ثقافة النثر والقصيد

موت شهي

لبنى ياسين

لنرتدِ آخر أحلامنا يا صديقي
موتٌ شهي ذاك
الذي يتركنا في آخر الأمر
نموت واقفَيْن.. ويترك لنا أن نغطي
عورة اليأس الوقحة
بحلم دافئ
يندس في شريان الأمل..
لنرتدِ قناعاتنا
دون أن نبرر للآخرين

أننا لا نشبههم تماماً

ما الفائدة من وجوه

ضاعت ملامحها

وتهشمت مراياها

فاخترقت شظاياها المدببة

عيون الحقيقة؟

احنِ قامة صمتك قليلاً

أيها الموت

لتتسعَ لكَ أبوابنا المواربة

ستعترفُ اليوم

وأنتَ تقتربُ منا

بأننا كنا جميلـَيْن

في لحظاتنا الأخيرة

ونحن نمتطي جيادَ الرحيل

ونتلو سِفر الغياب

وأن موتنا معاً

كان شهياً

كما لا يحدث عادة

لبنى ياسينأننا لا نشبههم تماماً
ما الفائدة من وجوه
ضاعت ملامحها
وتهشمت مراياها
وتركت شظاياها
تخترق عيون الحقيقة؟

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق