرف” “…أن مفهوم المقاومة عندي ليس النار والبارود، هو القدوة والمثل عند الطفل، وإزكاء قيم الحرية وتزكية الهوية عند الكبار والصغار. لذلك لا أشعر بالبعد الزمني بين النصوص ؛ وهوما لاحظه عدد كبير من المتابعين من انه ” هو من أخلص كثيراً في الجانب التنظيري للمقاومة والمفاهيم المشتقة عنها، وهو ما تبدى في خمسة كتب منشورة، وهي “الحرب: الفكرة – التجربة- الإبداع. المقاومة والأدب. المقاومة والحرب في الرواية العربية. المقاومة والقص في الأدب الفلسطيني الانتفاضة نموذجًا. أدب المقاومة .. المفاهيم والقضايا”، و”ثورة 25 يناير رؤية ثقافية ونماذج تطبيقية” (7)
وعلى هذا النحو يمكن ان نلاحظ فى كتابات المتابعين لأدب السيد نجم يسعى لابراز هذه الروح في توظيف حيوي لمفهوم المقاومة بشكل خاص ، فان “روايات السيد نجم قد وظفت المقاومة بنوعيها الإيجابي والسلبي، وقد تمثلت المقاومة الإيجابية في رد الفعل تجاه المعتدي، حيث يظهر فيها العنف سواء حرب أو ضرب أو أي شئ مماثل ، بينما المقاومة السلبية، هي التي توجه الفعل نحو الذات، كالصمت وعدم التفاعل مع المجتمع، حيث الصمت لا يعني السكوت فكثيرًا ما يكون صمت الشخصيات في روايات السيد نجم هو للتدبر والتفكير، وهذا يعني أن المقاومة ليست وحدها هي ما تتم باستخدام السلاح، بل قد يكون هناك سلاح معنوي أكثر فتكًا، هو سلاح الصمت والتجاهل والاحتقار، ورفض التعامل مع العدو بشكل من الأشكال، ولعل هذا يذكرنا بطريقة المهاتما غاندي في مقاومة المحتل الإنجليزي للهند.
وهوما يلاحظ – بالفعل- المتابع لدى ذلك “الخطاب” النجمي هنا من ان المقاومة هنا المقاومة لها أشكالها المباشرة وغير المباشرة، منها البسيط كإزالة عائق ما أمام الذات كي تتحرك إلى الأمام من أجل حياة أفضل، وأكثر رقيًا وكرامة ورفاهية، ومنها المعقد إلى حد الصراع العنيف (8)
وعلى هذا النحو ، فقد جاءت كتاباته على شكلين: الأول الابداع الروائي والقصصي والثاني التنظير والتعبير وكلاهما غلب عليه أدب المقاومة وأدب الحرب.. وهي كما يلي :
– أولا إصدارات في الرواية والقصة القصيرة: “أوراق مقاتل قديم”-مجموعة قصص قصيرة ـ “السمان يهاجر شرقا”- رواية- “عودة العجوز إلى البحر”- مجموعة قصص قصيرة ـ “يا بهية وخبريني”- ثلاث روايات قصيرة.
– ثانيا : إصدارات في أدب الطفل: “المباراة المثيرة”- مجموعة قصص- “الأمومة في عالم الحيوان” – تبسيط علوم- “الأشبال على أرض الأبطال”- قصة طويلة- “حكايات أبطال أكتوبر”- “شامخ البطل الصغير”.
– ثالثا- كتب دراسات أدبية في “أدب المقاومة”: “الحرب: الفكرة- التجربة- الإبداع”- “المقاومة والحرب في الرواية العربية”- “الطفل والحرب في الأدب العبري” – “أدب المقاومة.. مفاهيم وقضايا”
– أما القسم الاخير فنحن أمام” مصير نمل النار”.. الجنرال أحيل للتقاعد.. عصام يحاول ﺇقناع الأب بان يتزوج في البيت العتيق، وهو ما يرفضه عبدالوارث.. الأب زاد تعلقه بوحدته يتأمل مياه ترعة المنصورية ويتذكر المزيد من أصحاب الكرامات؛ هؤلاء الذين يسيرون فوق المياه في انتظار التحرر من جيش الهكسوس، وأفاعيل أولاده..
انها روح المقاومة أيضا
لا ينتهى النص ، وانما يبدأ معه – كما هو الحال لدى السيد نجم الروائي الواعي المقاوم المستنير -العديد من التساؤلات حول هذا “الخطاب” ، وهو خطاب يستمر بخيوطه الروائية فى لوحة الابداع هنا ، وهو ما ننتظر معه بقية خيوط اللوحة الابداعية لدى الكاتب .. خاصة ونحن ننتظر رواية تقترب من هذا الخطاب الى حد ان عنوانها اخيرا “حكايات طرح النيل” وكانت أول كلمة فيها عام 2004، ويتماهى فيها الحاضر بالتاريخ بالعبقرية النجمية ..
نقول هذا ونحن نذكر وعى الكاتب وهو يخاطب الروائي/ الراوي /القارئ متسائلا عن حقيقة كل ما سرده من قبل؟!.وهو يقدمه لنا في هذا النص الأخير ..خاصة الخاتمة، حين راح يخاطب الروائي/ الراوي القارئ متسائلا عن حقيقة كل ما سرده من قبل؟!.
تحية اخيرة للكاتب الكبير هنا والآن ..مع انتظار العديد من الاعمال الابداعية المبهرة والمؤرخة لنا .
—————————————————————————————————
الهوامش
(1) من ذلك ان السيد نجم له دراسات في ادب المقاومة والحرب ؛ ومن كتاب أدب الطفل والرواية ومن رواياته ” “العتبات الضيقة والروح وما شجاها” و”أشياء عادية في الميدان” وكانت اول رواية نشرت له “أيام يوسف المنسى”1991م ، “، كما ان له رواية مستلهمة من حرب أكتوبر بعنوان “السمان يهاجر شرقا” فضلا عن “ضجيج الضفادع ومن مجموعاته القصصية “أوراق مقاتل قديم” و”المصيدة” و”لحظات في زمن التيه” و”غرفة ضيقة بلا جدران” و”عودة العجوز إلى البحر” ونشر الكثير منها اثناء وبعد المعارك وقد كان مجندا ؛ فاعطته هذه الفترة المد الابداعى عبر التجارب في الجيش “.و”أيام “يوسف المنسي” هي أول رواية تتناول مجتمع المهمشين في مساكن اﻹيواء بمنطقة قلعة الكبش.. وفيما بعد إنتشر المصطلح؟!
وقد توالت اعماله حتى بلغت 11 رواية و6 مجموعات قصصية ويلاحظ هنا ان أول قصة نشرت له قال كانت بمجلة روز اليوسف أول رواية: “السمان يهاجر شرقا” حول تجربة الكتيبة التي عبرت وتمكنت من إحتلال حصن عنيد .
(*) ومن المعروف انه جاء اﻹنشغال بعالم الطفل لديه –كما يفسر – بعد أن أنجبت طفلتين في سن متقدمة، وتعلقت بهما وكنت أسعي أن أقص قصة ما عليهما قبل النوم، ومع الوقت إنتبهت الطفلتين، كما إنتبهت أنني يمكن أن أكتب قصة للطفل..! وهنا يسجل ذلك فيقول “بدأت أقرأ كتب الكيلاني ومحمد نجيب والكتب التربوية وعلم النفس الخاصة بالطفل .. وما الى ذلك
(2) من ذلك أيضا تلك الدراسات:
-“الحرب: الفكرة –التجربة- الإبداع” 1995م/ هيئة الكتاب..
– “المقاومة والأدب” 2000م/ هيئة قصور الثقافة..
-“المقاومة والحرب في الرواية العربية”/ “دار جريدة الجمهورية”-2005م..
-“المقاومة والقص في الأدب الفلسطيني..
اﻹنتفاضة نموذجًا”/غزة، اتحاد الكتاب الفلسطينيين2006م..
-“الطفل والحرب في الأدب العبري”، دار “اى-كتب” بيروت،2011م..
-“أدب المقاومة.. مفاهيم وقضايا”، دار الهلال، 2013م..
-“جيش الشعب.. الصورة الكاملة”، مجموعة كتاب- دار دلتا للنشر-عام2017م.
ونشير هنا إلى المسلسل بالإذاعة “ساعة الصفر” لمدة شهر في إبريل 2003م. تمثيلية قصيرة بإذاعة الإسكندرية عن إحدى القصص.
(3) فى مجال الثقافة الرقمية نشر العديد من المقالات والدراسات، وثلاثة كتب: “الثقافة والإبداع الرقمي.. قضايا ومفاهيم”- أمانة عمان الكبرى- الأردن– 2008م.- “النشر الالكتروني والإبداع الرقمي”- سلسلة الثقافة الرقمية- هيئة قصور الثقافة- عام 2010م – “النشر الالكتروني.. تقنية جديدة وآفاق جديدة”- هيئة الكتاب المصرية-عام2013م.
(4) ضجيج الضفادع ،السيد نجم دار الأدهم للنشر والتوزيع ط2 – 2018
(**).. وقد يكون من المهم ان نسجل هنا ان كتاباته جاءت على شكلين: الأول الابداع الروائي والقصصي والثاني التنظير في مصطلحات أدب المقاومة وأدب الحرب.. وهي كما يلي: أولا إصدارات في الرواية والقصة القصيرة: “أوراق مقاتل قديم”-مجموعة قصص قصيرة ـ “السمان يهاجر شرقا”- رواية- “عودة العجوز إلى البحر”- مجموعة قصص قصيرة ـ “يا بهية وخبريني”- ثلاث روايات قصيرة. ثانيا: إصدارات في أدب الطفل: “المباراة المثيرة”- مجموعة قصص- “الأمومة في عالم الحيوان” – تبسيط علوم- “الأشبال على أرض الأبطال”- قصة طويلة- “حكايات أبطال أكتوبر”- “شامخ البطل الصغير”. ثالثا- كتب دراسات أدبية في “أدب المقاومة”: “الحرب: الفكرة- التجربة- الإبداع”- “المقاومة والحرب في الرواية العربية”- “الطفل والحرب في الأدب العبري” – “أدب المقاومة.. مفاهيم وقضايا”
(5) السابق
(6) د. زينار قدري ، مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر، 2018
(7) السابق
(8) السابق

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق