ثقافة النثر والقصيد

عربي حتى فلسطين

فؤاد ناجيمي

وأنا أعبر إلي
أوقفوني
ورموني بالموتى
يا أرضي النبية
الظلام إجباري حوالي
يجتاح النهار
***
لم أعد أفرق
بين الورود .. ودمي
سئمت لون القتل
في عيني .. طفولتي
آه يا أمي
نحيبك يطرب العدو
والمنفى امرأة .. لا تحبنا
كلما علمت رئتيَّ
إيقاع الحياة
صادروا الهواء
وفر البحر من حلمي
***
كم أرمي جراحي
إلى القمر
لأفصل ذاكرتي عن رصاص
لا يخطئ الفراشات
إني حزين حتى .. السياج
وهذا العالم المومس
يمتهن الشر
***
أينما أرنو
يتبعني صراخ المخيم
سأتكئ بين الأغاني
ريثما يكبر الحجر
شيء ما أشد من الحصار
ينمو في خاطري
طردوني
ماذا جناه البرتقال
كي يطرد معي ؟ !
***
مشيت إلى رحيل .. البحر
بلا مرايا
تنكسر الطرق حول .. صورتي
وتقايضني .. خطاي
***
يلزمني نخلة
تمتد إلى آخر العواصم
لتحرس الجيوش .. سقفي
وقليل من سماء الرومان .. تكفي
كي يمتلئ عدوي .. بسواي
***
لم أجد مدينة
تفرغني من .. غربتي
لم يكن هناك حنين
إلى أورشليم
ولا إخوتي كانوا .. يداي
***
تعب النطق من كلامي
حتى إذا ما ليت .. الحب
استوطنتني الحرب
هكذا تزحف السبايا
نحو قصيدتي
حين ينأى السلام
عن الأرض
وكانت بابل عليها .. مرتين
الضحايا تجتر .. الضحايا
***
إلهي .. أنزل أرضي
من على الصليب

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق