ثقافة المقال

(وكاللغزِ في ورقةٍ قديمةٍ تحملُ اسمًا من التاريخِ)…

بقلم: بيمن خليل

ما يدهشنا حقًا من الطبيعة ليس جمالها فقط، بل وحريتها، حتى في القيود التي من حولها تظل جميلة،
فالبقاء ليس للأقوى دائمًا، بل للأحق في البقاء، فالعصفور ليس قويًّا ولكن الطبيعة لا تقدر على الاستغناء عنه، ربما يزعج الشجر كل صباح، ولكن الشجر يحبه، كما تحبه السموات، وكما يتمتع به الإنسان، وكما يرعاه الله، فما بالنا بأنثى تحيرني، ربما لا أعلم عنها الكثير، وفي الأغلب لست أعلم عنها شيء، ولكني أدرك ماهية علاقتها بنغمة من الجمال وكموسيقةٍ أزمع أن يظهر لحنها للجميع، ولكني لا أقوى على الاستماع لها لأنها نغمةٌ صامتة، تصدر دويًّا من التفكير، ويحل لها هذا، ولكن التاريخ على مقربة منها يظل مختلف، قد نضع التاريخ محصًى، ولكن مقارنة التاريخ بالتاريخ ذنبًا كبيرًا، لكن مقارنتها بالتاريخ لحنًا جميلًا، وما أزعمنا نحن البشر في مجاوبة لحنها الهادئ، أكتب وأنا أحاول الفصل بين النغمة والكلمات، ولكن برهةً ما تيقظت أن النغمات للروح، والكلمات للعقل، والاستجابة للشعور النابض والمحتل لغن القلب.
جميلةٌ كما أراها، ورائعةٌ حين أتأمل مسمعها، ولذلك تأملت أنها لغز اللحن المتوسط، والحائر أيضًا، ربما كوني ككاتب لا أقوى على التطلع للمعرفة، ولكني أسعى لها، تأريخًا وتقويلًا، حتى تسطر كأنها لحنًا صامتًا لا يستطيع أن يسمعه سوى أنقياء القلوب.
نعم أنها لغزٌ في ورقة قديمة، عثرت عليها وفي توطئة مقدمتها: “إيرينا”.
وللجمالٍ حديثٍ مطلق…
ليست النهاية…

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق