قراءات ودراسات

خيبة التلقي في رواية “الأسود يليق بكِ”

د. ماجدة حمود

حاولت الكاتبة أحلام مستغانمي في روايتها “السود يليق بكِ”(1) بذل جهدها لتقديم قصة حب استثنائية، فاختارت تقديم بطلين (رجل وامرأة) منحتهما صفات استثنائية، وإن بدا للمتلقي اهتمامها بصوت المرأة أكثر، إذ قدّمت لها فضاء أكبر للتعبير عن ذاتها، لعلها ترسم  صورة تليق بالمرأة العربية الحديثة، مثلما يليق الثوب الأسود ببطلتها! هنا يتساءل المتلقي: ترى هل أفلحت مستغانمي في ذلك؟

لن يجد القارئ المتأمل بعد انتهاء الرواية ما يلفت نظره في بناء الرواية، الذي يقوم على أسس باتت تقليدية، يتناوب فيها صوت المرأة والرجل، اللذين كانا مؤرقين بهم واحد هو (الحب) لذلك ينطقان بلغة شعرية واحدة، من هنا لن يبقى في الذاكرة سوى صورة شكلية باهتة لقصة حب تحتفي بالألوان والبهرجة اللغوية منذ العنوان، إذ تنفتح أمام المتلقي دلالات الأسود لتناسب مشاعر الحزن، المهيمنة على المرأة، مثلما تناسب دلالة شكلية تتعلق بلون أثوابها المفضلة! والتي كانت أشبه بحدث روائي، يثير إعجاب البطل!

إذا لن يترك البناء الروائي في “الأسود يليق بكِ” أثرا في أعماق المتلقي، مثلما يتركه مثلا بناء رواية “الوصمة البشرية” لفيليب روث (2)

الشخصية بين الذكورة والأنوثة:

حاولت الكاتبة أن تغدق على بطليها (الرجل والمرأة) صفات استثنائية مطلقة (الجمال، الذكاء، الثقة بالذات…) لكن الفارق في العمر بينهما بدا كبيرا (هو في الخمسينيات من عمره، وهي في السابعة والعشرين) وكذلك الفارق الطبقي، فقد كان الرجل فاحش الثراء، وهذا ما يمنحه قدرات استثنائية في تذوق متع الحياة وفق شروطه! لذلك يبحث عن امرأة متميزة، لها بصمة خاصة، لكن ما إن تقبل العلاقة، حتى يلغي استقلاليتها، لهذا يبدو للمتلقي متناقضا بين رغبته في امرأة متميزة، وبين معاملته لها معاملة الطاغية، الذي يفرض شروطه، (لا يشرح ولا يعاتب بل يعاقب) لكونه الأكبر والأغنى، لكن الأهم من ذلك لكونه ذكرا، فهو يرى من حقه أن يخون زوجته، بل يبرر الخيانة، فلا نعايش صراعه الداخلي، خاصة أنه تزوج، حين كان فقيرا، وبعد قصة حب طويلة!

ومن تناقضات الرجل أنه يبيح لنفسه الخيانة الزوجية،  في حين لا يبيح للمرأة الحبيبة أن تتحدث مع رجل غيره، بل نجده في مشهد يفرض عليها أن تغني له وحده، إذ يشتري تذاكر الحفلة كلها، ليستمتع بحضورها وغنائها!

رغم ذلك لا تعترض الحبيبة، التي أحاطتها الكاتبة بكثير من الصفات الاستثنائية، فهي “أنثى التحديات الشاهقة” مما يجعلها تبدو على نقيض تلك الصفات، بل يحس المتلقي بهشاشتها، وعدم امتلاكها بصمة متميزة، ترسخ في الذاكرة! فهي مثلا تمتلك سحرا أنثويا، يضاف إليه بعض الصفات النشاز، التي تدعوها بـ “صفات رجالية” إذ إن “مصيبتها في كونها اكتسبت أخلاقا رجالية، وكثيرا ما قست على نفسها، كما لو كانت أحداً غيرها.” (ص132)

كأن الأنوثة نقيض للقوة والاحتمال، وبذلك تخضع الكاتبة شخصيتها لأنساق فكرية تقليدية، تؤطر المرأة بصفات بل بأخلاق لا تتناسب مع أنوثتها! هنا نتساءل: هل القوة الداخلية والقسوة على الذات صفات ذكورية، مع أنه من المعروف أن هذه الصفات تلتصق بالمرأة والرجل على السواء!

هنا نجد الكاتبة أسيرة مقولات تقليدية، ترسم صورة ضعيفة للمرأة بسبب طبيعتها الفيزيولوجية، أو بسبب قسوة المجتمع عليها! مما ينبئ عن نظرة ضيقة للإنسان تحصر أخلاقه وصفاته في جدران جنسه!!!

لهذا لن يستغرب المتلقي صورة المرأة التابعة للرجل، الذي يتسلى بالحب، بل يحوله إلى طبخة على نار هادئة، يختار توقيته، مثلما يختار المرأة، التي يعدها، فيخلف تارة، ويصدق تارة أخرى، وبدلا من التلهف للقاء الأول مع الحبيبة، يمارس معها لعبة الاستخفاء (فهو يعرفها، وهي لا تعرفه) لذلك يخضعها لاختبار غريب، يطلب منها أن تكتشفه في المطار استنادا على حدسها، فهو يريد أن يعرف أي رجل يلفت نظرها، وحين لا تتعرف عليه، يعاقبها بعدم الاتصال بها! مما ينبئ عن منظور عابث ومترف بعيد عن صدق المشاعر الإنسانية!

لم تستطع الكاتبة رسم شخصية استثنائية للمرأة رغم أنها حاولت أن تغمرها بهم الوطن (الجزائر) ومقاومتها للإرهاب عبر فن الغناء، لكن رغبة المؤلفة شيء ورسم الملامح الإبداعية للشخصية شيء آخر! فالمرأة تبدو للمتلقي على استعداد لإلغاء أحلامها واستقلاليتها بسبب رجل، يعبث بالحب ويرسم ملامحه المترفة بأمواله (ورود نادرة، فنادق أشبه بقصور الأحلام، أشياء باذخة…)

إذا رغم الموهبة التي تتمتع بها البطلة، تتحول إلى امرأة تقليدية، تدور حول رغبات الرجل، وتنسى من أجله خصوصيتها، وما تؤمن به، صحيح أنها بدت في بعض المشاهد حريصة على الموروث الذي نشأت عليه (ترفض شرب الخمر، ترفض أن تفقد عذريتها…) لكن المتلقي يفاجأ بقبولها النوم مع الحبيب في سرير واحد، دون أن تعاني صراعا أو قلقا!!!

ثمة رغبة لدى الكاتبة في رسم صورة امرأة تواجه الإرهاب، وتتمرد على مجتمعها التقليدي، فتمارس الغناء، الذي يرفضه، لكن يلاحظ أن هذه الرغبة قدّمتها الراوية بلغة سردية متسرعة، فلم نلمسها عبر مشاهد مؤثرة تترك بصمتها في وجدانه.

إن ما يزعج المتلقي هو فقدان المرأة المتحدية ملامحها أمام عنفوان الرجل، حتى محاولة التمرد وعصيان رغباته، تبوء بالفشل، فهو من يملك زمام المبادرة والعقاب، لهذا يعاقبها، حين يشاء  بعدم الاتصال، بل بعدم الرد أيضا، وحين تساعده ظروف عمله، يهاتفها فجأة ليحدّد لها موعدا ليس في بلد إقامتها بل في (أوروبا) فتلهث وراءه، متناسية هجرانه وعقابه!  فنجدها تدوس باسم الحب على كرامتها! التي تدعي أنها لا تملك سواها!!

يفتقد المتلقي في هذه  الرواية التفاصيل النفسية الموحية، فقد أغرقته الكاتبة بتفاصيل شكلية مدهشة في لونها وزخرفها، وأهملت لغة الأعماق التي تجسد صراع المثقفة مع ذاته، حين تواجهها أزمة روحية وفكرية، لكونها تقيم علاقة مع رجل متزوج، يصرح لها بأنه لن يتخلى عن زوجته، هنا نتساءل: لماذا لم تعش البطلة ذلك الصراع الداخلي بين الاستمرار في علاقة، تجبر نفسها على الرضى بأن تكون امرأة ثانية في حياة رجل، يفرض شروطه عليها، وبين انصياعها لكرامتها ورفض تلك العلاقة؟! خاصة أن الرجل يحوّل علاقة الحب إلى نوع من العبث بالمشاعر، حتى لتبدو أشبه بعبدة له، تؤمر فتطاع!! لذلك حين تثور في خاتمة الرواية تقريبا على جلادها الحبيب، لن يكون لثورتها صدى في نفس المتلقي، بعد أن سأم مسخ شخصيتها وانهبارها بالرجل، الذي لن يقدم لها سوى الأماكن الفارهة والهدايا الباذخة، التي فيما يبدو عوّلت عليها الكاتبة لتقديم فضاء روائي مدهش!

إن ما يزعج المتلقي هو انسياق المرأة لإرادة الرجل، ونسيان تطوير شخصيتها، حتى إنها حين تتركه تتوقف عن العمل والغناء، ولن تعود لهما إلا بظهور رجل آخر يفتح أمامها أبواب الحياة والإبداع (عز الدين)

افتقاد التنوع:

حاولت الكاتبة تنويع فضائها الروائي، فقدمت قصة حب ومعاناة من شيوع ظاهرة الإرهاب، لكن لن يبقى في ذهن المتلقي سوى قصة الحب، نظرا لعناية الكاتبة بتجسيد تفاصيلها وشخصياتها، أما الإرهاب، الذي عانت منه الجزائر عشر سنوات، فقد حاولت أن تجسده عبر مقاومة بطلتها له، لكن بطريقة سردية سريعة، من هنا تبدو خيبة التلقي في هذه الرواية، إذ ثمة تعطش لمعايشة خفايا عوالم الإرهاب واضطرام أعماقه، خاصة بعد أن أصبح هذا الموضوع يشكل أزمة تؤرّق الإنسان العربي وتدمّر أوطانه! لهذا يحس المتلقي أن هذا الموضوع، قدّمته الكاتبة من باب المجاملة، إذ افتقدنا خصوصية وجهة النظر، التي تنطلق من خصوصية التجربة الإنسانية التي يعيشها الشاب، فلم نسمع وجهة نظره، مع أنه كان قريبا من البطلة (أخا لها) اختار الانضمام إلى الإرهابيين في الجبل، بعد أن سجنته السلطة الجزائرية ظلما، كل ذلك تبدّى لنا عن طريق لغة السرد، إذ قمعت الكاتبة صوته، وما يعتريه من لحظات ضعف إنساني (مشاعر وأحاسيس) جعلته يقرر العودة إلى أهله مع صدور العفو العام!

يفتقد المتلقي في هذه الرواية اللغة المشهدية، التي تنبئ عن معايشة يومية لشخصية شاب طموح اعتنق الفكر المغلق للإرهاب، واختار العيش في فضاء، بدا مجهولا (الجبل) على نقيض شخصية رجل الأعمال، الذي اعتنت بتقديم تفاصيل حياته، ترى أ لأنه يعيش في فضاء مترف، يعبث في حياته، ويلهث خلف متعه؟ وفي ظن الكاتبة أن هذا ما يجذب المتلقي العربي!!! مع أننا نعاني يوميا من ضياع كثير من الشباب وراء أفكار، تخنق عقله، وتحطم روحه، وتحوله إلى أداة قتل لا مشاعر فيها، لكن الكاتبة لم تلفت إليه، ولم تمنحه صوتا واضحا، حتى بدا أشبه بزخرفة مؤسية، لن تمنح روايتها تنوعا وتشويقا.

لقد كان بإمكان الكاتبة تسليط الضوء على أعماق الشاب وتبيان دوافعه، التي أدت به لحمل السلاح والصعود إلى الجبل، لكن الرواية العربية اعتادت، غالبا، على نفي الآخر (3) والتركيز على هموم جذّابة للمتلقي (الحب) أما هم الإرهاب فيقدّم من باب رفع العتب! إذ أرادت ربط قصة الحب بهم عام، لعلها تضفي على بناء روايتها تعددا في الإيقاع، يعدّ ضروريا لها!

لقد أسهم في إضعاف الرواية، باعتقادنا، هو حرمان المتلقي من الإصغاء إلى صوت الإرهابي، فضيّعت الكاتبة على الآخر فرصة التعبير عن ذاته واستخدام لغته الخاصة، التي تنطق بوجهة نظره، حتى لو كنا نختلف معها، فالناحية الجمالية للرواية تقتضي إفساح المجال للصراع الداخلي (بين الخير والشر…) الذي من المفترض أن يضطرم في أعماق الشخصية، مما يضفي حيوية على الفضاء الروائي، وبذلك يصبح تعدد الأصوات ضرورة فنية!

وكذلك لم تفلح الكاتبة في إضفاء على فضاء روايتها، حين قدّمت أزمة الشباب العاطل عن العمل، الذي يتحطم حلمه في بلده، فيهرب إلى أوروبا، ليغرق في بحرها! باءت أيضا محاولتها تلك بالفشل، فقد كررت الطريقة السردية البرقية نفسها!

اللغة:

إن إلغاء صوت الآخر في فضاء الرواية، أدى إلى هيمنة لغة الكاتبة على شخصياتها سواء أكانت امرأة أم رجلا، إذ نطقا لغة واحد، أقرب إلى الشعر، مما أخل في تلقي الرواية، لهذا لم نجد فارقا بين لغة المرأة (الفنانة) ولغة الرجل (المهموم بإدارة أمواله) حتى الشخصية الواحدة من المفترض أن تتعدد لغتها، حسب حالتها النفسية، والعمرية، والظروف المحيطة بها! إذ ليس من المعقول أن تتحدث لغة شعرية في كل الأحوال!

وقد حاولت الكاتبة بذل جهدها في إدهاش المتلقي عبر تلك اللغة، لكنها دون أن تنتبه أساءت إلى جماليات اللغة الروائية وحيويتها، إذ سيطر عليها إيقاع واحد، أفقدها حرارة الصراع، ونبض الحميمة والاعتراف، أي أفقدها ما ينطق بخصوصية التجربة الداخلية للشخصية! ولعل مما زاد في الإساءة لبنية الرواية إغراقها بلغة المجاز، كي تبهر المتلقي، لكنها، على النقيض، بدت عاجزة عن تجسيد أعماق الشخصية، فمثلا حين يخلف الحبيب موعده، نجدها تلجأ إلى لغة تنظيرية، لا ترصد توتر المرأة أو قهرها، بل تهرب من مواجهة ذاتها، فتنطق بلغة مفتعلة لا حساسية فيها، إذ إن العيب يكمن في الحب الذي يعاكس “توقعات العشاق”

نجد تكرارا لهذه اللغة إنشائية التي تسعى إلى الإبهار أكثر من التصوير، مما يسهم في تمييع الموقف الدرامي، فيبهت الوجع الذي تعانيه بسبب فراق الحبيب! مع أنها تعتمد لغة طباقية، تجسد تناقضات الموقف “البارحة كما اليوم ضحك عليها الحب، بالأمس جاءها في هيئة لا تليق باستقباله، فأربكها، واليوم جاء بها، وتخلى عنها، وهي في كل زينتها، بعد أن قضت يوما كاملا في الاستعداد له.”ص174

لذلك بدت اللغة الروائية مترهلة، أحيانا، تشيع فيها الصور المفتعلة، التي تصدم ذائقة المتلقي “نزل قلبها وصعد مرارا على السلم الموسيقي، حتى خافت أن تتعثر بفرحتها.” ص545

أعتقد أن مثل هذه اللغة تسيء إلى تجسيد معاناة المرأة وقهرها، حتى ليبدو ألمها شيئا يشترى “اشترت ألمها بالتقسيط المريح بعملة الكرامة، اعتادت أن تدفع بالعملة الصعبة” ص306

يبدو العبث اللغوي ليس في استخدام لغة مجازية مفتعلة، ينقصها حرارة الوجدان، بل أيضا في استخدام لغة اشتقاقية، تضفي جوا من الزخرفة، وتعرقل تدفق لغة الأعماق، أي لغة الاعتراف، التي تستطيع نقل المتلقي إلى أجواء حميمية “أراد أن يعطيها درسا في الغناء، وستلقنه درسا في الاستغناء” ص327

تتجلى المبالغة اللغوية في أقصى حالاتها بعد أن تترك المرأة حبيبها، فيجدها المتلقي (ص312) في لحظة مأزومة تتحدث عن أنواع النساء وأنواع الفراق، فيحس نفسه أمام لغة باردة، تفتقد عنفوان الوجع وحرارة التجربة، إذ إن المرأة في قمة اللوعة لا يمكن أن تتحدث بمثل هذه الطريقة، ولكن نستطيع أن نتفهم ذلك، حين ندرك أن صوت المؤلفة يهيمن على صوت بطلتها! ويمسخ كينونتها واستقلاليتها!

إذاً يحس المتلقي أنه في رواية “الأسود يليق بكِ” أمام لغة تهرب من حقيقة المواجهة الإنسانية وعمقها، وبدل أن تجسّد اللغة خصوصية النبرة والوجع، نجدها تسطّح التجربة عبر تسطّيح اللغة “وهو يمجد سوادها كان يريد استعبادها، وأثناء ذلك كان يخونها مع عشيقته الأزلية التي لا ترتدي حداد أحد: الحياة”ص330

لذلك كله لم تستطع الكاتبة تقديم قصة حب تتشبث بالذاكرة والروح، فقد عايشنا في “الأسود يليق بكِ” قصة عادية، تسلط الضوء على تحطيم الحب للهوة العمرية والمادية بين المرأة والرجل فترة مؤقتة، ثم تستيقظ المرأة لتكتشف أن تنازلاتها للرجل بلا حدود، عندئذ تثور لكرامتها، التي ضحت بها فترة من الزمن كرمى عيون الحب!

لقد افتقد المتلقي شخصية المرأة الآسرة التي تسعى لبناء حياة جديدة تتجاوز فيها المألوف، وتسعى إلى أن تكون مسيحا آخر،  كما فعلت “فلورا تريستان” في رواية ماريو فارغاس يوسا “الفردوس على الناصية الأخرى”(4) فقد حاولت أن تجد معنى لوجودها، حين وهبت حياتها لقضايا متعددة، تدور حول الإنسان، بغض النظر عن جنسه وعرقه وطبقته ودينه!

الحواشي:

1. أحلام مستغانمي “الأسود يليق بك” مكتبة نوفل، بيروت، 2012

2. فيليب روث “الوصمة البشرية” ترجمة وتقديم فاطمة الناعوت، الهيئة المصرية للكتاب، سلسلة الجوائز، القاهرة، 2011

3. انظر كتاب د. ماجدة حمود “إشكالية الأنا والآخر (نماذج روائية عربية) سلسلة عالم المعرفة الكويتية، عدد آذار، 2013

4. ماريو فارغاس يوسا “الفردوس على الناصية الأخرى” ترجمة صالح علماني، دار المدى، دمشق، ط1، 2004

*ناقدة من سورية

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق