ثقافة المقال

الكتابة بالدارجة الجزائرية، بلسان جزائري مبين!

بقلم: محمد بونيل

علاء الأسواني، طبيب أسنان مصري، أديب يكتب القصة القصيرة والرواية من أبرز أعماله الروائية: عمارة يعقوبيان، كما له رواية “شيكاغو” و”جمهورية كأن” و “نادي السيارات” و “نيران صديقة”..

قرأت عنه مقال نشر في صحيفة “الأهرام المصرية”، خلاصة ما جاء في المقال أن أعماله الأدبية نشرت بلسان حال الشعب المصري، بمعنى باللهجة المصرية، ومنه ذاع صيته وإشتهر إسمه ولمع في سماء الأدب مع كوكبة من مشاهير الأدب والفنون في مصر وفي باقي الدول العربية وعبر العالم، إذ طرجمت أعماله الأدبية إلى العديد من اللغات العالمية..

يحكي ضمن مقال صحيفة الأهرام المصرية، ذات مرة وهو في عيادته متواجدة في أحد الأحياء الشعبية لمصر، وكان حين يأخذ قسطا من الراحة يتجه إلى مقهى شعبي بالقرب من عيادته، أقول ذات مرة دخلت عليه إمرأة في عيادته الطبية، وهذا بعد أن أخذت دورها في الطابور الذي كان مكتضا بالمرضى، بعد دخولها في صالة العلاج سألها ما خطبك، أي مما تشتكين؟!

فردت عليه قائلة له: “في الحقيقة يا دكتور أنا لا أشتكي من شيئ، وإنما أحضرت لك كتاب من تأليفك، بغية أن توقعه لي بخط يدك”.

فكان لها ما طلبت، بكل سرور من قبل الأديب علاء الأسواني، الذي كما سبق لي وأن ذكرت في الأعلى أن كل أعماله الأدبية الناجحة والتي من خلالها إشتهر بها، كتبها باللهجة المصرية..!

تعقيب: فيه أوقات أو بالأحرى حالات أين أكتب مقالات باللغة العربية الفصحى حاملة رسائل إلى فئة من الشعب إلى جهة ما في البلاد، وتارة أخرى أكتب مقالاتي مزيج من اللغة العربية الفصحى والكثير من الدارجة الجزائرية لسان حال الجزائري إبن وإبنة الجزائر العميقة، وهو أسلوب سهل وسلس وبسيط يفهمه الراعي والرعية.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق