ثقافة المقال

“كورونا”..الوهم والمؤامرة

أسعد العزوني

“كورونا ” ذلك الفايروس المتخيل الذي غزانا في غفلة من أمرنا وأجبرنا على المكوث في بيوتنا تحت طائلة الحبس عاما كاملا،ليس مرضا ولا هو بالوباء الذي يشبه الطاعون أو الجدري أو السل على سبيل المثال ،بل هو وهم ومؤامرة حاكتها أطراف الحكومة الخفية القابعة في إحدى الجزر النائية ،التي تنظر إلى كافة الدول على انها نقاط سوداء على لوح أبيض بغض النظر عن حجم وقوة تلك الدول.

الفايروس المتخيل الذي قيل فيه أكثر مما قاله مالك في الخمر ،عبارة عن تجربة أمريكية فاشلة بسبب سوء طريقة تخزينها إبان نقل “المنتج” المصنع في المختبرات الأمريكية،من قبل خبير امريكي جرى تكليفه بنقله إلى الصين وتحديدا إلى مدينة “ووهان”التي إنفجر منها هذا الفايروس المتخيل حسب التوجيه الأمريكي الخبيث،بأن الصينيين من أكلة الخفافيش التي نقلت الفايروس إلى أحد الخنازير الذي إشتراه أحد المطاعم وسلخه الجزار بدون أن يرتدي قفازات ،ثم صافح الناس ونقل الفايروس،وتمت عملية النقل الفاشلة بالتعاون مع مركز أبحاث ودراسات علمية في مدينة ووهان،وأدى ذلك إلى إنتشار هذه السلاح البيولوجي الجديد.

قلنا في مقال سابق بعد تمحيص في تصريحات الساسة وفي مقدمتهم المقاول ترمب أن وراء الأكمة ما وراءها ،وبمتابعتنا لمجريات الأمور على أرض الواقع ،نؤكد صحة ما توصلنا إليه من تحليلات وفق نظرية القياس والتطبيق خاصتنا ،التي نسير على هديها عند الشروع في التحليل لتجنب الأخطاء قدر الإمكان،ولذلك فإننا على ثقة تامة بأن الأمور تسير وفق ما هو مرتب لها ووفق خاصية الغازات ومدى مكوثها الإفتراضي .

أهداف كثيرة تحققت من وراء هذه الكارثة الترمبية وهي الإنتقام من إيطاليا التي خرجت من تحت المظلة الأمريكية ،وإتجهت إلى الصين ووقعت العديد من الإتفاقيات التجارية والإقتصادية معها ،وكذلك بالنسبة للصين من أجل الحد من قفزاتها السريعة نحو قمة العالم ،وتهديدها لأمريكا التي تربعت على عرش العالم وكانت مثالا يحتذى للأذى والدمار البشري منذ الحرب الكونية الثالثة،وكذلك إيران التي دفعت ثمنا كبيرا لتركيعها أمام امريكا،ولا شك أن رئيس الوزار البريطاني جونسون الترمبي قد قرأ الرسالة جيدا عندما خاطب شعبه بالقول:إستعدوا للموت،أما ألمانيا فإن ترمب أراد افنتقام منها بسبب رفض مستشارتها السيدة ميراكل بيع مصنع ألماني نجح في تصنيع الدواء اللازم لهذا الفايروس المصنّع.

منذ شهر فبراير /شباط الماضي وهوبدء تسرب الفضيحة الأمريكية من خلال تسرب غاز السارين من احد المختبرات الأمريكية في أفغانستان وإصابة 67 جنديا أمريكيا به ،وتم نقلهم إلى مدينة ووهان الصينية للمشاركة في عرض عسكري هناك ،وجرى إنكشاف أمرهم ،فأعيدوا إلى أمريكا وماتوا هناك ،ولتداري الفضيحة الأمريكية والدفع عن ترمب كي لا يتعرض للمحاكمة ،تم الإعلان عن الفايروس المتخيل بعد يوم واحد من العرض العسكري في مدينة ووهان الصينية ،ولا أستبعد أن الأمريكان إستخدموا مشروع هارب السري لتوجيه الفايروس المصنع إلى الأهداف المطلوب تأديبها أمريكيا،وربما قام البعض أيضا بإرساله إلى الولايات الأمريكية الغنية والكبيرة مثل نيويورك وكاليفورنيا التي تسعى للإنفصال عن الولايات المتحدة الأم .

ربما تكون السلطات الصينية متواطئة أيضا لحاجة في نفس يعقوب قضاها ،وقيل أن خبيرا صينيا إكتشف الفايروس المصنع في الصين وجرى سجنه حتى الموت ،وتطرق للحادثة الرئيس الصيني بنفسه الذي كشف الطابق وحمّل ترمب المسؤولية كامل عن دمار العالم ،وقال ان كورونا المتخيل هو غاز السارين المصنع الذي تم تجربته في سوريا وقتل الآلاف في غضون ساعات.

يتمتع ترمب بروح إنتقامية وهذا ما يؤكد نظرية الإتيان به رئيسا لأمريكا من قبل قوى خارجية ،بمعنى انه ليس رئيسا منتخبا وغنما جاء لتدمير امريكا اولا وفقا لرغبات وخطط حكومة العالم الخفية التي تمهد لإقامة مملكة إسرائيل اليهودية التلمودية في فلسطين والمنطقة ،بعد “نزول”المخلص من السماء حاملا الهيكل على جبل صهيون في القدس ويحيي المقبرة اليهودية هناك ،ومن ثم يتوجه لكنيس أقيم على انقاض مصلى باب الرحمة في القصى ليعلن حرب هرمجيدون ضد المسلمين.

تصريحات ترمب نفسه فضحته وتخبطه كشف امره فهو القائل أن الفايروس سينتهي في شهر أبريل/نيسان المقبل ،وهو شهر المناورات المريكية-الوروبية في اوربا لقياس إستتراتيجية أوروبا في الحرب العالمية الثالثة المقبلة ،وترة يقول انه سينتهي في شهر آب القمبل وهو موعد غنتهاء تلك المناورات .

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق