ثقافة المقال

تضامن شعبوي واسع مع السردوك (الديك)!

بقلم: محمد بونيل

من خلال كلام العامة من الناس، وعبر وسائط التواصل الإجتماعي، شريحة من الشعب راه متضامن مع السردوك (الديك)، بدواعي حقوق الحيوان وكذا حرية التعبير، مع هذه الحالة الميؤوس منها يحضرني كلام معقول للناشط السياسي الطاهر ميسوم:

“الشعب هذا التونس بيه، وما تتكلش عليه”..

تعقيب: يعني كل فئات الوظيف العمومي لي خرجت من قبل ولا تزال تصعد بالخروج للمطالبة بحقوقها المشروعة، وكذا متقاعدي الجيش الوطني الشعبي من جرحى ومعطوبي العشرية السوداء، التي لاتزال أعراضها السلبية بادية على هاته الفئة من المجتمع.. في الأخير لا تجد من يتضامن معها، إحتكاما إلى أن الإنسان أولى من الحيوان، أكرمكم الله!

في ظل مثل هذا الوضع الذهني والفكري المزري للبعض من الشريحة المجتمعية، لا نجد لكل هاته الفئات العمالية ومن الوظيف العمومي، تضامنا شعبيا و سندا جماهيريا، لمؤازرتهم على حالهم المعيشي المزري.. (قطاع الوظيف العمومي، متقاعدي الجيش بكل فئاته وباقي الفئات المجتمعية)..

ولكن بالمقابل الشيخ السرادكي على وزن الدرابكي كان محظوظا، بهذه الهبة التضامنية الشعبية التي تحدثت عنها وسائل الإعلام المحلية والعربية ومعظم المنصات ومواقع التواصل الإجتماعي، والذي أصبح بطلها سردوك جزائري (ديك)، وفي الشارع والمقاهي يسلط الحديث والذي بحسب كلام الناس، على هذا المعتقل الجديد وهو سردوك، يقال أن “السردوك” ترك من بعده دجاجته “زوجته” أم عياله (أبنائه)..

وبعد كل ما قيل ويقال على شرح مفهوم التضامن ومعانيه، عبر المعاجم العربية والغير العربية!

الحمد لله ما يزال التضامن في الدزاير بخير!!!

إيه يا السردوك لقد أصبحت مشهورا على حساب السيدة الدبلوماسية الإيطالية، وفي الأخير يبعث السردوك إلى جميع من محبيه ومن سانده في محنته، بهذه التوك ويكة..

أيا وهذه في خاطركم: “كوكو،،،،كو،،،،كووووو”

☆ صورة توضيحية للسردوك بعد الشهرة!

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق