ثقافة المقال

عن شاعر “الثورة السلمية الحضارية” في الجزائر؟؟…

قلم د. وليد بوعديلة

نريد في هذه السانحة أن ننطلق من رؤية فلسفية جمالية لا توغل في التعقيد، تقول بأن الأدب يواكب المجتمع ويتأثر به،كما ينقل أفراح الناس وأحزانهم،ويختصر الهم الوطني بكل تجلياته،مع حضور للاختلافات العاطفية والفكرية في الموقف من الحدث،بين أديب وأخر،وبين توجه ابداعي واخر.
ثم،اذاكانت المؤسسات الثقافية المنتشرة عبر الوطن الجزائري الجميل الشاسع تحاول كشف المواهب المبدعة وتشجيعها ودعمها،كما تسعى للنهوض بالمشهد الثقافي، ونشر وطبع و تسويق كل فعل ابداعي ،محلي وطني،عبر أدوات واليات عديدة،منها المسابقات الشعرية،معارض الفنون التشكيلية،المهرجانات المسرحية…فأين مؤسساتنا الثقافية من ابداعات الحراك الشعبي؟وأين هي من جماليات المشهد الحضاري السلمي في الصوت والصورة والقصيدة والجارية و….

باختصار..نقترح..ياناس …تنظيم مسابقة شعرية كبرى عن قصائد الحراك الشعبي،وليكن شعارها،مثلا،مسابقة “شاعر الثورة السلمية الحضارية”،ولتكن التصفيات ولائية ثم جهوية وصولا للنهائي،قد يكون مباشرا تلفزيا،(عموميا او خاصا)،هذا ان كانت وزارة الثقافة ومؤسساتها هي وزارة الدولة الجزائرية وليس العصابة أو النظام السابق،وهنا تنسجم مؤسسات الوزارة مع شعاراتها وتصوراتها النظرية،عن دعم الخصوصيات الثقافية الجزاىرية،وعن مواكبة المشاعر والافكار التي تنبض لفي صدور وعقول الشباب المبدع،ولما لا تمتد فكرة هذا المشروع لمختلف الفنون،فتاتي مسابقات الفن التشكيلي والحراك الشعبي،أحسن صورة فتوغرافية في الحراك،احسن مسرحية عن الثورة السلمية.،اجمل جدارية حائطية عن تلحراك….وهكذا….
وقد تتبنى هذا المشروع مؤسسة اعلامية (جريدة،فضائية،شركة انتاج اعلامي …)،او حتى تبادر بها الاحزاب المتفاعلة مع الحراك الشعبي او جمعيات ثقافية وفنية وشبابية،تتغنى بالفن والاداب والشباب،فالمهم أن لا تمر هذه الهبة الوطنية المتحضرة دون أن نكتشف من جسدها ابداعا أدبيا راقيا.، وقد تكو مناسبة ثورة اول نوفمبر فرصة ،لكشف شاعرثورتنا الفيفرية(بدأ تلحراك الشعبي في يوم 22فيفري)، كما عرفنا شاعر ثورتنا النوفمبرية(مفدي زكرياء).
لقد قدمت الثورة التحريرية المجيدة شاعرها مفدي زكرياء،ومعه محمد العيد ال خليفة،الربيع بوشامة،….ونريد لثورتنا السلمية أن تقترح لنا و للعالم شاعرها،فهل يتحقق هذا الحلم؟وهل يجد الصدى لدى دور الثقافة وقصورها ومراكزهاو(…) في جزائرنا الجديدة،نأمل ذلك.
د.وليد بوعديلة

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق