ثقافة النثر والقصيد

وقع ُالخُطـــى

فضيلة  عبدالكريم*

تطوي المساروالأحـــلام

وفي كل خطواتك أنت تـهــب.

أَدرت ونجحت بامتيــــاز

وتجاوزت الآلام و أنت تعــــبُ.

من مثلك يٌعلي مجـــــد

التعليم ويرتقي به مراتــــــبُ.

قد جئت في زمن ضاعـــت

مبادئه وصار العلم يٌستلـــــبُ.

رُمت الجهل و الحماقـــات

وكشفت دونها الأستارَ والحجــبُ.

والآن امضي.حيث أنت ماضي

فلك وقعُُ وحضور كلــــه دُربٌ.

أحييك في ليل محنتـــــنا

مسيرًا أخذ بصرح ينتصـــــبٌ.

هو الصبح يروي الحكايـــا

ويدرك الريح مغزاها فينتحـــبٌ.

أوجزت لحظات آتية هنــاك

وقدمت المثال لمن مثله يجــــبٌ.

سلاحك العزة و احترام النفس

وبهما كفاك ربي وعلاك ،شهـــبٌ.

آه ،من حالنا تٌدمي مطاعنـهٌ

وأنت فيه نجم من العلياء يقتـــربُ.

قد كتبت أبيـــاتي بوشاح

من الرِِضي يبصرٌ مجدََا يرتقــــبُ.

وحال التربية في الفؤاد غٌصـةًً

والعين يغشاها الذهول بما يتســببُ.

زينة الحياة مواقف نحياهـــا

ونعيشها حُلةً  ولغة تكتــــبُ.

لقد حفظت المسؤولية أمانــةً

ووقعتـها فِعـالاًًًًًًً لاتكتئــــبُ.

في صمتك ،كان الصمت رهبةً

و الكلام عندك باختصار يسكــبُ.

هذا المسير نفحةُ جمــــال

لك به نصرُُ على المصاعب تتغلــبُ.

صالح لك من اسمك نصيــب

و الصلاح هبة المولى لمن يحــــبُ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كتبت هذه الأبيات ,في حالة إنفعالية جادة اتجاه مواطن من هذا البلد. كان أنموذجا للتسيير الإداري و التربوي أحييه, وأحيي من خلاله كل مكلف بإدارة الشأن العام,وينفذ عمله بصدق و أمانة ,في الجزائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر.

*شاعرة وكاتبة جزائرية

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق