ثقافة النثر والقصيد

وباء كالعهن المنفوش

آمال خاطر

ها هي
مدن الموت
ترخي
وبائها كالعهن المنفوش
معلنة
ساعة الرحيل
والأجساد غاضبة
حزينة … يائسة
بعيون مصفرة
مغمورة بالخوف
من أكفانها
تتنفس
رائحة الموت
نوائبه …. ومصائبه
لتقرأ
ما تيسر من
آيات القارعة
وتراتيل القيامة
وما أدرها ما القارعة…؟!
عسى أن تزلزل
النبض المدفون بين الصخور
وتوقظ
الآرواح لتتطهر
لأيامٍ
شهر
أو… ربما سنة
معلنة ساعة الصفاء
لكن دون جدوى
كيف ننجوا
بشعوب
غافية مغيبة
كغفوةِ
أهل الكهفِ
في غدِ اللاغدِّ
ألا يعلمون … أفلا يعقلون
أنه عالم
سعير السقر
لا رجعة منه
وللنومِ فيه
أبدُّ
ندخله
بعمى الليل
وصمت التراب
نبكي
ظلمات أمسنا
بحاضر المحتضر
يا لبؤسنا
فمن ينزل الرحمة
عن لوحنا المحفوظ…؟!
يطرد
الوجع عن جرحنا
يرفع الظلمات
عن أكتافنا
والسقم
عن أجسادنا
لنغفو
بغفوة التائب الممدّدِ
في حنجرة التسبيحة الأخيرة
لتقيّنا
صقيع المقابر
حين يحين اللقاء
غفرانكَ ربي

إني كنت من الظالمين

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “وباء كالعهن المنفوش”

  1. نسأل الله العظيم ان يغفر لنا وينزل رحمته على العالمين وأن يبلغنا شهر رمضان لا فاقدين ولا مفقودين وان يرفع عنا الوباء وعن الأمة الإسلامية اجمع عاجلا غير آجلا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق