ثقافة النثر والقصيد

منتخبة من ديوان: قواف وكتابات

للشاعر الأسباني غوستافو أدولفو بيكر – ترجمة وتقديم:محمد العربي هروشي

“ولد الشاعر بكير باشبيليةالعام1836 ومات مسلولا سنة 1870 بمدريد عرف بنزوعه الرومانسي،تأثر به جيل كامل من أمثال رامون خمينث وأنطنيو متشادو …ومن التيمات المهيمنة على شعره :الحب ،المرأة، العجائبي ،الدين و الماوراء. “
تركت الضوء في جانب ،وعند جانب
فراشي المقلوب ، أحسستني
أخرسا ،قاتما ، مقلتي الثابتة تسمرت
على الجدار
كم من الوقت مرعلي ،على هذه الحال ؟
لا أدري
إذ تركتني سكرة الموت الفظيع ،تنفست
الضوء ،فيما من شرفاتي
ضحكت الشمس.
لست أدري أبدا فيم كنت أفكر طيلة هذه
الساعات المرعبة ، أو ما الذي صار من
أمري
فقط كنت أتذكر أني كنت أبكي وألعن ،
وأنه في تلك الليلة شخت
كما في كتاب مفتوح
أقرأ في مقلتيك العمق
ما الذي تتصنعه الشفة
بسمات تكذبها العيون
ابكي ، لا تخجلي
من البوح كونك أحببت قليلا
ابكي ، لا أحد يرانا
سترين ،فأنا رجل ، وأبكي أيضا .
…………………………………………………………………………………………شاعر ،مترجم وباحث /المغرب

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق