قراءات ودراسات

السارد تجلياته و أبعاده في “مدينة العم جابر”

سفيان بن عون

تمهيد:
نشتغل في عملنا هذا على نص يبدو إستثنائيا في مسيرة الروائي “محمد الباردي”, فما عرف عنه أنه كاتب روائي متميز ألف في هذا المجال روايات عديدة ( “على نار هادئة”،”حنة”،”شارع مرسيليا” ، “رسالة إلى عزيز”…) كما ألف في السيرةالذاتية أو لنقل في السيرة الروائية كما أحب هو نفسه أن يسمي مؤلفه في هذا الميدان مبرره في ذلك وكما بين في أعماله النقدية أن العمل السيرذاتي لا يخلو من المتخيل (1).
ظل الكاتب وفيا لكتابة الرواية لآخر أيامه(2) و بحكم اختصاصه كأستاذ للأدب العربي في الجامعة التونسية فقد عرف أيضا بكتاباته النقدية والتي تعلقت في مجملها بالنقد الروائي غير أن كتابة القصة القصيرة بدا أمرا غير مألوف و جديد للكثيرين لكن الحاصل في الحقيقة عكس ذلك تماما ف”محمد الباردي” بدأ حياته الأدبية كاتبا قصصيا و نشر أغلب ما كتبه و قتها في مجلة “الفكر” وقبل وفاته بزمن قصير جمع أغلب ما كتب في شبابه ليضيف إليه نصوصا كتبها حديثا و ينشره في كتاب أطلق عليه إسم “مدينة العم جابر” (3) و هي مجموعته القصصية الوحيدة المنشورة في هذا الجنس الأدبي و تحتوي على إحدى و عشرين قصة قصيرة تبدأ بقصة “مدينة العم جابر” لتنتهي بقصة بعنوان ” رجل من هذا العصر”.
و لقد إرتأينا الإشتغال على جانب فني بعينه في هذه النصوص قائم في الخطاب و فاعل في الحكاية ممسكك بخيوطها من جوانب عدة و المقصود بذلك “السارد” فهو عنصر مركزي و محوري في السرد ” فلا قصة بلا سارد”(4)كما أنه ” لا يمكن أن توجد قصة دون سارد و دون سامع “(5) السارد إذا عون أساسي في أي عمل سردي و بناء القصة لا يمكن أن يقوم بدونه فكما ضرورة توفر المخاطب و المخاطب في أي عملية تواصل فإنه” و بنفس الكيفية لا يمكن أن توجد قصة دون سارد و دون مسرود له “(6) وقد إعتبر جيرار جينات أن السارد يمكن أن يتمظهر في وجوه ثلاث
-غيري القصة( يروي قصة لا يشارك في أحداثها) مثلي القصة(يروي قصة هو حاضر في أحداثها) و ذاتي القصة ( نمط السيرة الذاتية) (7).

و بإقامة علاقة بين السارد و حضوره في القصة داخلها أو خارجها تتشكل خمس علاقات أخرى.
1- خارج القصة غيري القصة
2- خارج القصة مثلي القصة
3- داخل القصة غيري القصة
4- داخل القصة مثلي القصة
5- ذاتي القصة داخل القصة (8)

إنطلاقا من هذا التصنيف سننظر في أقصوصات بعينها وردت في المجموعة وهي ” مدينة العم جابر” و”عربة اليهودي و الطفل” و”قصة رجل من هذا العصر” قصتان من زمن البدايات و أخيرة من زمن النهايات و إن لم يكن الأمر دقيقا من حيث السياق التاريخي فهو كذلك على الأقل من حيث موقع كل واحدة في مجموعة “مدينة العم جابر”.فكيف تجلى السارد في هذه الأقاصيص و هل يعكس ذلك تحولا في جمالية الكتابة و تطورا في أسلوبها عند صاحبها.
1-مدينة العم جابر:
يسرد السارد(وهوسارد أصلي من درجة أولى) قصته بضمير الغائب(هو) و هو خارج أحداث القصة و بهذا يمكن إعتباره وفقا للتصنيف السابق خارج القصة غيري القصة فهو يسرد قصة العم جابر الذي يبني مدينة محصنة تحصينا حربيا في أعالي الجبل إذ هي بلا منافذ( لا نوافذ ولا أبواب) خلا منفذ بحري وحيد يسمح بنقل البضاعة من داخل المدينة إلى خارجها و لحساب “العم جابر”.أما الذي يخبرنا بهذا الخبر أي تهريب أموال العم جابر” خارج المدينة وعلى حساب الأهالي الذين ينهكهم و لسنوات عديدة الجوع والفقر فالسارد نفسه …ذات متلفظة على علم واسع بتفاصيل الحكاية و هو ما يجعلنا كمسرود لهم أكثر علما من أهل المدينة أنفسهم فلماذا يطلعنا السارد على هكذا أسرار؟ هل يتواطؤ معنا من أجل أن يغرينا بمتابعة تفاصيل حكايته و بمزيد الإنصات إلى صوته الذي يتردد في كل أرجاء الحكاية؟.
يخضع الأهالي خضوعا كاملا لإرادة العم جابر الذي يجمع بين سلطة دينية
و أخرى سياسية “فهو حفيد أولياء الله الصالحين جعلوه سيدا في مدينة بلا نوافذ و لا أبواب” (9) لذلك فإن الأهالي على جوعهم لا يملكون إلا الصبر و الولاء لسيدهم صاحب المدينة الفاضلة و سرعان ما يفاجئنا النص من داخله بقول عجيب غريب فالسارد كما عرفناه منذ البداية خارج القصة-غيري القصة إلا أن ما يحدث ودون سابق إنذار تخليه عن حكايته تلك و إسنادها لراو جديد لن نعرف عنه شيئا سوى أنه راو يسند إليه السارد الأصلي الحكاية تحت معلن قولي شديد الوضوح هو ” قال الراوي” و يظهر ذلك في ص ص6/7/8/9/ 10 ليتدرج موقع السارد إنطلاقا من ذلك فيصبح ساردا داخل القصة غيري القصة( سارد من درجة ثانية يروي قصة هو غائب عنها في الغالب).إن صاحب هذا القول ,حتما لا يمكن أن يكون السارد الأصلي الذي بدأ بسرد الحكاية إنما هو سارد من درجة ثانية و يبدو أنه أكثر علما من ساردنا الأول الذي يمنحه إذن الكلام و يمهد له القول فمن عساه يكون .هل أراد السارد أن يكسر رتابة السرد فحوله إلى سارد فرعي أم أنه أراد ألا يكون مستبدا إستبداد العم جابر في مدينته/حصنه فشرك ساردا فرعيا في رواية تفاصيل حكايته نافيا عن نفسه هيمنة مطلقة على السرد و تفاصيله ؟ثم ألا يمكن أن يكون صوت المؤلف قد تدخل في القصة متناسيا الحدود بين المتخيل و الواقعي.؟
يحدث التحول حين يجتمع “فرج” بالأهالي و يحثهم على التمرد لكنهم يرفضون و يخيرون التفاوض مباشرة مع سيد المدينة الذي يصدهم و يرفض مطالبهم و يأمر بجلد فرج الذي أراد أن ينجز تمردا يطيح بالعم جابر ليتفطن إليه العسس و يعدم…إنها مدينة الشرط و العسس و البوليس لا تفلح إلا في أكل أبنائها.
يتصاعد حضور السارد الثاني بتصاعد الأزمة…تحل المجاعة فالعام أغبر أحمر غير أن ثراء العم جابر لا يتأثر مطلقا…و فجأة وربما نتيجة نقمة ترسبت بسبب إعدام فرج يتجرأ الأهالي على سيدهم فيسرقون بغاله و يعجز البوليس عن التدخل…فيغضب حفيد الأولياء و يدعو على المدينة و أهلها كما يبلغنا بذلك السارد الفرعي “يا رب هذه المدينة بعونك يجب أن تنقلب ” (10) ويستجيب الله لدعاء وليه فتتحول المدينة من أعلى الجبل إلى أسفله أرضا منخفضة يغمرها الماء كل عام…
2-عربة اليهودي والطفل:
في هذه القصة وعلى عكس سابقتها فإن السارد يشارك في الأحداث و هو ليس ذات مفردة إذ يدمج نفسه ومنذ اللحظات الأولى في المجموعة أما الحدث المروي فيتمحور حول تمرد مجموعة من الأطفال و السارد واحد منهم على معلميهم وسيلتهم في ذلك الصمت. و تتعهد المجموعة بعدم فك صمتها و تمردها إلا متى سألهم عن السبب و ليس قبل ذلك مطلقا و في الحقيقة فإنه و إن صمتت المجموعة فالسارد لا يصمت ليصبح صوتا خفيا ينقل الأحداث و تفاصيل الحكاية.
غير أن إندماج السارد في الجماعة لا يستمر طويلا فيخرج من الحكاية ليكتفي بدور سرد أعمال الصبية و أفعالهم وهي أفعال لا يشاركهم فيها فيتحول من سارد “خارج القصة مثلي القصة” الى آخر “خارج القصة غيري القصة”(سارد من درجة أولى يروي أحداث قصة هو غائب عنها تماما) و يقترن هذا التحول في ضمير السرد بدخول سيارة البوليس مسار الأحداث فقد شتم أحدهم المدير و أهانه و قذفه بالحجارة كما سرق دفتر المناداة فهل يكون السارد هو صاحب هذه الفعلة وذلك هو سبب إنسلاخه عن الجماعة وتفرده بالسرد، مانحا نفسه القدرة على قول وإخفاء ما يريد.
تتوجه التهمة الى” بوغوفة”، تلميذ لا يحسن إلا مغازلة النساء وقد كان “اليهودي” صاحب العربة من علمه ذلك فهو ” تلميذ كسول عنيد لا يأتي الفصل إلا عندما تخلو ساحة القرية من السائحات العجائز لكي يشاكس بنات المدرسة،لأن عربة اليهودي علمته مغازلة النساء”(11) …تحول حكاية المدير، التلميذ “بوغوفة” إلى بطل في القرية، فقد لطم صاحب الدكان ودخل السجن. وفي النهاية يعلن السارد أن “بوغوفة” غادر تراب الوطن إلى المهجر والجميع في إنتظار عودته في صمت . لعب السارد في هذه القصة دورا مزدوجا فقد عرفنا بقصة الأطفال و علاقتهم بالمدرسة و القرية ولكنه حاد بنا عن هذه القصة التي بدت أصلية ليسرد لنا قصة ” بوغوفة” الفتى الهامشي الذي يتحول في النص إلى بطل يشكل محور السرد ومركزه…يرتفع السارد بذلك بشخوصه و يمنحهم موقعا أصيلا ما كانت الحياة/الوقع لتمنحهم إياه…و بهذا فإن السارد غدا “خالقا للعالم “السردي” الوهمي ومتصرفا فيه ومتحكما في العلاقات التي تربط بين كل مكوناته”. (12)
3- رجل من هذا العصر قصة النهايات:
هذه القصة هي آخر قصص المجموعة و فيها يروي السارد حكاية يشارك في أحداثها فهو بهذا” خارج القصة مثلي القصة” . يعرض علينا السارد تصنيفه الخاص للأثرياء، فالثري عنده إما مقاول مدعوم من النظام أو طبيب كبير أو محام فاسد…ليشرع بعد ذلك في سرد حكاية جاره الثري غير أنه لا ينتمي إلى قائمة من عدهم من الأثرياء فهو موظف في أحد البنوك فمن أين جاءت ثروته إذا؟ ذاك هو السؤال الذي يشغل بال السارد و يحاول أن يجيب عليه طيلة أحداث القصة من أين جاءه المال كي يبني قصرا حول “فيلا” ساردنا جواره إلى ما يشبه الكوخ ف”البناية العالية التي ظهرت فجأة كقصور ألف ليلة وليلة حولت بيتي وهو الى جوار هذا القصر الى كوخ من الأكواخ لا يلتفت اليه من يمر في الطريق” (13). يتولى السارد إثر ذلك الإعلان عن نفسه وعن خطته في الحكاية فهو كما يقول يسرد حكايات كانت تصله عن ثراء جاره وهو مقدر له أن يكون ساردا و راويا فقد” بدأت الحكايات تتسرب و تصلني الى البيت، لكنها حكايات عجيبة لم أستطع أن أصدقها ولكني سأرويها” (14) كنا نعتقد أن السارد و هو المشارك في الأحداث يسرد قصته غير أنه يراوغنا و يقرر أن يسرد حكاية جاره وهوما سيغير موقعه كسارد من سارد “خارج القصة مثلي القصة” إلى “خارج القصة غيري القصة”. ننتظر حكايته لكنه يتراجع و بدل أن يفي بما وعد به فإنه يشرع في سرد حكاية زوجته واصفا إياها بأنها المصدر الأصلي لحكاياته بما في ذلك حكاية الجار…ها نحن نكتشف في هذه القصة أن ساردنا ( المتعدد الوجوه) ليس إلا ناقلا أمينا لأخبار زوجته وحكاياتها و بهذا ينتقل مقامه من سارد من درجة أولى إلى سارد من درجة ثانية بل إنه يتحول مثلنا إلى مسرود له.
تكون خطة السرد في البداية بهذا الشكل
-سارد أصلي ( خارج القصة – مثلي القصة) نحن مسرود لهم.
-يتخلى هذا السارد عن السرد لزوجته فتصبح ساردة (داخل القصة غيرية القصة) و يتحول السارد إلى مسرود له ثان.
يغير السارد في هذه القصة موقعه أكثر من مرة ، يتلاعب بالسرد و يلاعبنا و هوما من شأنه أن يكسر رتابة الحكي و يساهم في دفع المتلقي إلى مزيد من الإنتباه وتتبع تفاصيل الحكاية. لكن هل يستقيم هذا الأمر مع جنس أدبي خاصيته الأولى و المركزية الإختزال و التكثيف؟.
لعل السارد حين يترك حبل السرد لزوجته يتنصل من المسؤولية ليضع قناع الحياد…حيادية لن تعفيه في من مسؤوليته، فهو وإن فعل ما فعل سيضل السارد الرئيس لكل ما هو موجود في هذه الحكاية. و في الحقيقة فإن الزوجة غير مسؤولة عن شيء باعتبار أنها لا تفعل إلا أن تنقل أخبارا سمعتها عن زميلاتها في العمل وهكذا يتفرع السرد و يتناسل السردة:
نسوة: سارد أول / زوجة مسرود لها.
الزوجة : سارد ثان/ الزوج مسرود له.
الزوج : سارد ثالث / نحن(القارئ) مسرود له.
إذا فساردنا في النهاية ليس إلا ناقلا لحكايات نسوة مدينته و روايا تهن، ذلك أن النساء وحدهن حاملات للحقيقة لذلك يقول مفتخرا بمصدر حكاياته الأنثوي ” فالحقائق لا ترويها الا النساء” (15).
و دون أن تتدخل الزوجة في حكاية الجار المزعوم فإن السارد الأصلي يعود ليهيمن من جديد على تفاصيل الحكاية فيخبرنا أن الموظف ليس إلا رجلا مسكونا بالجن و هم مصدر ثروته لا يصدق السارد هذه الرواية لكنه ينقلها، أليس أجمل الحكايا هي تلك التي لا نصدقها…
ولكن سرعانما تنكشف الحقيقة فالموظف سارق بارع يحول لحسابه قروضا كان يسندها لأموات ، ينكشف أمره فيدخل السجن.
يتلقى السارد في يوم من الأيام مكالمة من زوجته تخبره فيها بخروج صاحبنا من السجن كما كانت قد توقعت و هو الآن يضع ساقا على ساق في إحدى مقاهي المدينة…يحدث هذا بعد “الثورة” و أثناء فرار الكثيرين من السجون…فهل تمنح “الثورة” فرصة للصوص كي يجددوا مهاراتهم و يتشكلوا من جديد؟
السارد في هذه القصة بارع يحذق فن السرد و له قدرة فائقة على الإمساك بخيوط الحكاية، يتفنن في نسيجه بل قد يدمج سردة آخرين في حكايته فتتعدد الأصوات و تتنوع غير أن القول الفصل يظل دائما له…ألم يدمج قصة الرئيس الهارب في قصته هذه فروى بعض فظائعه و فضائحه بشكل برقي لكنه وظيفي داخل القصة مؤشرا بذلك على هيمنة الفساد و الشعوذة في الدولة والمجتمع…
الخاتمة:
بين البدايات و النهايات يتنوع حضور السارد في النص فهو و إن تجلى لنا في القصص الأولى ساردا محايدا “خارج القصة غيري القصة” متحكما في السرد متعاليا عليه (إله بكل شيء عليم) فانه و خاصة في القصة الأخيرة يتطور تطورا واضحا حتى أننا وجدنا السارد يتحدث عن نفسه و عن إستراتجيته في السرد و هو ما يمكن أن يدمج في “الميتاروائي” أو لنقل في “الميتا قصصي …يقول” وماذا أفعل إن كان قدري أن أروي هذه الحكايات” (16) و لكن يبقى السؤال قائما إلى أي حد يمكن للقصة القصيرة كنوع أدبي أن تتحمل مثل هذه التحولات وقد يكون الكاتب قد أدرك ذلك فعلق على نصه في خلفية الكتاب معتبرا أن القصة فن منفتح دائما على التجريب و أن لا حد واضح لها ” إن واقع الإ بداع يؤكد أنه لا يمكن الحديث عن شروط جامعة مانعة للقصة القصيرة…و أنه لا يوجد تحديد دقيق للقصة القصيرة.”(17).
ما من شك أن “محمد الباردي” في مدينته هذه قد جمع من أقاصيصه ما ارتآه مناسبا للنشر وهو صاحب التجربة الطويلة في مجال السرديات إن نقدا أو إبداعا وما يكن أن نصرح به أن التجريب كان طاغيا عليها و أن الحسم بأمر تطور التجربة في”مدينة العم جابر” يبدو صعبا باعتبار أن ما نشرلا يخضع لترتيب “كرونولوجي” واضح.لكن في المقابل يمكن أن نقر أن التنوع في تمظهر السارد في هذه الأقاصيص هو السمة الغالبة…وحسب صاحب المدينة مقدرته الإبداعية و حركية نصه فالأصيل يكمن في الإبداع و الفن وحده القادر على تشكيل الذات و إحتواء التجربة الإنسانية.

الإحالات.
1- يمكن للتوسع في رؤيته لهذه المسألة العودة لكتابه “عندما تتكلم الّذات” دار ضحى للنشر”.
2- رواية ” شارع مارسيليا ” آخر رواية أصدرها الكاتب و كان ذلك قبل وفاته بأشهر قليلة.
3- محمد الباردي: “مدينة العم جابر” مجموعة قصصية .”ضحى للنشر2012 .
4- Todorov: « poétique ».p64 edi seuil.Paris1968.
5- Barthes”.Analyses structurale de récits.Poétique de récit.p38.Edi seuil.Paris 1977
6- Barthes L aventure sémiologique ».P 194.edi seuil.1985
7- جيرار جينات:خطاب الحكاية ص255.تعريب:عمر الحلي و عبد الجليل الأزدي.ط2 سنة2000
8- جيرار جينات: ن م.ص ص258 و259.
9- محمد الباردي: “مدينة العم جابر”ص6.
10- ن م ص 6
11- ن م ص 29
12- نجيب العمامي :”الراوي في السرد العربي المعاصر”.دار محمد علي الحامي للنشر والتوزيع.ط1. 2001
13- محمد الباردي: “مدينة العم جابر” ص 133
14- ن م ص134
15- ن م ص 135
16- ن م ص134
17- خلفية المجموعة: “كلمة الناشر”.

– سفيان بن عون:كاتب قصصي نشر “من أين يأتي الغبار” و “فراشة الليل” و البحر يهجر الشرق
– شارك في العديد من الندوات العلمية المحلية والدولية.
– نشر العديد من المقالات النقدية في مجلات عربية و تونسية.
-متحصل على الماجستير في الأدب العربي.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق