ثقافة النثر والقصيد

البليدة مدينة الورود

تضامناٌ مع أهلنا في مدينة الورود..
إلى أصدقائي الأعزاء واخواتي وعائلتي في مدينة الورود البليدة الوريدة.. تضامنا معكم ، اهديكم هذه القصيدة التي كتبتها سنة 2015هديتي بمناسبة الربيع الأدبي البليدي.. لكم منا الف سلام ودعواتنا لكم أن شاء الله الخروج، بسلام من هذا الوباء الخطير ندعوا الله لنا جميعا العفو والعافية أنتم منا ونحن منكم . اللهم ارفع عنا هذا الوباء .

 
بقلمي / ســـليمة مليـــــــزي

تعطرت بشــذى الـــــــــــــورد
تدثرت بدفء الربيــــــــــــــــــع
مدينة حبلــت بالفاكهـــــــــــة
ضمروجها غناءة تبهج القلــوب
بخيرات من فصـــــــــــــــــــول
برتقال وتيــن ورمــــــــــــــــان
•••
ومن قامـة العشـب النديــــــة
ترنحت علـى عرش الأطلسي
وأشـــــــــــــــــــــــــــجار الأرز
والصنوبـر الحلبــــــــــــــــــــي
والسنديان الـوارف البليـــــدي
فـي قمـم الشــــــــــــــــريعة
الثلج والهــواء النقـــــــــــــــي
تنحنـي كل الفصــــــــــــــــول
تغـرد كل الطيــــــــــــــــــــــور
فيزهـر الورد والياســــــــــمين
في كل بيــت أصيــــــــــــــــل
أهيئ لك شـعرا .. وقصيــــدة
سيمفونية كالمطـــــــــــــــــر
ورديـة كالعطــــــــــــــــــــــــر
تعزف للإنسان أجمـل أغنيــة
ولبليدة الـورد والقــــــــــــــــد
أندلســي الشـــــــــــــــــذى
أمازيغــي المــــــــــــــــــــدى
من جــد صالـــــــــــــــــــــــح
وبنــي مســـــــــــــــــــــــــرا
ومن لغـة بنــــــــي يعرب مـدّ
وعطـر باريـــــــــــــــــــس نـدّ
تضــــــــــــــــــــوع كـل حـرف
بين العصـور وبيـن الحقــــــول
ويحرســه الوجــــــــــــــــــــدُ
والوجـــــــــــــــــــــــــــــــــود
•••••••••••••••••••••••••
هديتـي لمدينة الــــــــــــورد
•••••••••••••••••••••••••
بمناسبة الربيع الثقافي البليـــــــــــدي
وكانت قراءتي البارحة لهذه القصيدة .
القصيدة من ديواني( على حافة القلب )

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق