الموقع

حكايـات وأساطير عالمية

ترجمة : أحمد يعقوب *

مقدمة

حكايات وأساطير عالمية التي نقدمها هنا للطفولة العربية بشكل عام وللفلسطينية على وجه الخصوص ، هي نصوص في غاية الروعة والجمال . وهذه الغاية في الروعة تتأتى من جمالية مواضيعها ، وثراء ثيماتها ، وتنوع تواريخ ومكان حدوثها ومصادرها الجغرافية ، فتشمل القارات القديمة والجديدة . فعن شعوب الهنود الحمر في القارة الأمريكية تتحدث هذه الأساطير والحكايات عن التاريخ الشفاهي لتلك الشعوب التي تمت إبادتهم من قبل الاستعمار القديم وكانوا قوماً لم يعرف الكتابة بعد فتنقلنا حكاياتهم وأساطيرهم إلى الذاكرة الساحرة للهندي الأحمر عن تاريخ المكان و دلالته الأسطورية وربما فلسفته كما عن معتقداتهم الغيبية وطقوسهم في الحياة وتحدثنا عن الحب العذري وعن الفروسية والبطولة.
وعن أساطير النار فثمة إضافة تاريخية كبيرة في تنوع الأسطورة فإضافة إلى الأسطورة الإغريقية المعروفة بأسطورة بروميثيوس فإننا نجد هنا أسطورة من أمريكا الشمالية ومن نيوزيلاندا تتحدثان بسحرية فائقة و مخيلة طفولية خصبة. وفي جانب آخر تحدثنا هذه النصوص عن الهند والصين القديمة واليابان وعن الحكمة التي وسمت شعوب تلك البلدان وكذلك عن أفريقيا وعن شعوب الفايكنغ والجزر البريطانية والأراضي المنخفضة (هولندا)
هذه المختارات من الحكايات والأساطير العالمية ، جاء عنوانها الأصلي باللغة الإسبانية :
VIEJOS هي الجمع لكلمة ذهب ، أما OROS و OROS VIJOS .
فهي الجمع لكلمة عتيق أو قديم . لهذا ستكون الترجمة الحرفية: مجموعة ذهب عتيق !! وعندما أتدخل في الترجمة فإنني أكتبها كنوزّ عتيقة علماً أن مفردة كنز باللغة الإسبانية هي : TESORO وليست ORO ، مع أن مفردة
ORO تدخل في نسيج كلمة الكنز !! وهنا يتضح مقدار تدخل المترجم في النص الأصلي.
حقاً إنّ هذه النصوص هي لقيا أثرية بل إنها كنوز تاريخية . نقدمها إلى أطفالنا بكل المحبة والإخلاص للمخيلة البريئة وهي تحلم بمستقبل أفضل.

 

الكتاب الأول
الأزتيــــــــك

من شواطئ المحيط الأطلسي الدافئة في الأرض المكسيكية، يمكن صعود الأدراج الحجرية للجبال ،حتى الوصول إلى الهضبة المعروفة باسم “أنهواك/Anahuac”.
هذه الأرض المرتفعة والمحاطة بجبال جرداء ، وبقمم تغطيها الثلوج، كانت مأهولة بالسكان في غابات شاسعة عند وصول الغزاة الإسبان. وذاك الوادي الكبير الذي توجد فيه مدينة المكسيك اليوم كان المركز الرئيس لحضارة الهنود الحمر، المعروفة بحضارة شعب الأزتيك.وهو شعب عريق وغني جدا برجاله المكافحين ،وأصحاب الكفاءة والطقوس الدينية الحازمة.
عند وصول الغزاة في القرن السادس عشر كانت إمبراطورية الأزتيك في أوج ازدهارها، إذ كانت قد تمددت إلى ابعد من تلك الجبال، وفي البلاد كانت هناك قصور رائعة مزخرفة بشكل جميل، و كانت هناك هياكل ومعابد للحكمة، على شكل أهرامات وتماثيل آلهة وحيوانات مقدسة.
ان أثار تلك الحضارة لا تزال قائمة حتى أيامنا الحالية: أثار مدن ،أثار معابد، ودلائل على تلك الحضارة الأصيلة وحكاياتها الجميلة والبطولية.

حبّ البراكين

عظيمة كانت سلطة الإمبراطور الجبّار إمبراطور الأزتيك. أما مدينة” تينوتش تي تيتلان” العاصمة المستقلة لأرض “أنهواك” الشاسعة فكانت مدينة كبيرة وغنية بالخيرات.
كانت قبائل أخرى ومدن أخرى، قد نمت هنا وهناك، منزرعة بين الغابات، وشيوخ القبائل الصغيرة والكبيرة والعظيمة ،كانوا في خدمة الإمبراطور الأزتيكي. فكانوا يدفعون الضرائب ،التي كانت تتعاظم بها “تينوتش تي تيتلان” مدينة الإمبراطورية.  ومع أن إمبراطورية الأرض الشاسعة لـ” أنهواك” كانت عظيمة وغنية, لكن لم تكن جميع الشعوب سعيدة ، فالذهب الكثير والرجال الكثيرون كانوا يذهبون إلى المعبد ، كفرضٍ كان على “تينوش تي تيتلان”العظيمة أن تقدمه.
كانت الشعوب متعبة من تلك العبودية ، وشيوخ القبائل كانوا بصمت يكظمون تذمرهم ، لخوفهم من عقاب الإمبراطور العنيف سيد الجميع. لكن إرادة السماء كانت قد أعدّت شيئا ما، وما قُدّر أن يكون فقد كان. فالشيخ العظيم لمملكة” تلاكس كالا” كان قد قرأ ذلك، قرأه في ضوء النجوم. ومنذ ذلك اليوم وضع إرادته إلى جانب إرادة الزعماء الآخرين وشيوخ القبائل من كل الممالك والقبائل وقال: سيمضي شعبي في الطريق الذي تقوله الإرادة العليا لنا جميعا. فلنتحد لنتحرر من تلك العبودية.لا ذهب بعد اليوم ، ولا فتية من أجل مذبح الأزتيكيين.لكن، الخوف أوقف الكثيرين.
أمّا الزعيم الشجاع والمتمرد فلقد بقي وحيدا مع شعبه. وبدأت الحرب بين رجال” تلاكس كال” اللإندومابالس , والأزتيكين الشجعان، الذين انضم إليهم آخرون من سبع ممالك.
كان الصراع مكتوبا هناك في رسومات النجوم ،صراع الزعيم الشجاع، لكن، كاهناً ساحراً تمكن أيضا من قراءة المغامرة الكبيرة ، التي ستحدث.فهو أيضا استطاع أن يقرأ ،ويفهم،لكنه، لم يقل ذلك.
فلقد حدث أن أسرت فتاة بحبها شيخ القبيلة ، الزعيم “فوفوكاتيفيتي” ، سيد وملك “تلاكس كال” . كانت الفتاة رائعة ،مثل حبات الذرة الناضجة ، وجميلة وبهية ،مثل الصباح.
وكل العيون كانت تنظر بحب إلى الأميرة الجميلة “اكستاك سيهوات” ، لكن، الأكثر شجاعة من بين المحاربين وضع عينيه البراقتين وقلبه عليها.
وعندما خرج المحاربون ،”التلاكس كاليين” إلى خوض المعركة مع الممالك السبع التي كانت قد اتحدت مع الأزتيكيين ، فلقد أعطيت القيادة إلى الربان الأكثر قوة وشراسة. أما الشجاع” فوفوكاتيفيتي” صاحب الحب الصامت للأميرة ، والذي لا يخضع ولا يركع ، فلقد طلب أمنية واحدة فقط :
“يا سيدي، إذا عدتُ منتصرا فاجعل لي “اكستاك سيهوات” زوجة فأنا أهيم بها بصمت “.
والسيد العظيم وعد ،والوعد كان احتفالا عظيما على شرف انتصارك ، وعلى شرف الزوجة الرائعة مثل الشمس.
ومضى “فوفوكاتيفيتي” الذي لا يهزم أمام رجاله المحاربين ،يأخذه الأمل الجميل لقلبه. اجتاز الغابات، صعد التلال، اجتاز السيول الجارفة والبحيرات, يقاتل ضد مئات ومئات من الجنود،يصارع وينتصر ، ويحارب دون هوادة ،لا يهزمه الوهم، وبعد مئات المعارك فها هو بطل عظيم ومنتصر.
لقد قاتل “فوفوكاتيفيتي” , وهو المحارب الأعظم ، وقد انتصر ، و يعود مكللا بريش طيور النسور، يعود ليبحث عن الجائزة التي حلم بها كثيرا.
وفي شوارع مدينته يجد الموسيقى وأفراح النصر، لكن، في القصر الكبير للملك كان هناك صمت يجمد القلب. عندها خرج سيد “تلاكسكال” بخطوة صامتة ، ونظرة فاجعة ، واخذ “فوفوكاتيفيتي” من يده ، وجعله يمضي معه في أروقة ظليلة ، حتى وصلوا إلى سرداب محفور في الصخر. وهناك رأى الأميرة “إكستاك سيهوات” ملفوفة بكفن الموت الأبيض.
قال الملك الكبير بالسن بصوت مخنوق بالحشرجات: ” لقد خبأتها لك يا ولدي لكن الموت خطفها ” .
لكن ،البطل الذي هزم ستة ملوك، وجعلهم يوقعون معاهدة مع الأزتيكيين ، البطل لم يتكلم ، فهو يشعر أن انتصاراته قد أحبطت, وأن سيده الأعظم قد أهانه.
أحس بقوة خفقان دمه، اهتز قوس النشاب بين يديه، نادى على الظلال، ظلال أسلافه ،أطلق صوته إلى السماء التي أعطته النصر لكنها خذلت حبه.
وفي الليل يجيء البطل ، ويذهب في مكانه ، كأنه يهذي, و على ضوء القمر بدى وكأنه قد أصبح عملاقا ضخما جدا. فينطلق، ويأمر، ويصرخ ، و يحرك آلاف المحاربين, ثم ينطلقون عظماء جميعهم تحت ضوء القمر, فيجتازون الغابات, ويرفعون التراب ، ويحركون الأرض ، ويجمعون الجبال في مدرج هائل ، ويكومون الصخور، ويرفعونها قبالة النجوم.
عندها، يأخذ “فوفوكاتيفيتي” بين ذراعيه الشابة الحبيبة ، ويقفز بها مدرجات الجبال، ويمضي بها. وهناك في القمم يضعها ممددة و بيضاء تحت ضوء القمر والى جانبها ينحني المحارب ، يضيىء بقبعته شعلة الحلم الأبيض للأميرة الهندية الرائعة الجمال.
لقد صار الحبيبان “إكستاك سيهوات” و ” فوفوكاتيفيتي” صارا جبلين ترعى قمتيهما الثلوج تحت شمس “أناهواك” كخاتمة حب خالد.

طائر الفوهوي *

الرجل الذي يمشي أو يكمن ليلا في طرقات أرض الهنود الحمر/ المايا. يمكنه أن ينتظر سماع صرخة تقول :” فواهو” ، صرخة قوية تخرج من الصمت . وسرعان ما يسمعها إلى جانبه: فواهو ! فواهو!
تنطلق الصرخة في الليل مثل سهم من قوس نشّاب. تأتي من هناك من الطريق الأمامي التي على العابر أن يمرّ بها. وفيما بعد يُسمع طيران يخمد بعيدا في الدرب ، وعندما يقترب الرجل ، يعاود الصمت إطلاق الصرخة الحادة: فواهو! فواهو!
هكذا، يمضي المسافر تخرج له الصرخة مع كل خطوة ، و يجفل ، وتتكرر الجفلات نفسها وربما حتى الشفق . ترى من يكون هذا المرافق الخفي للرجل؟ هذا الذي يمضي ويكمن ليلا في دروب أرض المايا؟ ولماذا يعتقد أن الرجل قريب ليقبض عليه بصرخته ؟ ومرة ثانية يبتعد ، ويعود ويحطّ في الطريق ثانية لينتظر ، ولا ييئس؟
لا أحد يمكنه توضيح ذلك إذا لم يكن أحد الهنود الصامتين والعارفين بأسرار الألغاز و التاريخ وروح الأشجار والأحجار وكل شيء من السماء حتى الأرض في المايا.
إنها حكاية فوهوي العصفور البريىء وفاقد الثقة الذي يخرج في الطرقات ، ليبحث عن أحد ما ، يخبره شيئا عن ذاك الذي منذ سنوات عدة سخر من نيته الطيبة وخدعه بلا شفقة.
والمسكين فوهوي لا يفقد الأمل بالعثور على ذلك الخدّاع. وعن ذلك يقول الهنود الحمر في المايا:
أراد الرب الأعظم إيقاف العداوة والخصومة بين الطيور ، فحاول أن يضع لها ملكا يحكمها بسلام،أعلن الرب الأعظم اقتراحه لكل الطيور ، ودعاها جيمعا كي تختار في يوم محدد الطير صاحب الحسنات الأكثر بينها.
فاحتشدت الطيور جميعها ، وبدأت تفكر بإظهار صفاتها الحميدة ، وكل منها يكاد يكون متأكدا انه سيكون هو الملك. قال البلبل جازما وهو الطير صاحب التغريد الأكثر حلاوة :
” يجب اختيار الطير صاحب الشدو الأجمل “. وبكل الثقة والمباهاة جرّب موسيقاه بعد أن حطّ على أعلى أغصان الغابة.
فكّرت البومة في داخلها ، :” بالتأكيد فإن الرب الأعظم سيختار الطير الذي ينظر ، ولكن أي من الطيور لا تمتلك النظر مثلي”! وثبتت عينيها الدائريتين في الليل ،وبدأت تتخيل الملوك.
قال الطاووس: ” بالتأكيد سيتم اختيار الأكثر قوة ، وسأكون أنا المسمى لأصدر الأوامر بين المحتشدين الكثيرين”. وهزّ جناحيه العريضتين ، وكذلك الغصن السميك الذي كان يقف عليه.
قال النسر : ” بالتأكيد من أجل حكم جيد يجب رؤية العالم من مكان مرتفع “. وانطلق النسر في الهواء بطيران عال جدا عبر الغيوم.
قال الديك المكسيكي : ” بالتأكيد فإن الملك سيكون من يصرخ بقوة أكبر فيجب إعطاء الأوامر بالشكل الذي يجعل الجميع يسمع وأنا !أنا ! الديك المكسيكي أنا قادر على ذلك فإذا صحت، فإني أسْمِعُ حتى القمر”.
أمّا طائر الكاردينال** فقد قال : “بالتأكيد سأكون أنا الملك , فمن الملوكية أن تُلبس فروة من الأرجوان القرمزية فكأن ريشاتي شعلة متقدة “.
وهكذا شعر كل واحد من الطيور بالاطمئنان من فوزه.
كان الطاووس قد سمع ما قاله الآخرون من الطيور ، عندئذ كان للطاووس ريشات متسخة وشعثة وكئيبة. لم يكن قادرا على التفكير في إمكانية اختياره ، لأن بدنه كان ضخما ، وزيـّه كان بشعا وبائسا ، لم يكن كالطاووس الذي نعرفه اليوم.
بدأ الطاووس يفكر دون أن يفقد الأمل ، وجاء ليتفق مع صديقه الفواهوي الذي كان له ريش رائع. فقال الطاووس له: ” يا صديقي تعال أحادثك بشيء يهمنا جدا نحن الاثنين: الرب الأعظم سيفكر بالتأكيد في تسمية الطير الأكثر جمالا والأكثر هيبة ملكا على الطيور،فأنت لك ريش وفير جدا، لكنك صغير ، وتنقصك العجرفة أمّا أنا فعلى العكس لدي بدن له حضور كبير وريشات أكثر وفرة . لكنني لا أقدر أن أعطيك بدني أما أنت فيمكنك إعارتي ريشاتك.
كان الفواهوي يستمع إلى صديقه ، فقال الطاووس له: “اسمع تعال ، نعقد صفقة, أنت تعيرني الريش إلى أن يتم اختياري من قبل الرب الأعظم ، وعندما أصبح ملكا أردّ الريشات لك ، وأكثر من ذلك سأتقاسم معك كل خيرات و تشريفات منصبي “.
فكر العصفور فواهوي في ذلك للحظة ، لكن الطاووس عاد يغريه بالوعود ، والعصفور الطيب والواثق لم يقو على الرفض. وهكذا بدأ الفواهوي بخلع ريشه ، وبوضعها لصديقه فيما الطاووس يثبتها جيدا حسب مقاسه. وبدأت تنمو وتنمو حتى صارت غطاءاً بديعا بذيلٍ رائعٍ تخرج منه ألوان الفضة والذهب.
: “أيها الصديق فواهوي ، سوف ترى الخيرات التي سنتقاسمها معا ” . قال ذلك الطاووس وهو يختال بالجمال والبهرجة. وبقي المسكين فواهوي منزوع الريش تقريبا ويرتجف من البرد. ولما رأى طيوراً أخرى تأتي في الطريق تقترب منه أحس بالخجل واختبأ بين الأعشاب كي لا يرونه.
حلّ يوم الموعد أمام الرب الأعظم ، وحضرت جميع الطيور واثقة متأكدة ، لكنها عندما شاهدت الطاووس بحلّته الجديدة المذهلة فلقد بقيت مناقيرها مفتوحة من العجب والدهشة. فاختار الرب الأعظم الطاووس ملكا وسيدا للطيور.
ومضى الطاووس بعجرفته و بنكرانه للجميل بعد تلك اللحظة التي حقق فيها مبتغاه فلم يعد يتذكر فواهوي الطيب ، الذي ساعده وضحّى من أجله.
وفي يوم من الأيام عثرت الطيور على فواهوي المسكين مختبئا بين الأعشاب الطويلة ، فاستغربت لنحافته وحزنت لذلك ، عندها أعطاه كل واحد منهم ريشة من ريشاته،لهذا السبب للفوهويو ريش قليل ، ولهذا السبب و منذ ذلك الوقت يمضي خجولا لأنه فقد ريشه. ولهذا السبب وكي لا يرونه بهذه الحالة فإنه لا يخرج إلاّ في الليل, يخرج ليبحث عن الصديق النذل الذي خدعه !!ولأن الفواهوي طيب للغاية ، فإنه يظن أن الطاووس سيفي بوعده يوما ما.
الفوهوي الطيب لا يفقد الأمل أبدا ، ويخرج إلى الطرقات وعندما يرى الإنسان ، فإنه يقترب منه ويصرخ به :فواه!! فواه!! مرة وثانية يسأله إن كان قد شاهد الطاووس.
الرب الأعظم لا يترك الأفعال السيئة دون عقاب, لهذا لم يعد الطاووس يشدو كما كان يفعل سابقا بصوت عذب. فلقد علم الرب بالفعلة الشائنة التي فعلها فأمر أن لا يشدو الطاووس أبدا.
ومنذ ذلك الحين وفي كلّ مرة يحاول الطاووس فيها أن يطلق صوته للريح ، فإنه لا يجد سوى الزعيق والكركرة التي تجعل الطيور الأخرى تسخر منه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* طائر صغير جاء اسمه من طبيعة الصوت الذي يطلقه (المترجم)
** طائر الكاردينال طائر أمريكي لون ريشه رمادي له خصلة شعر سوداء حول المنقار وغرة مرتفعة ( المترجم )



الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق