إصدارات

فدى جريس تعاين واقع الجليليّ في قراه المحتلة

صدرت حديثاً عن دار فضاءات للنشر والتوزيع المجموعة القصصية “حياتنا الصغيرة” للكاتبة الفلسطينية فدى جريس في 154 صفحة من القطع المتوسط. تضم المجموعة ثلاثة عشرة قصة هي: طوشة وقايمة، وبعدين مع عيشتنا، شبكة المعلومات، اللعبة، كيد النساء، الحلقة المفرغة، ترقية، البصلة وقشرتها، طرف ثالث، الطريق، مشروع مضمون، هي بشر أيضاً، على الانترنت…

يتميز العمل بقدرته على الغوص في التفاصيل اليومية للفلسطيني في قرى الجليل، متناولة جملة أفعاله العادية وهمومه وطقوس المعتادة، لتنفذ من خلال ذلك إلى جوانية الجليليّ وانشغالاته الوجودية وعلاقاته في محيطه ومع إخوته في الجوار العربي. ويعتبر الباحث والكاتب د. خليل نخلة أن فدى جريس تمكنت في قصصها القصيرة من التغلغل في الحياة اليومية في قرى الجليل، وعكستها بامتياز في نص صريح، غير متعال، ومعبر عن النبض الفعلي لما يعيشه الناس. ويضيف أن “هذه القصص هي “الثقافة الصغيرة” التي تميز الحياة اليومية، وإن “حياتنا الصغيرة” هي “ثقافتنا الصغيرة” التي تعبر أكثر عما نشعر به ونتأثر به، إنه نص بسيط ولكنه يعبر عن ثقافة جليلية محلية ثرية، بالرغم من سيطرة الاحتلال والقمع!”.

“تذكرت أمي وأبي وحياتي مع قراءة كل سطر”، يشير الكاتب المقيم في رام الله، مستدركا “مع أن فدى جريس من قرية فسوطة، عندما قرأت قصصها القصيرة شعرت بأنها تحكي قصصا من قرية الرامة (قريتي). إنها تعبير للحياة اليومية في الجليل”.

ويختم نخلة “لم أتمكن من ترك أبي رمزي وأم رمزي وأم فارس وفوزي وعفاف وناديا وإنعام وكريم وسهام وعادل وسارة وسلمى وأسامة وصبحي وكميليا وجميل وزهير، لقد استحوذ النص علي ولم أتخلص منه حتى قراءة السطر الأخير في هذا الكتاب!”.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق