إصدارات

العلاقات المملوكية البيزنطية

أطروحة دكتوراه تحصد مرتبة الشرف الأولى بجامعة الفيوم

نال الباحث أحمد عبد الفتاح حسين محمد أبو هشيمة درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي والوسيط من جامعة الفيوم بمرتبة الشرف الأولى ، وذلك في يوم الأربعاء الموافق 20 نوفمبر 2019م عن أطروحته الموسومة بعنوان : ” العلاقات السياسية والحضارية بين دولة المماليك والإمبراطورية البيزنطية (648-857هـ/ 1250-1453م)” ، وتكونت لجنة المناقشة والحكم من الأساتذة أ.د زبيدة محمد عطا – أستاذ التاريخ الإسلامي والوسيط (مناقشًا ورئيسًا) ، أ.د صبري عبد اللطيف سليم – أستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة الفيوم (مشرفًا رئيسًا ومناقشًا) ، أ.د صلاح الدين محمد نوار – أستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة الفيوم (مشرفًا مشاركًا ومناقشًا) ، أ.د صبحي عبد المنعم محمد – أستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة الفيوم (مناقشًا) .
واحتوت هذه الرسالة على مقدمة وتمهيد وبابين وسبعة فصول وخاتمة وملاحق وفهارس ، وقد اشتملت المقدمة على تعريف عام بالموضوع وأهميته ودوافع اختياره ، والصعوبات التي واجهت إعداده ، وأهم الدراسات السابقة ، ودراسة تحليلية نقدية مقارنة لأهم مصادر الدراسة ومراجعها ، أما التمهيد فقد تناول ظهور الدولة البيزنطية وانفصالها عن الإمبراطورية الرومانية ، و بيان تطور العلاقات الإسلامية البيزنطية خلال العصر الأيوبي حتى قيام دولة المماليك.


أما الباب الأول فقد جاء بعنوان : ” العلاقات السياسية بين دولة المماليك والإمبراطورية البيزنطية ” وقد شمل الحديث عن كافة الصلات السياسية بين البلدين ، وقد تفرع هذا الباب إلى أربعة فصول :
تناول الفصل الأول : ” ظاهرة النفي السياسي للقسطنطينية في العصر المملوكي” ، أما الفصل الثاني فجاء بعنوان : ” صورة أباطرة بيزنطة في المصادر المملوكية” ، بينما الفصل الثالث هو بعنوان : “السفارات والهدايا المتبادلة بين سلاطين المماليك وأباطرة بيزنطة ” ، ثم الفصل الرابع بعنوان : ” أثر القوى الدولية على العلاقات المملوكية البيزنطية” .
أما الباب الثاني من الرسالة فقد جاء بعنوان : ” العلاقات الحضارية بين دولة المماليك والإمبراطورية البيزنطية ” وتناول كافة الصلات الحضارية بين البلدين ، وتفرع هذا الباب إلى ثلاثة فصول :
فشمل الفصل الأول : ” العلاقات الاقتصادية بين الدولتين المملوكية والبيزنطية ” ، بينما الفصل الثاني جاء بعنوان : ” العلاقات الدينية بين الدولتين المملوكية والبيزنطية ، ثم الفصل الثالث بعنوان : ” العلاقات الاجتماعية والثقافية بين الدولتين المملوكية والبيزنطية” .
ثم الخاتمة وتحتوي على أهم نتائج الدراسة ، وما بها من استنتاجات وتحليلات وتوصيات. بالإضافة إلي الملاحق: وتضم العديد من الوثائق والمراسيم المتعلقة بالعلاقات البيزنطية المملوكية ؛ وأثرها على كافة الجوانب السياسية والعسكرية والحضارية لكلا الدولتين ، وكذلك بعض الخرائط ذات الصلة بالموضوع .
ثم ثبت تضمن أهم المصادر والمراجع العربية والفارسية واللاتينية واليونانية (البيزنطية) والأوروبية التي استعان بها الباحث في إعداد هذه الدراسة ، حيث استلزم إعدادها الرجوع إلي العديد من الوثائق والمصادر والمراجع.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق