حوارات هامة

الطفلُ السّعيدُ هو طفل في كنف الحماية 1 حوار مع بوريس سيرولنيك 2

ترجمة رضا الأبيض (الجامعة التونسيّة)

لوبوان ( Le Point): من هو الطفل السعيد في رأيك سيد سيرولنيك؟
الطفل السعيد هو طفلٌ يشعر بالحماية ونشيط في الوقت نفسِه. لا يمكن أن يكون الطفلُ سعيدا طوال الوقت، ولكنه يكون كذلك إذا شعر بالأمنِ، أي إذا لم يعانِ قلقا. عندما يولد الطفل فهو يجهل هذا العالم. ولذلك فكلّ شيئ بالنسبة إليه يمثل خطرا ما دامَ وحيدا. ولكن كلّ شيء سيصبح لعبة اكتشاف وموضوع سعادة إذا حظي بقاعدة أمانٍ، أي بوجود شخص يطمئنه. فهو وإنْ كان لا يقدر على الكلام بعدُ، فإنّ جسد أمه وأبيه وجدّته أو مربية تعيش معه في البيت هو من يعتني به ويُشْعِرُهُ بالأمن. إنّ هذه الأجسادَ الحسيّة توفر له الطمأنينة. وبعد ذلك، عندما يصبح قادرا على الكلام، فإنه سيعرفُ كيف لا يكون قلقا من خلال كلام الأم أو الأب أو أي أحد آخر.
وفي مرحلةِ المراهقة يتغير شكلُ قاعدة الأمان. تصبح خارج البيت. في هذه المرحلة يبدأ تعليقُ الأهمّية على الأقرانِ وزملاءِ الصفّ وعلى الأساتذة والرياضيين والفنانين..
إنّ المراهقين الذين تتوفّر لهم الحماية عندما يكونون أطفالا كتسبون ثقة في النفس عندما يضطرّون إلى الابتعاد عن عائلاتهم. في المقابل يجدُ الآخرون صعوبة عند المغادرة. وحين يبحثون عن قاعدة أمان جديدةٍ في الخارج تتكوّن لديهم ما نسميها ارتباطات “غير آمنة” .

لوبوان: هل أطفال اليوم هم نفسُهم أطفال الأمس؟
إنهم مختلفون بشكل لا يصدّق، على الأقلّ بسبب تطورهم البدني والعقلي الذي تغيّر بشكل مدهش، خاصة بالنسبة إلى الفتيات.
عندما كنت طفلا كان من النادر أن ألتقيَ بفتاة يتجاز طولها 1.70م، أمّا اليوم فهذا أمر شائعٌ. لقد أصبح سن البلوغ عند الفتياتِ يتقدم أكثرَ فأكثر. من العاديّ اليوم أنْ يبدأ البلوغُ في عمر العاشرة. هذه التغيّرات البيولوجية هي نتاجُ جميع التحولاتِ الاجتماعية، إضافة، طبعا، إلى عواملَ تتعلق بالغدد الصمّاءِ.
في سن الثانية عشر يكون للفتياتِ نضجٌ فيزيولوجي وعقلي متقدم بسنتتين على الأقل مقارنة بالأولاد الذين يبلغون في سن متأخرة، تقريبا في عمر الرابعة عشر. لذلك نجد الفتياتِ اليوم في أقسام الباكالوريا أكثر نضجا.
لو بوان: ومع ذلك، فإنّ العديدَ من الشباب يبدو مكتئبا. هل هذا غير صحيح؟
كلا، هذا ليس ادعاءً خاطئا. إنهم غير سعداء فعلا، رغم أنّ المجتمع الغربيَّ لم يكن أبدا أقل عنفا من اليوم. في الماضي كان الأمر أكثر سوءًا. ولكنّ التأخر في الاستقلالية اليوم يربكُ الشبابَ.
ففي فرنسا تتمتع الفتاةُ باستقلاليتها تقريبًا بين سن 24 و25. ويستقلُّ الولدُ في عمرٍ بين 26و28. إنها فترة متأخرة جدا. وهو ما يجعل صورة الذاتِ عن نفسها مشوّهة.
إنه في الوقتِ الذي لم تكن الظروف المادية والنفسية للتطور أفضل، فإنّ الظروفَ الاجتماعية ليست أبدا أكثر سوءا. ثمة، إذن، فجوة مؤلمةٌ ومحبِطةٌ بين النضج النفسيِّ المبكّر واستقلالية الفرد المادية. ولقد أشار تقرير نفسيٌّ أعده جيلبير فاليريه Gilbert Falleré سنة 1903 إلى أنّ عددَ حالاتِ الاكتئاب النفسيِّ عند الأشخاص الذين يزاولون تعليمهم أكبرُ مقارنةً بأندادهم الذين أكسبَهم خروجُهم إلى العمل في وقتٍ مبكر سعادةً بسبب اعتمادهم على ذواتهم في كسب حياتهم.

لوبوان: هل أن طلبات المدرسة اليومَ من الأطفال مشطّة ؟
يُطلب منهم الكثيرُ على المستوى الذهنيّ. اليوم هناك أطفالٌ في المدرسة يعانون. هذا لا يعني أنهم لن ينجحوا في حياتِهم. أنا أعرفُ كثيرا من رؤساء المؤسساتِ كانت نتائجُهم المدرسية سيئةً، ولكنهم تعلّموا في ما بعد اللغاتِ ودرسُوا القانون والتصرف في زمن وجيز..
بعض الأطفال غير قادر على أنْ يتعلّم في المدرسة لأنه يجدها غير مناسبة وتجبرُه على أنْ يظل جامدا لا يتحرّك. إنّ الطفل الذي يحبُّ الحركة لا يمكنه ذلك، وهذا ما يجعله غيرَ سعيدٍ. إنّ الحركة أفضلُ مهدّئ. ولذلك فإنّ المدرسة مثيرة للقلقِ والسأمِ.
لاحظِي أننا اليومَ نقول للشابِّ: ” إذا تحصلت على شهادة الباكالوريا فسوف تظل عاطلاً عن العمل”. وفي الوقت ذاته نقول له: ” إذا لم توفّق في الحصول على الباكالوريا ستبقى عاطلا عن العمل” . فكيف يمكن لهذا الشابِ أن يحلّ هذا التناقضَ؟ إنّ المدرسة،إذن، تخلق الظروفَ النفسية لصناعة الاكتئابِ.

لوبوان: نتحدث اليومَ عن الارهاق لدى الطفل . ما رأيكم، سيد سيرولنيك، في الموضوع؟
يدفع المجتمعُ الأطفالَ إلى القيام بكثير من الأشياء طوال الوقتِ. إنه يزجّ بهم في أعمالٍ لا نهائية، فلا يتوقفون عن الخضوعِ لضغوطاتٍ خارجية: للأساتذة في المدرسة طلباتهم، والأولياء يضيفون فيطلبون منهم القيام بأنشطة خارج المدرسة. ليس في الأمرِ تعذيب، ولكنَّ ذلك يعني أنّ الطفل فاقدٌ للحرية. إنّ سعادته مفروضة عليه من الآخرين. فأن يُطلب منه أنْ يجتهدَ كثيرا في المدرسة، وأنْ يتعلّم البيانو والرقص واللغة الإنجليزية.. هو بالنسبة إلى الآباء أمرٌ جيّد لمنفعة الطفلِ. هذا أكيدٌ. ولكنّ ذلك، من زاوية نظرِ الطفل، يمثل قيدا ثابتا مستمرّا. لذلك يشعر بعضُهم بالارهاق والاكتئابِ.

لوبوان: هل من المهمّ أن نتركهم يواجهون هذا القلقَ؟
يجب أنْ نجدَ توازنا ناجعا بين الفعل واللافعلِ لنقدر على أنْ يكون لنا وجودٌ يناسبنا ويرضينا. إنّ لحظاتِ القلق ضرورية في حياة الأطفال لأنها لحظاتُ إبداعٍ. فمن الجيّد أن يكرّر الطفل ما تعلّم القيام به، ولكن، بسببِ الملل، يمكن له أنْ يبحث عن حلولٍ أخرى تكون أكثر تخييلاً وإبداعًا. ليس هذا هو الحال اليومَ حيث تحفيزُ الطفل يكون باستمرارٍ من الخارج، وليس تحفيزًا داخليا. والشاشاتُ دليلٌ على ذلك.

لوبوان: بعضُ الأطفال لا يلعبون إلاّ مع الشاشاتِ. هل هناك مخاطر؟
اللّعبُ أمرٌ حيويّ للنفس. فالطفل الذي يلعب ينمّي عالمَه العقليَّ، ويصبح فضوليا، ولكنّ الشاشاتِ اليوم تفسد الألعابَ. ولقد بيّنت دراساتٌ علمية كثيرة أنّ الافراطَ في التواصل الإلكتروني لا ينتج بالغين مختلفين فحسبُ بل أيضا عقولاً مختلفة.
إن للمراهقين أدمغةً أكثر استجابة للتواصل الإلكتروني وللصورة منّا نحن الكهول، ولكنها أقلّ قدرةً على الخطابِ وعلى بناء العلاقاتِ الاجتماعيّة. وهذا من شأنه أنْ يخلق طريقة مختلفة للانخراط في المجتمع. فالشابُ يجعل نفسه ،بشكل متزايدٍ، محورًا ومرجعا، وفي المقابل تقلُّ قدرته على أنْ يضعَ نفسه مكان الآخرين. تلك هي الظاهرة التي يسميها المحللون النفسانيون النرجسيّة.
إن الشاشاتِ تقي المراهقين من المعاناة حين يشعرون بالملل، ولكنّها في المقابلِ تُضْعِفُ قدرتهم على التعاطف l’empathie الذي هو دليلُ تضامنٍ واهتمامٍ بالآخرين. فإضافة إلى ما تمارسه عليهم ألعابُ الفيديو من اغراءٍ إلى الحدّ الذي يصبحون فيه مدمنين ويتركون واجباتِهم المدرسية، فإنها تتحوّلُ إلى فضاءٍ للتنشئة الاجتماعية وحيدٍ. إنها تفعل فيهم فعلَ المخدّراتِ، وبمجرد اختفاء التأثير تظهر عليهم أعراضُ القلل واليأسِ.

لوبون: ما هي أفضل وتيرة يكون عليها الطفل؟
الكلمة المفتاح هي ” التأنّي”. هذا ما تمّ أخذه بعين الاعتبارِ في السياساتِ التربويّة في أوروبا الشّمالية. في الدنمارك، على سبيل المثال، تكون الأشهر الثلاثة لعطلة الوالدين للأم. بعد ذلك يقرّر الوالدان من سيبقى منهما في البيتِ. صحيح إنّ ما النسبة الغالبة ما تزال للأمهات. ولكن نسبة الآباء في ارتفاعٍ سريعٍ. فعدد الرجال الذي يربّون الأطفال الرضّعَ في تزايد مطّرد.
ثمة تطوّر ثقافيّ هائل بصدد التشكّل، وسيستفيد منه، لا شكّ، الأطفالُ. فمن المطمئن للغاية بالنسبة إليهم أنْ يكونوا قادرين على التعرّف على ذواتهم عبر صورة الأم أو الأبِ. إضافة إلى ذلك، بما أنهم يدخلون المدرسة في سن متأخرة نسبيّا بسبب إجازاتِ الآباء فإنهم حين يواجهون تحدّي التعلّم سيكونون أكثر نضجًا وأكثر ثقة في النّفسِ.
ولقد تمّ تقييمُ نتائجِ هذه الإصلاحاتِ في النرويج خاصة. فبعد مرور خمسة عشر عاما من تنفيذ الإصلاحات انخفض عددُ الأمّيين إلى 1./. في مقابل 7./. في فرنسا، وانخفض عدد المرضى العقليين بنسبة 40 ./. ، وانخفض الانتحار بنسبة 50./. إن كلّ مؤشراتِ الرضى والسعادة في ارتفاعٍ.
لوبوان: هل يمكن للطفلِ أن يكون سعيدًا إذا كان والداه منفصلين؟
نعم، بالتأكيد. إنّ الوضعَ الأكثر ملائمة لنمو سليمٍ للطفل هو النظامُ الأسري متعدد مصادر التعلق. فإذا تعطل واحد بسبب موت الأم أو مغادرة الأب توجّب على أولياء آخرين القيام بالمهمّة لينمو الطفل نموّا سليما.
حتّى خمسينات القرن المنصرم كان الأطفال ينشأون في القرى وفي مجموعاتٍ صغيرة. ولا يجب أن ننسى أنه خلال الحربِ العالمية الأولى، كان يوجد طفل من اثنين يتيمًا. وكان عادة ما يؤخذ للتربية عند خالته أو جدّته. في ذلك الوقت كانت حالات الطلاق قليلة. كان الطفل إذا شعر بعدم الرّضَى في بيت والديه خرج لمخالطة الجيران. لقد كان يتمتع باستقلالية منذ يبلغ 12 أو 13 سنة. وكان أقلّ خضوعا لقيود المنزل. اليوم، قد ينفصل الوالدان، ولكن إذا كان حول بيتِ الطفل ما يشبه القرية أو جماعة من الأصدقاءِ أو أسرة جديدة فإنه، رغم ذلك، سيكون متوازنا وسعيدًا. إن الأمر لا يمثل مشكلة فعلا إلاّ إذا حدث الانفصالُ في بيتٍ عائليٍّ منعزل. في هذه الحالة قد يتألم الطفل ويعاني بسبب الفراغِ.

لوبوان: تُعرض اليوم كتبٌ إرشادية وتوجيهية كثيرة لمساعدة الآباء. فهل صارت الأبوة مهنة؟
لقد كانت تربية الأبناء أسهل بكثير، حتّى عندما يكون للوالدين خمسة أبناء أو ستة، مقارنة بصعوبة تربية طفلٍ واحدٍ أو اثنين اليومَ. كان الأطفال، في ما مضى ، يتركون المنزل مبكرًا، وكان سقفُ اشتراطاتهم منخفضا. كذلك، كانت طلباتُ الآباء قليلة. وكانت المدرسة حين تتطلب مجهودا جسمانيا (كان الأطفال يتعرضون للضرب، وهو أمر مقبول في ذلك الوقت) تضع برنامجا دراسيا مخفّفا لا يرهقُ.
اليوم، أعتقد أنه من الضروري أن تكون لنا توجيهات صحيحة وأن يكون لنا أستاذ جيّد ومدرسة مناسبة. لا ينبغي أن نلوم الآباء. إنهم يحاولون القيام بدورهم كآباء بكل ما يقدرون عليه، حتّى وإنْ كان ذلك مهمة صعبة. لا توجد، في رأيي، وصفاتٌ جاهزة. فالطفل يجب أن يكون محاطا بالرعاية. لا شك في ذلك، ولكن عليه أيضا أنْ يتحمل جزءًا من المسؤولية .
في الواقع، تبيّن لنا الدراساتُ أنّ الأطفالَ الذين لهم أمّهاتٌ يعملْن يتحصلون على نتائجَ جيدة تكون أحيانا أفضل من نتائج أولئك الذين تبقى أمهاتُهم في البيت لرعايتهم.

لوبوان: كيف نعرف أنّ طفلا ما في وضعٍ سيئٍ؟
الدليل الأول هو الانقطاعُ أو التعثر المدرسيٌّ. فالأطفال المحاطون جيّدا هم في معظمهم أولئك الذين يكونون في المستقبل طلابا ناجحين. ولكنْ بعد مرحلة المدرسة قد تنشأ اضطراباتٌ في العلاقاتِ. إن الطفل الذي لديه أربعة أو ستة أصدقاءَ هو طفلٌ ينمو بصفة جيّدة. فإذا كان لديه أكثر فهذا يعني أنه لا أصدقاء له. وإذا لم يقدر على اختيار واحد منهم فهذا أمرٌ مقلق جدّا، بالفعل.
لوبوان: ما هي النصائح التي تقدمها سيد سيرولنيك إلى الآباء؟
لا يمكنني إلاّ أن أقتبس ما قاله فرويد Freud : ” التربية مهما فعلنا تبقى منقوصة “.
فالآباء ليسوا مسؤولين عن كلِّ شيء. والزوجان، وإن كانا متّحدين، لا يمكنهما إصلاحُ كل خللٍ. في السنة السادسة، منذ مرحلة التحضيري، يبدأ الأطفالُ في التعلق بأشياء أخرى غير آبائهم، فيبتعدون عنهم قليلا. لذلك يكون من الضروري التحرّكُ على مستوى المدرسة والنظام الاجتماعي والثقافي المحيط بالأسرة. فعوضا عن التسابق إلى دروس البيانو والتنيس والإنجليزية، وتفضيل النجاحِ الفرديِّ الذي يعزل الطفلَ يجبُ أن نثمّن الأنشطة شبه العائلية وأنْ نعود إلى الأنشطة الجماعية والراعية التي أهملناها وسخرنا منها، والتي تجعلُ الطفلَ عضوا اجتماعيا بشكل جيّد. فالطفل الذي ينشأ في عائلة مغلقة يكون،بالضرورة، نموّه بطيئا.
إنّ الطفل في حاجة إلى الانفتاح، وإلى ممارسة الرياضة الجماعية والمسرح والتزه، وإلى أنْ يكون كشفيّا.
إنّ الأمريكيين والسويديين اليوم بصدد إعادة تثمين هذا على طريقتهم. من ذلك أنهم يقترحون على الشباب بعد الحصول على شهادة الباكالوريا ألاّ يسجلوا في الجامعات مباشرة، وأن يتمتعوا بعطلة مدتها سنة أو سنتين للسفر وتجواب العالم. ليس ذلك مضيعة للوقت. على العكس تماما. فهذا يجعل الطفل يفكر وينضج. ولقد بينت النتائجُ أنّ نسبة إخفاق هؤلاء الشبابِ في الجامعة هي الأقلّ ..

لوبوان: في النهاية، سيد سيرولنيك، هل نتركُ الأطفالَ لحالهم؟
لا. ولكن على الآباء أن يتخلوا عن هذا السلوك وأن ينظموا القيادة. فـ”الطفل الملك” غير سعيد مطلقا. لقد عَمِلْتُ في الصين، الشتاء الماضي، حيث يتحدثون عن “الطفل الإمبراطور”. في الصين يفعل الآباءُ كلَّ ما في وسعهم من أجل أبنائهم. يرعونهم ويضعونهم في أحسنِ المدارس ويشترون لهم كل ما يرغبون فيه، ويستسلمون إلى كل نزواتهم، بل يذهبون إلى أبعد من ذلك فيطعمونهم أكثر من اللازم. والنتيجة هي أن هؤلاء الأطفالِ يعانون السمنة والمللَ، ويكونون سيّئين وقد يتجرّؤون فيضربون آباءَهم .
إنّ الآباءَ والأمهات في اليابان، حيث الضغوط الأبويّه أيضا هائله ، وفي الصين هم الأكثرُ تعرضا للعنف من قبل أبنائهم. إنّ “الأطفالَ الملوك” يعانون، لأنهم في النهاية في سجنٍ.
***
1- Boris Cyrulnik : «  Un enfant heureux est un enfant sécurisé  »
https://www.lepoint.fr 30-01-2018
2- بوريس سيرولنيك: ولد في 1937 في بوردو الفرنسية. طبيب نفسي ، درس الطب في جامعة باريس. يعمل أستاذ بجامعة تولون، ومتحصل على جائزة رينودو الأدبية سنة 2008..
من مؤلفاته:
Mémoire de singe et paroles d’homme, éd. Hachette, 1983
Dialogue sur la nature humaine, avec Edgar Morin, Éditions de l’Aube, 2010
Sauve-toi, la vie t’appelle, éd. Odile Jacob, 2012.
La nuit, j’écrirai des soleils , éd. Odile Jacob, coll. «OJ-Psychologie», 2019

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق