ثقافة السرد

ود الريح و رقصة ” أبو القنفذ”

كتب مهندس/ بدر الدين العتاق

حوار متخيل …

بدر : .. سلام عليكم …ود الريح .

ود الريح : حبابك حبابك سلامات إبننا بدر الدين …

بدر : نخش في الموضوع تووووشك بدون رتوش ! ..
حساس محمد حساس ” هو نفسه ود الريح ” : خير أها قول كلامك ..

تلو ” هو نفسه بدر الدين ” : للتعريف ما أكتر … أنا من أهلك الغبش الجعليين … متحدر ومنحدر من حلة “طيبه الخواض ” ريفي شندي …ومهتم بالآداب خصوصاً والهندسة عموماً .. شان كدي أنا بكلم معاك ..

حساس : خير اتفضل …تم كلامك …..

تلو : أيا بالحيل …

دحين أنا خابرلك كتاب قريتو وأنا في السنة الأولى متوسط أو التانية يعني بالفصيح كدي سنة ١٩٨٩ م …مع جيه الجماعة الفاتو البارح .. القعدو تلاتييين سنة ديل …كتاباك أسمو :” سلامات 👋” وتحت مكتوب فيه ( حساس محمد حساس ) أو هكذا أذكر …وكنت بقراه بالدس في المخزن بتاعنا في الحوش الورا من البيت .. لأنو ممنوع تمسك كتاب خارج المقرر أثناء القراية… فأنا مهووس كتب وقراية …تقول شنو …عرق السراريج ..

تعليمات ناس البيت .. وبالتبادي أصلا كتابك ده مهووسين بيه ناس بيتنا .. كل واحد بيقول الكتاب حقو … والكتاب حقك إت ده ..

فانطباعي عنو أنو دسم وفكاهي وفيه بحبوحه فكرية جديدة ..ما وجدتها في كتاب أو كاتب مشابه ليك … نكهتو سمحة بالحيل … خصوصاً بعدما يضبطوني وأنا بالساعات الطويلة جوة المخزن والحر والكتمة والعرق المالي الهدوم وأضحك بدون صوت عشان ما يسمعوني و يكوركو فوقي …ما شرط أكون فهمتو .. لكن شرطاً الإنطباع الأنا أخدتو منو آنذاك ..وهو البيه بكتب ليك الآن أو …بنتلفن …

ود الريح : واصل ما تقطع حديثك ..

تلو : شيل الصبر اااااااااا ود الريح ..

حساس : اها شلتو …أوديه وين ؟..

تلو : دقايق بس ..

اها .. ومننننن الزمن داك … وعيييق .. بقيت أتابعك في أغلب كتاباتك .. في الصحافة… في التلفزيون… في الإذاعة ….وبلقى متعة فكرية وثقافية وسياسية وإجتماعية وبيئية .. ما فيش نظير ليها .. وأغني عليك غناوي الحسرة والحزن النبيل ..

ووالله يا ود الريح .. ما بكسرلك تلج … ولا بعرف بكسروه كيف… لكن محبة فييييييي الله …

حساس : ” يضحك على” في شنو الحسرة والحزن النبيل ؟.

تلو : كتبك وكتاباتك …

حساس : مالا ؟
تلو : ما عندي منها فرطاقة ولااااااااااااا أم قد …

( ويدخل تلو في غيبوبة من أثر الغيبونة) …

بعدين .. برنامجك العجيب الرائع اليتيم ( طبيعة الأشياء ) …بنتظرو بفارغ الصبر … ما عشان أشوف الحيوانات .. عشان استمتع بأفكارك وأسلوبك في التقديم والطرح …. وافوت الناس الكبار والقدري …

وكتير ما أربطو ببرنامج : ( صور شعبية ) لأستاذنا المرحوم / الطيب محمد الطيب .. لأنو قريبات في الدورة البرامجية وأفكارم مختلفة عن بقية البرامج التلفزيونية ..

بعدين صاحب كتاب ( الإنداية) ده … رجل ود بلد بمعنى الكلمة …فشبه الضكاره لامن تظهرو في التلفزيون الرسمي ولابسين جلاليب …بتدي روح الأصالة والمعاصرة السودانية الخالصة …

خلاصة القول …

قبل كذا سنة بالسودان … تم تكريمك في مركز راشد دياب في الخرطوم .. وإنت جبت كتبك وكتاباتك كللللللها .. وقلت :” أخير يكرموني قبال ما أموت” … يعني بدل يعملو ليك تأبين … بسوو ليك تكريم وتقيس محبة الناس ليك وإنت شايفم .. لكن بعد ما ” تشتت ” ليك طولة العمر يا ود الريح …قول : اميييييين ..مافيش فايدة … تروح شمار في مرقة …

حساس : والله كتر خيرك يا تلو على المشاعر النبيلة دي ..

تلو : أقيف دقايق اننحدثك … الغيبوبة الجابتا الغيبونة لسسسسع ما فكت …

أنا ما حضرت التأبين … أقصد … التكريم …

ونيبي حل تنوخ راغية … فلا فوت إليها أو ألمح النظرا …

بصرتها ترحل إلى شدق …وبصرت إلى من الوصاوص والثغر ..

فكانما طنب لمحها عضب .. على قلبي أعشارا ثم تستتر

فجلعبت دونما أدري رحيلهم ..وكأني هويت من كميت بها سكر ..

ألا يا حنو عودو فاذكرو .. ود الريح عرس بينكم دهر .. ..

ده شعري أنا … للمعلومية …

أجيبا من ويييييين كتبك دي وأنا في مصر هنا ؟؟..

حساس: ( قطع شك معجب بالحوار) . ده كلام جميل … أها خلصت ؟

تلو : بالحيل ..يلا عندي طلبين وبالله عليك ما تردني فيهن ..

ود الريح : أبشر تب … إن شاء الله أقدر لك عليهن ..

تلو : كما بتقدر ما بطلبن منك .. أنا متأكككككد ..

بدور مؤلفاتك تكون في حوزتي .. شان أنا بعمل دراسات في النقد والآداب السودانية بالتحديد …وحرام علي أنا تحديداً وجيلي …ما تكون إنت مشروع ثقافي متحرك لينا فإنت ما الراجل الهوان البفوتوه في الدراسات المتعمقة …

الشي الثاني … وريني رقصة أبو القنفذ دي كيفنها …

لأني مرة قدمت دراسة جبت فيها سيرة أبو القنفذ … شلاقة مني …واتورطت في الإجابة وقلت ليهم تسألو عنها أخونا وأستاذنا الدكتور/ محمد عبد الله الريح ” حساس محمد حساس ” … بس….

شفت الحوار الطويييل ده .. شان الحاجتين ديل … وكان ما خايفك تزهج كنت طولت كمان …

ود الريح : تنظر وتفاد .. إن شاء الله ..

تلو : ح ارجى الله في الكريبة ..واستنى ليلة القدر ..يوم يجيني منك …حكاية وتعدي ..

ما أصلي راجيك بالتمني …

بعدين بشكرك جدا على قبولكم الصداقة …

وبالمناسبة … ح اكلم أهلي إني بقرا كتبك وكتاباتك كللللللها في الحوش البرة بتاع الديوان حقنا … في بيت المال امدرمان …بدون خوف …ما أنا اتخرجت مهندس مدني وكاتب صحافي كمان …..تاني ماعندهم كلام معاي ..

حساس : يلا … بنتلاقى تاني إن شاء الله ومشكووور على الونسة دي …

تلو : ودعععععتك الله …وما تنسى تورينى أبو القنفذ برقص كيف 😍😉

تلو المهذب ..

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “ود الريح و رقصة ” أبو القنفذ””

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق