قراءات ودراسات

1- الثنائية والتضاد في رواية قصر الثعلب لإبراهيم سبتي

أشرف دسوقي علي

تطالعنا الرواية بهذه المقولة حول السقوط الحر : ذات يوم بدا أن ليست هناك جدوي من تسلق التل, إذا كان في وسعنا مشاهدة القمة ! تبدأ الرواية باعتراف الراوي الأكبر كما أسميته هنا قائلا : لم أنتبه للوقت الذي أنفقته ومابين شد وجذب أراني ذبت شوقا لأحداثها ، فاستقر عزمي المندفع علي بدء رحلة العمر في خيالي المتوهج أملا , أعجبت ببطلها شاهين – الشاب الباسل المقدام الذاهب إلي الغرب فتيا غازيا – بعنفوان رجولته ونبوغه وسطوته علي من عرفهن ، كما أخبرنا الراوي, هذا المتحدث يتمني أن يكون مكان شاهين لينتقم من الغرب الذي جثم علي صدورنا قرونا وقرون.
يلوذ المتحدث بالخيال ، متحررا من أرض الواقع الممل , فعمله بالتدريس و سكنه المتواضع المطل علي زقاق ضيق ، يحلق مع شاهين اللاجيء بقرار أممي وغزواته النسائية واستباحته لغرف نومهن, يلجأ الكاتب إلي ثنائية الأضداد في سيميترية تكاد تكون بسيطة ومتقنة , فيستخدم راوي أكبر أو راوي أول يروي عن راو عليم وبطل مهووس ببطل وبطل ينتحل دور بطل آخر وبطل ثانوي مهووس ببطل أسطوري ، ينتحل دور بطل آخر وهكذا زمنان ومكانان وأمتان وريف ومدن وحضارتان وفقر وغني ماض وحاضر، حضور وغيبة وحلم ويقظة!
يقول أولئك جميعا وضعهم الراوي في عالم شاهين المنتقم الطيب الذي هزه حنينه لقريته أم النخل.
لايتركنا الراوي الأكبر دون هداية ، فهو يعطينا مفتاح شخصيته ومفتاح شخصية شاهين ولا يبخل علينا بالتفاصيل سواء مايخص الشخوص أو الأماكن أو الأزمنة, فشاهين هزته قريته أم النخل ، فاستقر بها بعد عودته منتصرا ، تاركا فكرة اللجوء الأبدي .
سيقوم الراوي الأكبر بدور شاهين ، سيتقمص شخصيته , سيغامر مثله , لكنه في حاجة لصديق وبيت ريفي ومسبحة , لكن كل مايشغل هذا الراوي هو فكرة البروباجندا ، الإعلام ، ياتري من سيكتب أو سيرسم خطواته ، وهل سيتاح له من سيتابع غزواته مثلما حدث مع شاهين ؟
اشتعل الصراع في داخله منذ قرر القيام بتقمص دور شاهين : سأذهب إلي جنتهم المصطنعة ، وأريهم بأني لست شيطانا وهم الملائكة , لست متعجرفا وهم المتسامحون الطيبون .
تبدأ الأحداث بحلم , حلم مثله الأسطورة كلينت إستوود الممثل والمخرج بطل أفلام الكاوبوي والمنتج وكاتب الأغاني متعدد المواهب , الحاصل علي جائزة الأوسكار مرتين ، كان إيستوود هو بطله الأسطوري الذي يتعشقه بدأ الحلم في ليلة خريفية بعد حربين عاتيتين مروعتين ” حلمت بأني سافرت إلي أمريكا لمقابلة نجمي المفضل بدعوة رسمية كأني رئيس دولة ” ويصف فخامة الطائرة والمضيفات والخدمة الفائقة , لكنه _رغم ذلك_ احتسي خمسة أكواب من الزنجبيل، ليهديء من توتره ،وإذا بصوت ذكوري بالطائرة يتوجه إليه بالتحديد ، يبلغه بشوق إيستوود إليه وأنه في انتظاره علي أحر من الجمر!
وتبدو الروح الساخرة لدي الكاتب واللغة المراوغة التي يمكنك فهمها كما يحلو لك
” قلت مع نفسي بأن هذا الرجل يجب أن أهديه تذكارا ولو صغيرا يذكره بي كلما
رآني، ولاسيما نحن أصحاب الكرم المفرط ، الذين لطالما أشعلنا النار في الليالي الحالكة الفاحمة كرما وشهامة وشجاعة في كل ماضينا التليد”
ويعقد الراوي الأكبر المقارنة بيننا وبينهم نحن مخلوقون من طين مفخور في أفران لاتقبل أن يقفز أحدنا خارج حدود حاجبيه ، فلا يحق لنا فعل مشين لأجدادنا وأن نواصل كرمنا ويخسأ من يظن غير ذلك! أما هم، فمفخورون بطين سماوي مختلف تماما ، فهم يرون الأشياء من حولهم ذليلة ، تابعة، خانعة ، لأنهم لا يعرفون نيران المضارب، ولم يسكنهم الدهر خياما مهلهلة في الصحاري والقفار .
يتطور السرد بعيدا عن تراتبية الإيقاع ، لتصادفه لافتة في حجرة نومه بالطائرة الفخمة مكتوب عليها بالإنجليزية والعربية : يا أبي أرغب بترك دراستي في الجامعة وألتحق بمعهد التمثيل الذي أحبه، فرد الأب قائلا :لاتحلم كثيرا ، وتغرق في الخيال
هل هذه المحاورة كتبت لأجل إيستوود أم هي في الحقيقة رسالة تحذيرية للبطل، تم تسريبها بأن هناك ما ينتظره من مستقبل غامض مليء بالأشواك والمتاعب، لتفاجئه احتفالية عبر شاشة ضخمة بالطائرة ، تحتفل بعيد الميلاد السبعين لنجمه المفضل الذي يبدو وكأنه أصغر من ذلك بكثير ، وكم كانت لتكتمل سعادته لو أنه كان هناك في قلب الحدث ، ليت أن هناك تنسيقا بين موعد الرحلة واحتفالية عيد الميلاد وليس مجرد المتابعة عبر شاشة التلفاز، وبين الواقع والتمني , تفاجئه المضيفة بفاتورة الرحلة , جحظت عيناه , ففاتورة الرحلة تعادل ثروة كاملة لايملكها ، كاد قلبه يتوقف من الهلع ، لكنهم طمأنوه بأن النجم العالمي قد دفع الفاتورة، وما إن تصل الطائرة ، حتي يجد أن النجم المحبوب في انتظاره ويستقبله استقبالا رائعا ، كان بعض الرجال المحيطين بالنجم كانوا يسخرون منه ، وكان من بينهم خادم كان متجهما صامتا ، لم ينبث ببنت شفة ، سرعان ما انتقل إلي غرفته ليخلد إلي النوم إلي غرفة شديدة الفخامة فاحشة الثراء وعندما اجتمع علي المائدة مع نجمه المفضل ، وجده صامتا شاردا يحدثه بامتعاض وريبة وسأله عدة أسئلة ولم يرد أن يستمع الإجابة وتتالت الأسئلة دون انتظار ، هل أنت المعجب الذي راسلني الف مرة طيلة عقدين؟ ولماذا تدعي أنك هو؟ إنك لست هو, اضطرب ، فكر بالهروب والعودة إلي أهله، إلي مأمنه ، وألا يعود لمثل ذك الفعل أبدا، عليه أن يعود إلي غرفته الصغيرة وعمله البسيط وراتبه الضئيل، ظل يتخيل مصيره ، وماذا سيفعل به النجم, ربما تعامل معه كما يتعامل في أفلامه، ربما سيربطه بحبل سميك ويجره بحصانه الأدهم وسط هجير الصحراء أو ربما تركه مصلوبا علي شجرة يابسة تعيسا في مزرعته الشاسعة نهبا للغربان والجوارح الجائعة التي لاتعرف الرحمة, وجدهم قد أحضروا رسائل شقيقه أحمد المذيلة بإمضائه ، دخل إدريس مساعد مدير أعمال النجم وأخبره أن النجم عرف كذبه، لعدم وجود شامة أسفل عينه اليمني التي كانت تميز أخاه أحمد الذي انتحل شخصيته وأنهم سوف يعرضونه علي جهاز كشف الكذب!
إن هذا النجم يتغير كل شيء بإشارة من يده ويرتبك كل شيء من أسواق المال إلي تجارب الدول ،ونعرف أن البطل قد مات أخوه في انفجار حتي أنهم لم يعثروا علي أشلائه , وتدور مقارنة علي لسان إدريس بين المواطن الأمريكي والعربي، فالأمريكي ، لابد أن يعمل كي يعيش، أما العربي فيعيش في مجتمع التكافل ، وإن كان بأمريكا كل شيء مستحيل .
حاول إدريس مساعدته بتهريبه في سيارة القمامة إلي منطقة الطمرالصحي ويعطيه مئة دولار وسيسافر بحرا في أي سفينة لنقل البضائع كراكب غير شرعي بلا جواز سفر، تظهر نخوة إدريس العربي الذي يساعد أخاه العربي ، يشرب النجم قهوته في فنجان مرسوم عليه ثعلب وسيجارا كوبيا، وبعد تناول البطل غداءه ، عرف من إدريس ، بإلغاء العرض علي جهاز كشف الكذب ، وأنه أصبح بين خيارين : إما خدمة النجم مدي الحياة ، أو تسليمه للشرطة ، وقد منح يومان للاختيار !
أخذ يفكر بمصيره ، مسترجعا ذكريات مقتل أخيه وعشرين شابا عبر الانفجار وأبو آدم الخبازالذي فقد ثلاثة من أبنائه وعمر طويلا، حتي أنه أقام سرادق عزاء لنفسه قبل وفاته بعام .
يعود بذاكرته لاحتلال الجنود البلدة، ومايفعلون بالشعب الطيب من قتل وتشريد فيقول: أتخمتنا الحروب ، حتي صرنا لانكترث أحيانا لما نسمعه من انفجارات أو سقوط ضحايا ، لكن الملل الذي أصاب آذاننا من سماع الأخبار وعيوننا من هول الصورجعلتنا نبحث عن أشياء أخري ربما تنسينا – ولو لفترة- أخبار مايجري فعلا ، يتذكر خروجه وصديقه عبد الهادي السعدي – زميله بالتدريس- إلي الخارج كل صيف، باحثين عن متعة الأمكنة والمتاحف والكتب في دول قريبة ، الآن لايغادر سوي إلي بغداد إلي شارع المتنبي ، شارع الكتب والثقافة ثم إلي شارع الرشيد ، ثم إلي شارع أبي نواس ثم إلي مطعم ابن سمية، لكنهما لم يكملا طعامهما لحدوث انفجار بالقرب منهما، مما يشي بانفجار قريب في مكانهما، ومات عبد الهادي في الهند بعد عامين ولم تسعفه الأدوية والطب هناك ، صديق آخر يتسكع في بغداد معتمدا علي معاشه التقاعدي الذي يتقاضاه كل شهرين.
يطوف بنا عبر الشوارع والفنادق مثل فندق الصياد ، منطقة التباوين شارع السعدون ، مبني القشلة ومطعم كبة السراي، مقهي الشاهبندر ، الكهرباء المقطوعة، الشوارع الخالية من المارة ولاشيء إلا تمثال الرصافي.
تعرض لمحاولة السرقة بالإكراه من قبل ملثمين يحملان مسدسا وسكينا صغيرا
يرصد الكاتب حركة الشارع والمؤسسات قائلا : “عدلت عن فكرة تسجيل دعوي سرقة تحت تهديد في مركز الشرطة وطويت الأمر لاعتقادي بأن الشرطة نفسها أطول من ليالي الشتاء قاطبة، وأنا لاوقت عندي!
يلجأ الكاتب إلي تقنية الفلاش باك فيربط بين مأزقين وورطتين وذعرين في مكانين متوازين ، أمريكا والعراق، نفس المواجهات ونفس الأزمات ، لا أمن ولا أمان ، ففي العراق كل شئ مباح ، تجارة الممنوعات ، الدعارة ، كل شئ يسير عكس الاتجاه .
حين يسمع صوت عبد الباسط ينساب بسكينة غريبة في منزل ناصر ابن عم صديقه الراحل تاجر الملابس المستعملة ، وفي الصباح ، أفطرا لدي بائع علي الرصيف وأعطاه خمسة عشرة ألف دينار هبة لا دين ، وأخبره أن خليل شقيق عبد الهادي مات مختنقا في شاحنة في رحلة هجرة غير شرعية لأوربا ، مات مع سبعين شخصا فيها .
يرصد أيضا اعتراضا علي مذياع سائق السيارة الأجرة ، فكان لكل راكب رأي , أحدهم يطالب بغلق المذياع وآخر بالتغيير، ولم يتمالك البطل نفسه ، فانهال ضربا علي أحد الركاب ، لأنه طالب بتغيير أغنية أعز الناس لعبد الحليم ، كاد يفتك به لولا تدخل السائق والركاب.
كذلك يرصد أحوال المهاجرين غير الشرعيين وقسوة عملية التهريب نفسها ، فالمهاجر غير الشرعي يتعرض لكل أنواع الضغوط والابتزاز، علاوة علي تعرضه لسرقة أعضائه أو القتل , صرخت طفلة رضيعة ، بكت من الجوع ، فأسرع المهربون بخنقها علي الفور!
نوع الكاتب في رسم شخوصه , تباينهم شديد الوضوح ، فيرسم شخصية مثل شخصية طاهر خال خليل فهو في الخمسين من العمر ، سياسي بفعل ثقافة السماع ، يسمع كل شئ ، ويتكلم في كل شئ، قروي حتي النخاع ، لم تغيره المدينة ببهرجها وصخبها ، كان يردد دائما أن الزراعة كنز دائم لايفني! وكان طاهر يصرح بأن ما يحدث هنا هو لعنة النفط ، يعود ثانية إلي الحاضر ، إلي واقعة انتظار سيارة القمامة ، ليلقي نفسه داخلها ، في وجود فتحة يدخل منها الهواء، ربما كان ذلك صدفة ، رغم الرائحة الكريهة الي تحيط به من كل ناحية ، فيعود بالذاكرة- إلي العراق- للركوب مع تاجر مواشي أيام الحرب والهروب بعد الخروج من الكويت وغيرها لإثبات الوجود بالثكنات العسكرية، لإثبات موقفه بالتجنيد حتي لايتعرض لقانون الهروب وعقوبة الإعدام ، ويعود إلي مكب القمامة الذي انزلق إليه بعد عشر دقائق ، كأنه جثة وسط نباح الكلاب وتحركات عقرب ومواء قطة ثم بعد خروجه من المكان يتعرض لفحيح أفعي ، ثم فكر بالتعلق بالسيارة ليخرج من المكان أيا كانت النتيجة.
تعرض لشخصيات مثل سالم المدرس الانتهازي الذي يقرأ في السياسة ورشح نفسه لمجلس النواب ، فشل ، لكنه صمم علي الفوز المرة القادمة ، رغم استدانته وبيعه سيارته ، ثم فاجأ زملائه بوجبة دسمة من كتب رولان بارت وفرجينيا وولف، ودان ، ثم شاركهم الحديث الذي كان لايعجبه ، ثم صادر الوقت للتحدث وحده ، بل تصدر المشهد في نادي الثقافة أديبا وناقدا، ولكنه بعد عشرة أيام أعلن بكآبة اعتزاله السياسة والأدب لفشله، حيث يشعر البطل بسوء الحظ ويخشي من النحس والفشل .
وصل إلي شارع مليئ بنجوم كثيرة مرسومة علي أسفلته وكل نجمة عليها اسم صاحبها ، هذا شارع المشاهير بالقرب من مسرح دولبي، شعر بدوار وخشى من الإغماء، ألقي بنفسه تحت شجرة متدلية الأغصان لاذ بها , دخل مطعما وتناول إفطارا خفيفا وخرج منه بخفة، خوفا من ثلاثة دخلوا المكان ، كان يظنهم ينظرون إليه ، إنه يشبه دون كيشوت الذي يحارب طواحين الهواء , يقارن بين السادسة صباحا في أمريكا والسادسة صباحا في العراق، كان يذهب في العراق إلي المخبز لإحضار خمسة أرغفة ، يتناول ببعضها فطوره ، ويترك الباقي لمن بعده ، ويتأنق ويذهب لعمله بالمدرسة ، مشيا في الأرض مرحا .
في مخبأه بالسفينة، عرف أنه وسط أعداد من المدافع المضادة للطائرات ، وإنها ذاهبة إلي الشرق.
يتذكر عمار السعيد – تاجر أجهزة كهربائية – الذي حلم بالثراء، فتداخل مع جنود الاحتلال ، كان يشتري الأجهزة المستعملة ويبيعها فأثري ثراء فاحشا وصار محلا للحسد , وزاد طمعه ، فدخل في صفقة عبر وسيط عسكري أمريكي، لكنه دفع كل مايملك بعد أن أغري البعض بمشاركته وخسر كل شيء.
يعود البطل للسفينة ، يصحو علي صوت صراخ ، فإذا بالجنود يوسعون رجلا مصريا ضربا من الشرقية اسمه رضوان ، كانوا قد عثروا عليه مختبأ بين الحاويات، كان فرج شقيق رضون يهيم بأفلام هوليوود ،- نفس قصة البطل- لكن رضوان آثر أن يكمل مشوار أخيه , وفي غمرة تتالي الأحداث يفيق البطل من نومه , ليجد نفسه فوق سريره , حالما وقد فاتته الحصة الأولي .
لعب الكاتب علي وتر التضاد لإظهار الصورة كاملة بشكل بانورامي ، كان مترددا بين البوح والكتمان , يريد أن يقول في شجاعة ويريد أن يخفي ويتخفي في تقية لا تخفي علي أحد ، يواجه بطله مصيره عبر تكنيكات متداخلة من الصعب أن تنفصم , جاءت سيمتريتها بسيطة ، غير متكلفة , تستكنه أعماق المجتمعين العراقي والأمريكي وطريقة تفكير المواطن الأمريكي والمواطن العراقي ، الجندي الأمريكي الغازي الذي يدعي التحضر والإنسانية وسرعان ما يخلع رداءهما عند أول منعطف ، وعند أول تجربة ومواجهة حقيقية علي أرض الواقع, فيتناسي أوينسي منظومة القيم التي يتشدق بها ليل نهار ، فتنكشف همجيته في أبي غريب وفي القتل المجاني للشيوخ والنساء والأطفال بدم بارد , والجندي العراقي الذي يتمترس خلف بندقيته مدافعا عن عرضه وأرضه في صمود وإن كان يدفع الثمن غاليا أمام الآلة الوحشية للقتل والدمار.
استطاعت نوفلا قصر الثعلب عبر سردها الذي اتخذ من تكنيكات مختلفة وسيلة عرض مذكرته الحقوقية في الدفاع عن بلده ووطنه العراق الذي عاني الويلات أمام احتلال عات ، استطاع العراق الصمود في الماضي ، وقاوم وانتصر ، رغم تلون النهربدماء الأبرار، إلا أن بغداد قاهرة الغزاة مازالت تقاوم الانكسار علي أرض الواقع ورواية وقصة وشعرا ، لأنها وجدت لتبقي ، ولتكون مثلا أعلي لكل أحرارالعالم.

*شاعر وكاتب مصري

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق