ثقافة النثر والقصيد

قصائد عادية

ضياء طمان

1. من الفرات إلى النيل ، لا من النيل إلى الفرات .
هكذا .. ، أَقرأُ أحزاني ،
في فنجانِ دمي ،
كلما تَيَمَّمْتُ لِأُصَلِّي – وحدي – صلاة الخوف.

2. لا فرق بين حريتي ، و بين أولادي ، و بين حَفَدَتي
فجميعهم أنا ،
و أنا جميعهم ،
و كلهم حريتي ،
أو بالأحرى ، كلهم ذُرِّيَتي .

3. الجوع كافرٌ ، لا يرحم أحداً ،
إلا في رمضان ، فهو مؤمن ،
لكنه أيضاً – للأسف – لا يرحم إلا ، أحدا.

4. قالوا لي : إن البحرَ غدارٌ ،
و هو كذلك ، ربما
لكن الغريب ، أنه الغدار الأول و الأخير ،
الذي لم يُفَرِّق – حتى تاريخه – بين غرقاه ،
إلا مرةً ، لأسبابٍ ، أَقْسَمَ لي فرعون الآن ،
أنها بَرِّيَة .

5. مِسبَحَتي من رُوحٍ وَ حَبْ .
نَفْسي من خَيْطٍ و جسد .
فإذا انقطعت الروح ؛
انفرط الجسد .
سبحان من له الدوام ….
ماتت المسبحة .

6. جميعهم – في الخاتمة – يقولون : ” والله أعلم “
و أنا أفقه ما لا يقولون
إِذَنْ هم لا يعلمون ،
قطعاً لا يعلمون ،
” و الله أعلم ” .

7. ضاع حقُّه ، و هو وراؤه .
و ما ضاع ، و واجبه أمامه .
هو لا يدرك أنهما واحدٌ لواحدْ ،
و ما اجتمع الواحدان ؛ إلا و كان الواحد أحدهما .

8. وَسْوَسَ لي : لَوْلاي ، لمَا عاد آدم و حواء وَليدَيْن ،
من الحج المبرور .
وَشْوَشْتُه : حِجْ وَعُدْ وليداً مثلَهما ،
إن شئت !!!!!
مكتئباً ؛ قرأ سورة المَسَد ، و بكى جمراً و دم. ْ
مرتعداً ؛ قرَأْتُ المعوذتين ؛
فاختفى ،
و اختفيت .

9. اختلفنا في الرأي ؛ فزاد الوُد
و اختلفنا في الرؤية ؛ فَزَال الود
و بين الزيادة و الزوال شُرفةٌ ،
نتطلع منها إلى جثة الحُلْم ،
التي تأرْجَحَت – بيننا – على حَبْل الوداد ،
بلا رؤيا .

• كما ترون .. ، الفروق شاسعة بين رأيٍ ، و رؤية ، و رؤيا ، و روسيا ، .. نعم روسيا .!!!!!

10. لا يهمني إن كانت تحبني لذاتي او لذاتها
ما يشغلني هو عدد قلوبها ،
التي أتَوَخَّاها غفيرة ، لِتَسَعَ شجوني ،
و شجون أعدائي ،
الذين يتأبطون عِفَّتي ،
و خناجرهم في يقيني .
لا يهمني إن كنت أحبها لذاتها ، أو لذاتي
فقلبي واحدٌ ؛ لكنه عديد .

11. حَكَمَ فعَدَلَ فَأَمِن فَنام
حكم فَساوَى فخاف فَنِمْت
حكم فنام ، حكم فنمت
عدل فنام ، ساوى فنمت
أمن فنام ، خاف فنمت
عدل فساوى ، ساوى فعدل
أمن فخاف ، خاف فأمن
نام فنمت ، نمت فنام
حكم فساوى فظلم فنام
حكم فساوى فظلم فنمت
ظلم فخاف ، ظلم فخفت
خفت فخاف ، خاف فخفت
خفت فنام ، خاف فنمت
نام فنمت فظلم فساوى
نمت فنام فساوى فظلم
حكم فظلم ، ظلم فحكم
حكم فظلم فأمن فنام
حكم فأمن فظلم فنمت
حكم فظلم فنام فنمت .
• مع الاعتذار لسيدي و جدي عمر الموقر ، رضي الله عنه ، و التحية لصاحب كِسْرَى .

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “قصائد عادية”

  1. شتان بين ( قصائد عادية ) و ( قصائد عادية و قصص قصيرة كذلك ) ، إسماً و مسمى ، شكلاً و موضوعا ، رأساً و جسدا ، طولاً و عرضا ، و رأياً و رؤية . شتان بين التصنيفات المتوخاة ، و عدم التصنيفات المتوخى . مودتي الكاملة الدائمة . ض ط .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق