ثقافة النثر والقصيد

هديل على قارعة العناق

طارق الحلفي*

كلما اشتقت الى ذاك العناق المستحيل

عند بوابة ذكراك سأجلس

بيد اني سوف لا انزع عني

همسة اللحظ على صوت المرايا وأغني

لم اكن مثل المغنين لاختار انتحاري

فلعينيك لغاتي ولعينيك بساتين انبهاري

ولعينيك معان من خضاب الكلمات

لم يعد يكفي مديحي واهتزازات رؤاي الوثنية

وشموس الوجع الضائع ما بين دروب الامنيات

واثق الخطوة كم ضعت اليكِ

ونسيت آخر الروح بحرفي

واشتهاء المربك العابق في غيهب سهدي

قبل ان اشرب من ماء انعطافاتي الكثيرة

حفنة النار التي امتدت بعمري

قبل ان اذكرَ أني..

من قطا الطلّ حبكت هدب نخلي

وتجمّعت لكي القي بسعفي في كوانين التجلّي

فلعلي في انكشافي اخرق السرّ لعلي

هل انا قلت لعلي؟

وجعي كان افتراقي واصطفافي في مواقيت ضلالات التأني

وبأني..

من شرارات احتدامي أتشظى

كيواقيت مرام ومشيئات تخلي

كاصطخاب الحبّ اذ يغمزني يا قلب قلبي

باختلاجات المعنّى وغوايات المريد

فصراخي كرسول في تدابير الهيام او حواري محبّ

كي اُغطي عبث الحبّ الذي رقق صوتي

وجثى يشكو خواتيم العناق

هل انا قلت ترى شيئا عن الحبّ الذي رقق صوتي؟

لم اعد اذكرُ يا حرف التمني

غير إني..

كلما اشتقت الى ذاكَ العناق المستحيل

عند بوابة ذكراكِ سأجلس

لأغني

لذهولي ولهمس الصبح في نزهة صوتي

والتهاب الحلم في جنح النوايا

وازدحام النور في جبّ الغواية

وهو يلهو بشرارات القبل

* شاعر من العراق.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق