قراءات ودراسات

“بحر الصمت”: وتأسيس للرواية الأسرية العربية الحديثة

د. لطيفة لبصير*

أول ما يثير انتباهنا لدى بداية قراءة رواية بحر الصمت (1) هو السرد بضمير المتكلم المذكر، بوصفه تقنية من التقنيات السردية التي أصبحت مهيمنة في النصوص الروائية. نجد أنفسنا إذن، منذ البداية أمام نص يضع المسافة بين الكاتبة والسارد الذي يعلن استقلاليته عن المؤلف، لتنتفي كل إمكانيات التشابه بين الكاتبة والسارد، ويبتعد النص عن أي التباس يجعله يقرأ على أنه نوع من السيرة الذاتية للكاتبة. وقد كتبت العديد من الكاتبات بضمير المتكلم المذكر، مثل أحلام مستغانمي، وهدى بركات، وإن كانت هذه الأخيرة ترى أن الكتابة بضمير المتكلم المذكر يمنح النص أبعادا للتخييل لا يستطيع ضمير المتكلم المؤنث أن يمنحها إياه. غير أننا نسجل لدى قراءة هذا النص أن السارد بضمير المتكلم المذكر له ضرورة تقنية وفنية، تتنامى مع أحداث النص الروائي.
فالسارد لا يعلن في البداية إلا عن بعض الدوال التي ليس لها مدلول نهائي، مثل الحرب. كما أنه يتحدث عن بعض الشخوص بالتباس، وكأنه سيعمد إلى معرفتها حين يبدأ بالحكاية، وبذلك فإنه يضع القارىء في وضع تساؤل عن هذه الشخوص التي يتحدث عنها في البدء دون تعريف حقيقي لها. غير أنه منذ البداية يضعنا أمام الحكاية التي سيحكيها لابنته وكأن الحكاية ستحدث نوعا من الغفران لشخصية السارد. يقول: “يا إلهي…أنا أعترف… يا ابنتي، اقرئي بين سطور وجهي الحكاية كلها، منذ بداية التكوين وسفر الخروج.” (ص. 7).

3 – المحكي الذاتي والزمن الاستعادي
تبدأ الحكاية بنوع من الحديث كأنه موجه إلى الذات، إذ يهيمن المحكي الذي يحكيه السارد لذاته ويعيد من خلاله بناء الماضي. ويتمظهر المحكي الذاتي عبر صيغتين كما تعرفه دوريت كوهن في كتابها الشفافية الداخلية، إذ يمكن أن نقرأ صيغتين داخل الخطاب: التنافر داخل المحكي الذاتي، والتناغم داخل المحكي الذاتي، ويشكل البعد الأول نوعا من التذكر للحياة الماضية التي لم تع لحظة تجربتها، فهي بمثابة تحول يجريه السارد بينه وبين الذاتية القديمة، مما يجعله في تعارض أو سخرية أو تأمل للحظة الأولى، أما البعد الثاني فيشكل نوعا من التناغم بين الآن وبين الماضي، ويقدم السارد من خلاله الأشياء كما هي (2).
يهيمن المحكي الذاتي التنافري طيلة النص الروائي، ويشكل المحكي الذاتي الذي يتناغم مع الماضي صورة أقل، فالسارد في تضاد تام مع الماضي الذي يسرده، ولكنه يحكيه من أجل التأثير على متلقي الحكاية الأول الداخل نصي وهي الابنة، والمتلقي الآخر الافتراضي الذي يتحدث إليه السارد مبرزا إياه في بعض الأحيان عبر صيغ “أعترف لكم”، “أقول لكم”، فالمتلقي حاضر في النص وهو من يتوجه إليه السارد بالحكاية.
يبدأ السارد بنسج روايته الأسرية (3)وهو يحكي لابنته ما مر في قرية “براناس” أيام الاستعمار الفرنسي، فيعمد عبر محكي الطفولة إلى إعادة بناء الماضي، الذي كان على تنافر كلي معه، فأب السارد، سي السعيد، كان يرغب أن يكون ابنه طبيبا كي يتباهى به أمام القبيلة لأنه من وجهائها. يقول السارد: “كنت وقتها أجر فشلي الذريع وعودتي إلى القرية فارغ اليدين… كنت أشبه باللعنة التي حلت على رأس أبي وهو يراني أمامه، فاشلا وغير نافع…” (ص. 13).

بحر الصمت. غلاف طبعة القاهرة

ويبدو الفشل كأنه انتقام من الأب الذي يراه السارد، سي السعيد، في صورة أخرى، يقول: “كانت سلطته سوطا من نوع آخر، كان قاسيا ومحاورا…دبلوماسيا يجيد إقناع المظلوم أنه معتد وظالم…. كان صعبا وخبيثا، وداخل انكسارهم أمامه، كان يتحول الخوف إلى كراهية.” (ص. 14).
إن السارد يسوق الحديث عن الآخرين وذلك ليحدث نوعا من المسافة معهم، ويبتعد عن هؤلاء الشخوص الذين بنوا هذه العلاقة بابنته، فكأن الماضي الذي يستعيده وهو يختلقه بشكل آخر، يسعى من خلاله إلى تقريب المسافة بينه وبين ابنته المتلقية لهذه الحكاية، ولذا فإن السرد بما يتضمنه من أحداث مرت في حياة السارد، يتضمن توجيها لاواعيا ضد المذنبين الحقيقيين الذين أحدثوا مسافة بينه وبين ابنته. ففي إعادة بناء الماضي، يكون المذنبون هم الأسلاف، ذلك أن الأشياء المرة التي تعترض الأشخاص يمليها العالم الخارجي (4). وتمثل الحرب العالم الخلفي الذي أنجب الفاسدين والمحتقرين والجبناء، ونجد السارد وهو يدين الآخرين لا يستثني ذاته من الإدانة، وبذا يقدم ساردا ضد السارد المثالي. يقول “لم أكن سعيدا قط… كنت رجلا تعيسا في قرية معدمة جعلت من الثورة سوطا قوميا… وجعلت من السوط قانونا فوق الجميع… أعرف أنني كنت نذلا أيضا، ولكن… النذالة تطورت مع الزمن، صارت حتى تحمل بذلة رسمية وحقيبة دبلوماسية… صارت النذالة حضارية… أنا أعترف بنذالتي، فمن ذا الذي يستطيع الاعتراف بها بينكم؟ (ص. 17).
إن السارد يصوغ ساردا آخر، ليقدمه للقارئ، وإلى ابنته التي يحكي من أجلها، فيعمد إلى الحكي عن كل العوالم التي خلقته، ويبرر ذاته ويعيد بناءها، إنه يعمد كما يقول فيليب لوجون إلى انتقاد ذاته منطلقا من محور الشك، راغبا في الوصول إلى الحقيقة، آنذاك يمكن للقارىء أن يقع تحت تأثيره وينسجم مع خطابه بطريقة لاواعية (5).

4 – المحكي الذاتي وصنع الرواية الأسرية
يعمد السارد إلى صنع روايته الأسرية (6) من خلال الآخرين، فهو غير حاضر في الحكايات التي يسوقها، إذ أنها تقادمت في الزمن، وحدثت قبل ولادته، ولذا فهو يسعى لتجميعها من خلال الأقوال الغيرية، التي لا تحمل أي توثيق حقيقي للحدث، فنجد صيغا خاصة لنقل هذه الأحداث مثل “قالت الحكاية”، “تقول الحكاية”، “تقول العجائز”، وتتكرر هذه الصيغ التي تحكي الأحداث التي مرت قبل ولادته. فالسارد يصنعها من خلال الآخرين، غير أن هذا الصنع يخفي رغبة في إدانة الآخرين بالرغم من إدانة الذات.
وتبعا لذلك ينقل السارد جميع الأحداث التي وقعت في قريته، من أبناء غير شرعيين، ويسوق حكاياتهم بدءا بالعمدة قدور، الابن غير الشرعي الذي خلفه الاستعمار، فيقول:”كان قدور واحدا من الذين استفادوا من وجود فرنسا في الجزائر، فكانت فرنسا جزءا لا يتجزأ من طموحاته.” (ص. 10).
وقدور القذر، كما يراه السارد هو نتيجة أب غير شرعي أيضا هو حمزة الذي يراه السارد “كلبا في بلاط الكولونيل” (ص. 10)، غير أن السارد لا يستطيع تحديد حقيقته الشخصية، فيقول وهو تائه في الحكايات المنقولة والمتناثرة التي يستجمعها من أفواه الرواة: “بعينيه الزرقاوين، وبشرته البيضاء وشعره الأشقر. كان حمزة فرنسيا عن قناعة مطلقة، الحكاية القديمة قالت إن حمزة جاء إلى العالم نتيجة اغتصاب قام به أحد جنود فرنسا على امرأة فقيرة وجميلة… بينما حكاية أخرى قالت إن أكثر من جندي واحد اشترك في الاغتصاب، قيل إن المرأة المغتصبة طردت من القرية بعد أن أدانها الفلاحون بالزنى فلم تجد غير بيت “إدجار دي شاتو” الذي كان ضابطا مهما يدخل إلى القرية بغرور”بونابارت.”” (ص. 10).
إن السارد سي السعيد وهو يحاول أن يبني الحكاية لا يستند على خبر يقيني، فالأحداث التي ينقلها، تمر عبر أقوال الآخرين المتعددة، ولذا فإنه يسعى إلى بنائها ويصل إلى خلاصات يصنعها من الحدث. ويتعدد الأبناء غير الشرعيين أيضا في الاستحضار والبناء كشخصية بلقاسم التي جاءت أيضا نتيجة الاستعمار الفرنسي الذي اغتصب كل شيء: الوطن، والأشخاص واللغة.

بحر الصمت غلاف طبعة دار الآداب

إن السارد وهو يستعيد هذه الحكايات ويخلقها، فإنما ليؤكد فكرة أساسية أن الطفولة أملاها الآخرون، وأن كل العوالم التي أنجبته عوالم قذرة، وبذا فإنه يبحث عن رفع الإدانة التي يدينها لنفسه، كي تعود إلى العالم الغيري الذي أنجبه، فالقذارة نابعة من المحيط الذي نشأ فيه السارد والذي لا يمكن أن ينجب أشخاصا أسوياء، ولذا فإنه يرى أن صفة الابن غير الشرعي لا تقتصر على الأبناء الذين ولدوا خارج مؤسسة الزواج، بل يرى في علاقته بابنته علاقة غير شرعية، ويسعى إلى تغييرها. يقول السارد: “كم أتمنى لو جئت يا طفلتي الصغيرة لتضعي رأسك على كتفي، وتفتحي لي باب قلبك الصغير، كي أصير أبا شرعيا لك، كم أتمنى.” (ص. 84).
إن الاستعمار الذي أنتج أبناء غير شرعيين، قد خلف أيضا أبوة غير شرعية بين سي السعيد وابنته، فالأب غير الشرعي إحساس أيضا. والسارد إذ يستعيد علاقته بأبيه، وبمحيطه الذي نشأ فيه، فلكي يؤكد من خلال الحكاية، أن فشل طفولته هو من أدى إلى فشله في علاقته بزوجته جميلة “أخت عمر المناضل والحبيبة السابقة للرشيد”، وفشله في إنشاء أسرة سوية، وأيضا فشله في الإيمان بالثورة. فالسارد لم يكن يرى في ذاته مناضلا إلا من خلال عشق زوجته، وهو وضع ملتبس يتأرجح بين حب امرأة وكره وطن. فالحكاية هي من أجل تحقيق نوع من التصالح مع الذات، إذ أنه يخضع ماضيه للنقد الذاتي وللتنافر الكلي معه ومع كل المحيطين به. يقول عن نفسه: “أن يتحول السي سعيد الإقطاعي الفاسد إلى ثائر قومي، وبطل باسم الجبهة. الظروف التي صنعت قدور هي نفسها الظروف التي جعلتني وريثا وحيدا لثروة فاسدة.” (ص. 49).
إن الاستعمار كما يحكي السارد لا يخلف سوى القذارة المتمثلة في شخصية قدور وحمزة وبلقاسم، والاغتصاب “المتمثل في الاستعمار الفرنسي”، والثوار “المتمثلين في الرشيد وعمر”، والقضية التي لا يؤمن بها.
إن العلاقة الملتبسة التي يحياها السارد مع ابنته هي جزء من التباس العلاقة بالوطن، فالوطن لا يلد العلاقات السوية. والسارد وهو يحكي الحكاية من أجل ابنته الوحيدة، يعمل على بناء عالم آخر، بعد موت كل عائلة زوجته جميلة، ابنه الرشيد الذي سمته زوجته على اسم حبيبها السابق، عمر المناضل أخ زوجته وصديقه، أمه التي توفيت في مرحلة مبكرة، عمته التي تكلفت به وتوفيت هي الأخرى… إلخ. كل هؤلاء الشخوص الذين انتهوا من عالمه، يجعل علاقته بابنته علاقة اضطرارية، فهو يحكي من أجل الحياة، وضد الموت.
إن السارد يعيد اختلاق العالم الذي مر، من أجل عالم قادم، ومن أجل الابنة التي بقيت من الماضي، والتي تبدو المالكة الوحيدة لحياة السارد. يتأرجح السرد بين زمن التذكر الذي يبنيه السارد، والزمن الآن: زمن الشيخوخة، ويقدم نوعا من الحاضر الذي يكبر ويتمطط، وهذا الحاضر يمثل شيخوخة السارد وانتظاره وخيبته بعد مرور السنوات الطويلة التي تبعده عن الزمن الماضي. فكل شيء حقيقي كما يقول فيليب لوجون، وكل شيء أعيد اختلاقه. فالسارد لا يحضر في كثير من الحكايات التي أعاد بناءها من خلال الآخرين، وذلك لكي يصنع لذاته رواية أسرية يرتبط بها مع ابنته، حتى أن ابنته تتجلى في كثير من الأحيان في صورة عمره الذي عاشه في ظل وطن زائف لحظة الاستعمار، وهو بذلك يسعى إلى المصالحة مع هذا العمر الذي مضى. يقول السارد سي السعيد: “سي السعيد الذي هو شيخوختي المتعبة، وموتي المقبل عما قليل. يا ابنتي، لماذا لا تغادرين صمتك وترتمي بين أحضاني؟ آه، أيتها الجزائرية العنيدة، كم أحبك. حتى لم أبح به إليك، كما لم أبح به قبلك… حبي له شكل الثورة… له قلب الثورة، وقلق الثورة، هيا يا صغيرتي، افتحي عينيك جيدا وانظري إلي دونما عتاب. لم يعد عمري يتسع للضغينة… تعالي يا حلمي المستحيل، ضعي رأسك على كتفي ونامي… ابنتي شجرة من ثلاثين غصنا، ابنتي دقيقة لا تكف عن إدانة الوقت…” (ص. 37).
إن الرغبة في صنع الرواية الأسرية للسارد، سي السعيد، مرده إلى أن زمن التذكر لا يتضمن إلا محكيات متشظية وأقوالا متناثرة، يتداخل فيها الزمن الحاضر بالزمن الماضي، لذا نجد أن ثلاثين غصنا التي تجسدها ابنته هي ثلاثون سنة مرت في الشرخ والانتظار، وما سعي السارد إلى امتلاك ابنته من خلال بناء الحكاية، إلا رغبة منه في إعادة بناء وطن مات تحت الاستعمار بأشكال عديدة، ولذا فإنه يخاطب ابنته في الأخير:
“ابكي زمنك المتراكم الذي ورثته عني
ابكي الحقيقة التي سوف أحكيها لك
ابكي أمك وخالك وأخاك وأباك و… نفسك.
ابكي
وعندما تخلصين من البكاء تعالي معي
وتعالي إلي
فأنا بحاجة ماسة إليك
بحاجة إلى ربيعك
فلم يبق الكثير لي،
غير قرية بعيدة وبيت وتاريخ مشوه مجروح
أنا بحاجة إلى وضوحك قبل أن أذهب فارغا من ذاكرتي
ومن صمتي الذي صار بحرا…” (ص. 127).
يبقى أن رواية بحر الصمت رواية نشعر من خلالها بحرارة التربة الجزائرية، ورغم كونها تمظهر نفس التيمة التي نلقاها في العديد من الروايات الجزائرية، فإنها ترسم تميزها من خلال كونها قد أضافت الكثير إلى تقنيات السرد، فالسارد يرى ذاته ضد المثالية، كي يبني عالما آخر، من خلال زمن التذكر الذي يحدث في كثير من الأحيان نوعا من الالتباس بالنسبة للمتلقي الذي يختلط عليه تداخل الزمنين الماضي والحاضر. كما تبقى ضرورة ذكر أن هذه الشخصية الروائية، سي السعيد، جديرة بالاهتمام وتفتح إمكانات عديدة للتأويل تتيحها قراءات أخرى.

الهوامش:
1- ياسمينة صالح، بحر الصمت، دار الآداب بيروت (2001) .
2 -COHN (dorrit), La transparence intérieure, Ed. Seuil, Paris, 1977, p .168- 169- 171.
3- نشير هنا إلى المقال الذي أنجزه فرويد وهو “الرواية الأسرية للعصاب”سنة 1909، والذي بنى من خلاله أطروحته الشهيرة، والتي تفترض أن لكل شخص رواية يختلقها للعيش في سعادة ذاتية، وقد رجع فرويد إلى الطفولة لبناء أطروحته، مفترضا أن الطفل يتصور أنه ينتمي لأسرة تخالف أسرته على المستوى المادي ويأمل في وضع أفضل. وقد طورت مارت روبير في كتابها رواية الأصول وأصول الرواية هذا المفهوم، وقامت بحذف العصاب، وأصبح لكل شخص رواية أسرية يختلقها ليعيش في فردوس مفقود. وفيما بعد سيتم تطوير هذه المفاهيم على يد كتاب كثيرين أمثال سيرج دوبروفسكي وفيليب لوجون الذين منحا لمفهوم الاختلاق بعدا آخر يحمل عنوان التخييل الذاتي، أو الكذب بصدق.
مارت روبير، رواية الأصول وأصول الرواية، ص 91، 96، 97، ترجمة وجيه أسعد، دمشق، اتحاد كتاب العرب، 1987 .
مفهوم صنع الرواية الأسرية لا يتعلق بالسيرة الذاتية فقط، بل يهيمن أيضا في النصوص الروائية.
4-ROUSSEAU- Dujardin (jaqueline) , « roman familial, écrits autobiographiques et insertions dans le temps », p242, in : ECRITURE DE SOI ET PSYCHANALYSE, Ed. L’Harmattan, 1996.
5- LEJEUNE (Philippe), les brouillons de soi, p40, seuil, 1998.
6-FOUET (Jeanne), ences, l’harmattan, 2001.
WALLER (Roselyne) : « aragon-secrets de fabrication », p 199, in : Ecriture de soi : secrets et réticences, op-cti
/

*كاتبة أكاديمية مغربية

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق