إصدارات

شكر وتقدير

بقلم / د. سهيلة زين العابدين حمّاد

بحمد الله وفضل منه فقد كنتُ ضمن الفائزين بوسام التميز لأكثر الشخصيات تأثيرًا في العالم في السلام وحقوق الإنسان عام 2013 من كلية ولندبيرج الدولية والمجلس الدولي لحقوق الإنسان والتحكيم الدولي للدراسات السياسية والاستراتيجية. وأشكر من أعماق قلبي كل من دعمّني سواءً بالتصويت لي أو تبنى حملة للتصويت لي من داخل المملكة العربية السعودية ومن خارجها من مختلف البلاد العربية ,ومن بعض  الطلبة والطالبات المبتعثين للدراسة في جامعات أوروبية وأمريكية  ومن المغتربين  العرب في أوروبا وأمريكا.. وممن أخصهم  بالشكر الروائية الجزائرية الأستاذة ياسمينة صالح، ومجموعة الجزائر الثقافية التي دعمّتني بنشر رسائل دعم للتصويت لي بين أفراد مجموعتها, ومجموعات جزائرية أخرى, لقناعتها بالدور الذي أقوم به  من مطالبة بتصحيح الخطاب الإسلامي للمرأة وعن المرأة بتنقيته من موروثات فكرية وثقافية ممثلة في أعراف وعادات وتقاليد لا تمت للإسلام بصلة نُسبت إليه زورًا وبُهتانًا وأصبحت جزاء لا يتجزأ منه مدّعمة بأحاديث ضعيفة وموضوعة وشاذة ومفردة ومرسلة ومعلولة بُنيت عليها أحكام فقهية وقضائية وصيغت بموجبها أنظمة وقوانين ومدونات أحوال شخصية حُرمت بموجبها المرأة المسلمة الكثير من حقوقها التي منحها إيّاها الإسلام بنسب متفاوتة في بلاد عربية وإسلامية , ممّا أساء إلى الإسلام بين أبناء وبنات الإسلام أنفسهم , وشوّه صورته لدى غير المسلمين, وكان في مقدمة أسباب تقهقر الأمة الإسلامية وضعفها والاستقواء عليها لإقصائه المرأة وتهميشها وإذلالها, ومطالبتها بتقديم التنازلات تلو التنازلات , فإذا ترّبت مربية الأجيال وصنّاع القرار على الإزلال وتقديم التنازلات على ماذا ستربي أولادها الذين منهم صنّاع القرار؟؟؟؟

فلن تنهض أمة الإسلام إلّا بحصول المرأة على كامل حقوقها في الإسلام طبق الفهم الصحيح له, ولا يكون هذا إلّا بتصحيح الخطاب الإسلامي للمرأة وعن المرأة , هذه الرسالة التي حملتها على عاتقي ,وكرّستُ لها وقتي وجهدي وعلمي المتواضع, أعانني الله على حملها وحسن أدائها , ولن أنسى قط وقفت الجزائر معي , التي تعكس طيبة هذا الشعب وعمق حضارته وثقافته, وتقديره لكل من يحمل فكرًا أصيلًا هادفًا وبنّاءً دون أن يلتفت أنّه غير جزائري , فقد تعودّنا من شعوبنا انحيازها لمن يحمل جنسيتها , ولكن هذه النخبة من مثقفي الجزائري أكّدت على الانحياز للفكر الإنساني  الهادف البنّاء دون الالتفات لجنسية من يحمله.

أكرر شكري وتقديري لشعب الجزائر الشقيق الصامد الأبي الذي قدّم أكثر من مليون شهيد في سبيل حريته واستقلاله, سائلة المولى عزّ وجل أن أكون دائمًا عند حسن ظنّكم بي.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق