ثقافة النثر والقصيد

الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجْ

شعر/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

1- إِسْرَاكَ يَا خَيْرَ الْأَنَامْ = جَلَبَ الْمَحَبَّةَ وَالسَّلَامْ
2- وَمَحَا الْهُمُومَ مُحَوِّلاً = حُزْنَ الْكَرِيمِ إِلَى غَمَامْ
3- وَالْغَيْثُ يَنْزِلُ مَاحِياً = سِفْرَ الشَّقَاءِ وَالِاغْتِمَامْ
4- أَرَسُولَ رَبٍّ قَادِرٍ = يُجْلِي بِرَحْمَتِهِ الظَّلَامْ
5- فِي لَيْلَةِ الْإِسْرَاءِ نِمْتَ مَعَ الشُّجُونِ وَالِاهْتِمَامْ
6- وَأَتَاكَ آتٍ شَقَّ قَلْبَكَ أَنْتَ يَا بَدْرَ التَّمَامْ
7- حَيَّاكَ جِبْرِيلُ الْأَمِينُ بِكُلِّ حُبٍّ وَاحْتِرَامْ
8- مَلَأَ الْفُؤَادَ مَحَبَّةً = فِي حِكْمَةٍ تَعْلُو الْكَلَامْ
9- إِيمَانُهُ فَاقَ الْأَنَامَ فَهَلْ تُسَاوِيهِ الْأَنَامْ
10- اِرْكَبْ مُحَمَّدُ فَالْبُرَاقُ بِشَوْقِهِ عَانَى الْهُيَامْ
11- قَالَ : “الشَّفَاعَةَ يَا أَمِيرَ الْأَنْبِيَاءِ فَلَا أُضَامْ
12- أَنَا فِي رَحَابِكَ يَا حَبِيبِي وَالْحَبِيبُ لَهُ ذِمَامْ
13- تَيَّمْتَنِي فِي الْحُبِّ يَا أَمَلَ الْمُتَيَّمِ يَا هُمَامْ
14- اِشْفَعْ تُشَفَّعْ يَا خَلِيلَ الْأَوْفِيَاءِ وَلَا مَلَامْ
15- لَوْلَاكَ يَا أَحْلَى الْخَلَائِقِ مَا هُدِينَا فِي التَّمَامْ
16- لَوْلَاكَ عَادَتْ جَاهِلِيَّةُ حُمْقِهِمْ تَقْلَى السَّلَامْ
17- لَوْلَاكَ مَا سَجَدَ الْأَنَامُ لِوَجْهِ رَبِّكَ بِالْعَلَامْ
18- لَوْلَاكَ ظَلَّ الْأَشْقِيَاءُ يَسُودُهُمْ ذَاكَ الشِّتَامْ
19- لَوْلَاكَ أَحْمَدُ مَا تَيَقَّنَّا الْحَلَالَ مِنَ الْحَرَامْ
20- اِشْفَعْ وَتَوِّجْنِي حَبِيبِي مُمْسِكاً ذَاكَ اللِّجَامْ
21- أَنَا فِي شَفَاعَتِكَ الْكَرِيمَةِ- سَيِّدِي – يَوْمَ الزِّحَامْ
22- أَنْتَ الَّذِي وُهِبَ الشَّفَاعَةَ مِنْ مَلِيكِ الْفَضْلِ حَامْ
23- يَوْمَ الْخَلَائِقُ حَائِرُونَ وَشَذَّ مَنْ مَلَكَ الزِّمَامْ
24- وَالْأَنْبِيَاءُ تَشَاغَلَتْ بِأُمُورِهِمْ شَدُّوا الْحِزَامْ
25- مَاهَمَّهُمْ أَنْ تَسْتَجِيرَ خَلَائِقُ الْمَوْلَى الْكِرَامْ
26- اَلْكُلُّ مَشْغُولٌ بِنَفْسٍ هُيِّبَتْ ذَاكَ الضِّرَامْ
27- وَالنَّاسُ أَسْرَابٌ تَحَارُ كَمَا يََحَارُ شَذَا الْحَمَامِ
28- يَنْعُونَ أَنْفُسَهُمْ تَمَنَّوْا يَلْعَقُوا طَعْمَ الْحِمَامْ
29- وَلَأَنْتَ تَسْجُدُ يَا مُحَمَّدُ لِلْكَرِيمِ مَعَ السَّلَامْ
30- سَلْ مَا تَشَاءُ أَنَا أُجِيبُكَ يَا حَبِيبُ عَلَى الدَّوَامْ
31- فَتَقُولُ : ” أُمَّتِيَ الْحَبِيبَةُ يَا مَلِيكِي لَا تَنَامْ
32- اِرْحَمْ أَسَاهَا يَا رَحِيمُ فَلَا تُعَذَّبُ بِاللَّمَامْ
33- وَاغْفِرْ لِأُمَّتِيَ الْحَبِيبَةِ مَا تَخَافُ مِنَ الْتِهَامْ
34- فَيُجِيبُكَ الْمَوْلَى بِإِجْلَالٍ وَتَشْفَعُ بِاعْتِصَامْ
35- قَدْ طَمْأَنَ الْهَادِي الْبُرَاقَ فَطَارَ فِي قَلْبِ الظَّلَامْ
36- مَعَهُ الْأَمِينُ فَجِبْرَئِيلُ رَفِيقُهُ يَبْغِي الدُّعَامْ
37- وَصَلَا إِلَى الْأَقْصَى لِيَلْقَى الْأَنْبِيَاءَ بِالِانْسِجَامْ
38- حَيَّاهُمُ وَالْكُلُّ حَيَّا الْمُصْطَفَى أَعْطَى التَّمَامْ
39- قُمْ يَا مُحَمَّدُ أُمَّهُمْ = أَنْتَ الْمُقَدَّمُ يَا إِمَامْ
40- وَقَضَى الصَّلَاةَ بِفَضْلِ رَبٍّ عَالِمٍ أَعْلَى مَقَامْ
41- عَرَجَ الْحَبِيبُ مُفَضَّلاً = فَوْقَ الْجَمِيعِ وَمَنْ أَقَامْ
42- قَابَلْتَ رَبَّكَ مُكْرِماً = لَكُمُ وَحُبَّكُمُ أَدَامْ
43- وَسَجَدْتَ لِلْمَوْلَى الْكَرِيمِ مُكَلَّلاً فِي الِاعْتِصَامْ
44- أَهْدَاكَ رُكْناً خَالِداً = وَهُوَ الصَّلَاةُ بِالِالْتِزَامْ
45- خَمْسٌ مِنَ الصَّلَوَاتِ تَهْدِي لِلْجَمِيلِ بِالِالْتِمَامْ
46- هِيَ فَضْلُ رَبِّكَ فَاغْتَنِمْهُ فَإِنَّمَا الدُّنْيَا حُطَامْ

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق