قراءات ودراسات

رواية ‘تماسخت’: الذات من الاكتواء بنار الخوف إلى مقاومته

بوشعيب الساوري*

يبقى الخوف واحداً من الانفعالات الأساسية للإنسان مثل الفرح والغضب والحزن وغيرها. وهو شعور ذاتي للتوقع يُخبر المنظومة الحية بوجود خطر محتمل يواجه الذات أو هو إعلان عن نقص في الأمان تجاه حدث سيقع في المستقبل، ويزول بزوال سببه. وما يُحدث الخوف هو خطر إما واقعي أو متخيل. ويسمح الخوف للفرد بالتكيف والبقاء على قيد الحياة داخل محيطه، وهو بذلك يقوم بدور أساسي يتمثل في الحماية الدائمة والثابتة للذات من كل الأخطار التي قد تداهمها، ويدفعها إلى خزن كل ما يفزعها في الذاكرة. ويسمح بخلق تواصل مع الغير لأن الخائف دائماً ما يكون بحاجة إلى أن يكون آمناً ومطمئناً.

ويُعرَّف الخوف بأنه ‘قلق عصبي أو عصابٌ نفسي لا يخضع للعقل، ويساور المرء بصورة جامحة، من حيث كونه رهينة في النفس شاذة عن المألوف، تصعب السيطرة عليها أو التحكم فيها.’1 ونميز في الخوف بين نوعين، خوف طبيعي وخوف ثقافي؛ فالخوف الطبيعي استجابة تلقائية لمنبه خارجي عنيف كالرعد أو الزلزال أو الوحوش المفترسة أو الحشرات والزواحف السامة، أما الخوف العصابي فهو رعب يستحوذ على الإنسان خشية الإصابة بمرضٍ معد أو خشية رؤية الأموات، أو خشية رؤية الدم أو الماء أو الظلام أو الخلاء أو المرتفعات أو النار وما إلى ذلك.2 الأول هو جزء من إرثنا البيولوجي والثاني هو نتيجة للسياق والمحيط.

وتعد الكتابة جواباً عن سؤال نجهله، الذي يكون هو الدافع إليها، باعتبارها فرصة لتعلم التقاط العواطف والمشاعر الإنسانية المتجذرة في التجربة العميقة لكاتبها. لذلك تسعى دوماً إلى الحفر في ظلام الذات والاشتغال عليه ومحاولة التسامي عليه. وتمتلك الرواية القدرة على عكس هموم الناس، آمالهم، وأحلامهم ومشاعرهم المتباينة، بنقلها إلى القارئ عبر فعل التخييل.

لقد حاولت الرواية الجزائرية، في إطار تفاعلها مع العشرية السوداء، بشكل ما تخييل تجربة الخوف، التي فرضت على الإنسان الجزائري بشكل عام والمثقف بشكل خاص، وذلك مع تسجيل اختلاف الروائيين في أشكال تخييلها. وللاقتراب من الموضوع بشكل أكبر سننكب على تحليل حضور الخوف في رواية ‘تماسخت’، للروائي الحبيب السائح3، التي بدا لنا أن الخوف عنصر مؤسس للفعل التخييلي فيها، وسنحاول فيما سيأتي كيف تم تخييل الخوف اللاطبيعي؛ من خلال تمثل الذات لذاتها وانعكاسات الخوف على البطل وعلى نظرته للعالم وعلى تصوراته وقناعاته الإيديولوجية، وردود أفعاله تجاه الخوف المحدق به.

1ـ صورة الخوف

نلاحظ، منذ الشروع في قراءة رواية ‘تماسخت’، حضوراً قوياً ولافتاً لتجربة الخوف، عبر احتلالها لكل مساحة القص ودفعها لباقي مكونات الرواية إلى العمل على إضاءتها، والتعريف بها، كحالة نفسية وانفعال حاد مهيمن على الشخصية الروائية الرئيسة والناتجة عن استهداف الإرهاب الأعمى للصحافيين والكتاب والفنانين الجزائريين في العشرية السوداء بالجزائر وبتزايد أخبار الإرهاب يزداد الخوف اشتعالاً، حتى غدا موجهاً لحياة البطل واختياراته ومواقفه الحياتية والوجودية.

ينخرط السرد الروائي، بمختلف أصواته، في نقل وتشخيص الخوف الذي يعيشه البطل كريم ويسيطر على حياته كلها، وليس مصدره الذات، أي أنه ليس خوفاً طبيعياً وإنما هو متولد عن تخويف تشعله محكيات وأخبار الإرهاب، الذي يطال كل الناس خاصة الصحافيين والكتاب والفنانين. يتعلق الأمر بشعور غير طبيعي يتكوّن لدى البطل عند إحساسه بالخطر يجعله غير آمن ومهددا بالخطر في كل حين، فيكون مضطراً للبحث عن مخرج ليعود به إلى حالته الطبيعية، ويصاحب هذا الشعور السارد على طول الرواية، وهو ناتج عن تخويف إرهابي يتم من خلال أحداث القتل، وأخبارها التي تصل إلى البطل حتى وهو في غربته. فيزداد خوف البطل ويطوقه الرعب مع تنامي أحداث اغتيال أصدقائه المقربين؛ عمر وإسماعيل وجميلة. فيشعر بأنه مهدد في كل حين، إذ أصبحت أخبار القتل كافية لبث الرعب فيه وفيمن حوله.

فيبعده الخوف عن وهران المدينة التي عشقها: ‘لم أجد في الجزائر مدينة مثل وهران تجعلني أحس بأني جزء من كيانها. ولكن، هاهو قدري يذريني تذكارا لحماقة زمنها! ‘ص.7.

لكن مع ذلك لم تغب عن ذهنه صور الخوف حتى وهو في طريقه من وهران إلى الرباط، ليرافقه في سفره إذ يهاجمه الخوف وهو في سفره من خلال مشاهده التي لم تفارق ذهنه. والتي كانت تذكيها أخبار القتل المخيفة وتشعل خوفه حتى وهو بعيد في غربته من خلال أخبار الجرائد ونشرات الأخبار بالراديو. فيظل خوفه متجدداً وكأنه لم يهرب منه. يقول السارد: ‘لكن موجز الأنباء أركسه إلى رعبه المتجدد.'(ص.252.).

يسري الخوف على كل حركات البطل وأفعاله وتحركاته حتى أنه أصبح عاجزاً عن قراءة رواية من جراء الخوف. يقول: ‘فأخرج رواية، ليصرف بها شيئاً من قلقه، سرعان ما طواها وخبأها.'(ص.43) ولا يتوقف عند ذلك بل يتعداه إلى نقل تجربة خوف الآخرين غير كريم، وكيف يعيشون في سرية وفي تحايل على الموت ولتشخيص مدى تمكن الخوف من الصحافيين يمكننا استحضار المشهد التالي لصحافية مسكونة بالخوف: ‘تدخل سريرها المسكون بالخوف معانقة مسدسها البارد بدلاً من جسد رجل ساخن.'( ص.47) بل أكثر من ذلك أن هذا الخوف هو ما سيدفع البطل كريم إلى الانتحار.

والخوف من الآخر المتطرف مزدوج فهو من جهة يتضمن حكما على الآخر واتهامه وإدانته ويتمثل ذلك في الجرائم التي ارتكبها والتي جعلته يصفه بالوحش المرعب، ومن جهة ثانية في إبراز فعل الخوف لدى البطل ولدى غيره من الصحافيين، وكيف عاش البطل هذا الخوف والخوف هنا لا يظل مجرد شيء محدق بالبطل وإنما هو ظاهرة أو علامة مرضية تسري في كيان البطل وفي المجتمع بأسره. فكل من حاول مواجهة الخوف يكون مصيره القتل على يد الإرهابيين مثل عمر. فينتصر الخوف ويتقوى. ومن جهة أخرى هو شعور معاش تعيشه الشخصية الروائية وتتفاعل معه وتتعايش معه وتحاول فهمه ومواجهته.

2 ـ الخوف والتحول

يقر البطل كريم ويعترف بالتحول الجذري الذي طاله نتيجة الإرهاب والخوف الذي سكنه في كلامه إلى صديقه: ‘كذلك هو الرعب! تكاد لا تعرفني؟ قلها! ذروة الانهيار؟'(ص.40). أمكننا التوقف عند التحول كعنصر مؤسس للتخييل الروائي والناتج عن تجربة الخوف التي طالت البطل كريم ومحيطه الخاص والعام، فكان لذلك انعكاسات سلبية وكارثية تمثلت في تحوّلات في شخصية البطل، وتفسر لنا هذه التحوّلات مدى تمكن الخوف منه، إذ أثر على وضعه النفسي والاجتماعي، كما كانت له انعكاسات على المكان وعلى قناعات وأفكار وتمثلات ونظرات البطل للعالم، فقاده الخوف إلى إعادة النظر في كل قناعاته الإيديولوجية، التي صار يعتبرها مجرد أوهام وأحلام انجلت. يقول عن مفهوم الثورة الزراعية: ‘ما سمى ثورة اجتماعية في الريف، كان نزوة زعيم دعا إليها مثقفون حالمون. وحملها طلبة السبعينيات، وكنا من بينهم، سفرا من الوهم الجميل.'( ص.23- 24) وغيرها من المفاهيم كالجماهير والفكر الاشتراكي، ويشعر البطل بالحسرة والندم على اعتناق تلك الأفكار. ويعلن عن التخلي عنها بسبب الخيبة التي أفرزتها بالنسبة له. كما يعبر عن نقمته على فكرة الجماهير ويعيد النظر في كل قناعاته. يقول: ‘العرب والقومية والوطن العربي أحاديث ليل سكارى. الجماهير خدعة هذا القرن.'(ص. 252) كما يرى كريم أن المدينة قد تحولت بكاملها: ‘أن يخط حرفاً واحداً عن رحيل المدينة إلى عرض مجهولها هرباً من الوحش.'(ص.183).

وكان من نتائج فعل الخوف في البطل أن تغيرت نظرته إلى مهنة الصحافة التي صارت بالنسبة لكريم مهنة المتاعب ومهنة الموت في إطار تحول نظرته إلى ذاته وإلى ما يقوم به. بعد أن أصبح يرى نفسه مطارداً يتربص به الوحش المخيف في أي لحظة وفي أي حيز مكاني فينسحب منها خوفاً، على الرغم من مكابرة الآخرين على الاستمرار فيها. يقول السارد: ‘أحس كريم مرارة الانسحاب من معركة صابَرَ في ميدانها زملاؤه وغيره يخوضون نهايتها بشرف.'(ص.41).

ويقوده خوفه المُعْلِن عن هشاشته إلى الخروج من وطنه ومن مدينة أحبها هي وهران يقول في خطاب إلى صديقه: ‘أردت لك أن تخاف، ولو كنت بعيداً في سهوبك! الخوف شجاعة ثانية. أنا خرجت خوفاً. وبقيت أنت لأنك لست على هشاشتي.'(ص.133-134) بعد هروب كثير من أصدقائه وغيرهم من المثقفين المعروفين وغير المعروفين خوفاً من الوحش الإرهابي، إذ يقوده خوفه إلى القيام بما كان يستبعده: ‘أظلمت نفسي عن إيجاد وازع لبقائي. إن لم تكن أنانية المثقفين من البورجوازيين الصغار، فماذا هي إذن؟”(ص.41) بل يؤدي به خوفه إلى تجنب الخوض في كل ما هو سياسي مع أصدقائه بالرباط وبتونس. وسيتفاعل البطل مع الخوف الذي سكنه، وقد صار متوقعاً للخطر في أي لحظة، من خلال عدة ردود أفعال تراوحت بين تمثيل الآخر بالوحش والتأصيل للعنف والحنين إلى ما هو مشرق في الماضي الخاص للبطل كريم.

3 ـ الخوف وآليات المقاومة

3-1- صورة الآخر

انعكس خوف البطل على تصوراته ونظرته للأمور وللعالم حوله؛ وأبرز ما يظهر ذلك هو الصورة التي قدمها لمرهبه، فتمثله كوحش مخيف للقلوب؛ وكما هو معلوم فالوحش هو الذي لا يرحم ضحاياه يفتك بهم كما يشاء من دون رحمة ولا شفقة: ‘تلك حقيقة الوحش الذي أزاح عن النفوس الهشة خشية خالقها وبث فيها من خوفه البهيمي'(ص.62) وكان ذلك نوعاً من المقاومة يخفف بها عن خوفه ويفرغ فيها غضبه، على اعتبار أن الكتابة شكل من أشكال المقاومة، بتحويل خوفه إلى هجوم على الغير المخيف وذلك بتصويره بالوحش المهدد الذي قد يفتك بضحيته في أي وقت شاء وفي أي مكان شاء وبأي طريقة: ‘فإن الوحش الذي يزرع هذا الرعب في القلب، ليس برأس واحدة! كالإنسان، يحضر في زمانك وفضائك من حيث لا تدري، مسلحاً في زي شرطة آو درك أو جيش تجتذبه رائحة دمك…'( ص.148) وما يجعله وحشا مخيفا هو أنه ‘اخترق القول والإدارات والمؤسسات والأجهزة الأمنية والجيش والعائلات والمساجد وقبع حزنا دائما في العيون'( ص.212-213) لأنه صار خطراً يداهم الإنسان المثقف في أي لحظة وفي أي مكان. فهو وحش مفترس يخلو قلبه من الإنسانية والرحمة. يقول: ‘وكأنهم مغسولون من مشاعر الإنسان'(ص.249) كما ألصق به صوراً أخرى فتمثله كابن آوى في حيله، وكالذئب في غدره.

كما تجلت هذه المقاومة أيضاً في عنف اللغة الواصفة التي اتخذت كوسيلة لمقاومة المرهب ولمواجهة الخوف والتخفيف منه، وتمثّل في الأوصاف التي ألصقها بعدوه الإرهابي. يقول: ‘بعض الوحوش تقتل أحياناً لإشباع غريزتها!'(ص.72). هكذا يبدو هنا الخوف من الآخر وكأنه صاراً احتقارا للآخر، فالصور التي يعطيها البطل هي تمثيلات ولدها وضخمها الخوف الناتج عن أفعال الغير وجعلها أكثر بشاعة. فبقدر ما يزداد خوف البطل بقدر ما تتضخم قوة الآخر وتزداد سوءا وبشاعة ومكراً وغدراً.

3-2-التأصيل للعنف

وكان من آليات المقاومة في الرواية أيضاً عودة البطل إلى التاريخ لفهم سبب ما جرى في محاولة منه للتخفيف من محنته النفسية. فلا يتوقف البطل الذي غير الخوف قناعته عن تمثيل الآخر بالوحش وإنما يتعدى ذلك إلى التأصيل للعنف، واعتباره متجذراً في التاريخ العربي الاسلامي. وذلك باستعادة بعض النصوص والأحداث التاريخية الحافلة بالعنف ليعيد من خلالها قراءة الماضي بحس نقدي بعيد عن التمجيد بإظهار المسكوت عنه فيه، وذلك انطلاقا من الشعور الذي فرضه عليه الوحش المخيف. فهذا الأخير ليس غريباً وإنما هو يسكننا بلغة جوليا كرتسيفا. فيقدم البطل مجموعة من الحكايات المخيفة بأحداثها كما يسترجع مقتل بعض المثقفين والتنكيل به في الثقافة العربية الإسلامية كالحلاج والسهروردي. ليقدم لنا حكايات مروعة لا تقل فظاعة عما يسمع ويُعاش الآن. فالوحش ليس وليد الحاضر وإنما هو ضارب بجذوره في الماضي والتاريخ حافل بأمثاله. كل ذلك في إطار سعي البطل إلى معرفة الغير المسبب في إرهابه وتخويفه من خلال ما كان يتلقاه من أخبار مخيفة، وذلك بالبحث عن أسباب استباحته للقتل ودوافع إرهابه وتعنيفه.

3-3- الحنين كمقاومة للخوف

اللافت للانتباه في رواية ‘تماسخت’ هو الهيمنة الكبيرة للاسترجاعات بينما نجد أن الاستشرافات غائبة وذلك راجع لانسداد الأفق أمام البطل بسبب سريان الخوف الذي يحد من كل تفكير إيجابي في مستقبل الشخصية.

وعادة ما يكون الحنين إلى الماضي هو من صلب الحاضر البائس والمخيف. فيقود خوف البطل كريم إلى الحنين إلى طفولته، وهو حنين مصحوب بحسرة. يقول: ‘ليت أني كنت بلا سمع ولا بصر أو جئت في زمان غير هذا العصر، في بلد غير هذا الوطن، أو كنت ولدت قبل الطوفان أو بقيت جزئياً سابحاً في الفضاء!'(ص.31) حنين قوّاه التحول المهول الذي طال المدينة وطال البلاد والمتمثل في مشاهد العنف الكثيرة والتي يترتب عنها بشكل حتمي الخوف، مما يؤدي إلى اشتعال الحنين.

ويُعد حنين البطل إلى طفولته وذكرياتها من آليات المقاومة وموقفاً من الواقع الرهيب والمُرعب الذي ضاق به، إذ يحاول استعادة بعض المظاهر واللحظات التي اعتبرها مسروقة والتي اختفت في زمن الوحش. يقول: ‘خوفي وترددي وحبي الباقي لأرض أبوي هو ما يمزقني فأنزف حنينا إلى طفولتي المسروقة'(ص.135).

4 ـ الخلاص من الخوف

على الرغم من كل آليات المقاومة التي انتهجها البطل وسعيه إلى الهروب خارج الوطن، حين يجد قيوداً تكبل حركته داخل ما سمي بالوطن العربي، بعد أن فشل في الحصول على عمل بالرباط وبتونس، وانخراطه في اللهو والعبث في حانات الرباط وتونس. سيعود إلى وطنه خائباً، لمواجهة مصيره ومواجهة خوفه. يقول: ‘في مطار هواري بومدين نزلت وحيداً ومنه خرجت وحيداً إلى موتي برصاصة أو ذبحاً وربما بسرطان!’ (ص.268) ولوضع حد لخوفه وكانتصار على الوحش وتحد له يقدم على الانتحار. يقول: ‘كأسي الأخيرة من زجاجتي الأخيرة في يدي وشريط التسجيل في الآلة خلفي لن يلبث أن يتوقف. لن تسمع ارتطامي. أضع الميكروفون. الآن أرمي خطوتي الأولى في الفراغ لأقهر جاذبيتي’. (ص.269) ليواجه الموت الذي صار هو اليقين الوحيد المتأكد منه في بلد خيم عليه العنف والخوف.

هكذا يعيد الحبيب السايح تخييل تجربة الخوف كتجربة نفسية عاشها الكثير من الكتاب والفنانين الجزائريين خلال العشرية السوداء، ويبرز آثارها النفسية على الشخصية الروائية وكيف دفعتها إلى تغيير نظرتها إلى ذاتها وإلى العالم حولها وإعادة النظر في كل قناعاتها، كما بيّن لنا آليات مقاومتها للعنف والتي تراوحت بين التمثيل والتأصيل للعنف والحنين إلى الماضي ومواجهته.

هوامش

1ـ أسعد رزوق، موسوعة علم النفس، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الرابعة، بيروت، 1992، ص.190.

2ـ نفسه، ص.110-120.3.

3 ـ الحبيب السايح، تماسخت، دم النسيان، منشورات فيسيرا للنشر، الجزائر، 2012.( طبعت للمرة الأولى سنة 2002.).

(الصورة للروائي الجزائري الحبيب السائح)

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق