ثقافة السرد

*أحلام يقظة*

وليد حاج عبدالقادر / دبي

هو عشق كان بالفعل قد تراكم ! هو حب وفوحه كما وريقاتك ياالشجرة وتفاحك ينمو ويكبر بتؤودة وانت الحلوة فتاتي أدرك أنا ! كم تتلذذين ياالرائعة بنكهته ! … لذيذة هي فواحة ندرك أجل ! .. هي لذة وعمرها ما رافقت المتعة حبيبة انت بل هو نتاج عشق يتجدد .. نعم : عزيزة أنت وصادقة .. وهو عشق انكشف فيه بريقه وأضحى كعنوانه انعكاسا لحالتينا وانت المحبة وهو الغائص بكليته في عشقك وله هو وها أنت ياالعاشقة ديدنك هو خجلك وهو المحبط يلف ويدور وكضارب المندل يظل يردد تلك الأهزوجة ويرتل : تحبني ؟ لا لا لا تحبني .. أجل لقد كان حلما ولكنه ماكان كما كل الأحلام ؟ لابل كغيمة سوداء تشكلت لتوها ككابوس وكتراجيديا بؤس أيها الشقي عاشق هو انت وهي بتلك السوداويات تلاحقك وكرهاب حتى أنك خشيت النوم مرارا .. فهل هو انعكاس فعلي لجوانياتك وانت الهائم باتت هي هيلين صورتها المنعكسة إن في شقاء او محبة ؟ .. ولكن ؟! .. أيها المتشاقي انت وكعادتك هي ! أما كانت ذاتها التلة التي ياااما تزحلقت في اوحال شتائها والربيع يبسط عشبه الندي سجادة لها ؟ .. و … هي عينها الأشواك المصفرة التي أدمتك طفلا حافيا وصبيا تتشاقى وقد عرفت أشواكها طريقها وبوخز عميق تنغرز في قدميك .. هو بالفعل حلم بائس كان .. لابل وهو ذاته الكابوس الذي جفلك من عميق نوم وهي ؟.. أجل وهي ذاتها كانت هيلين العابسة لم تخلها فيها والشعر قد أضحى مشاكسا متداخلا واليدان يتلولحان في عصبية لاتدرك هل هما يتأرجحان ام يدوران كما عجلة تلك العربات القديمة .. ليلة لم تكن مظلمة قط ولكنها لم تكن مقمرة ايضا سوى انعكاس كبدر كانت هي بهاء وجهك ياالجميلة انت ! ولكنها ظلمااااء يالعاشق انا لها ومحياها ألق بقي لجمال كما بهاؤك ياالبدر وانت ياالليلة ستترسخين في الذهن بلا وهن وتفاصيلك ستدون عميقا في ذاكرتك ايها البائس وها أنت تعتصرها لتستحضر أدق تفاصيلها .. الله يارب الكون ؟ أيعقل لهكذا حب وقد اختلط في كريات دمكما وعمدتها شهد تقطر من نبع الخلود يتدفق ليسقي وسط تراتيل تنشد واوتار تعزف لحن الخلود ، فتتراقص العشيبات وتتلاحم الزهيرات في وداعها للحياة و .. لكنها المتجددة خلودا وهي ذاتها العشق الذي يتألق بريقه من عينيكما كبصمة شاهدة لرقصة جنونية على تراتيل خفقان قلبيكما وانت كنت ! اجل وكنت انت من قالت : الأميرة العاشقة التي هي أنا في الأصل من تتوجت ملكة على صدر بوطي وقلبه يخفق بحنينية عشق تطوق الحبيبة بعظمة عشق سيتسرمد .. أجل ياالحبيبة انت تاهت بنا الفراشات وهن تطايرن ثباتا فتصنعن ظلالا وهي تلك النسمات عبق عشق وعيناي تتابعان .. تتعقبان تحملقان قريبا .. بعيدا ، وهو الأمر الوحيد أخاله راسخا عزيزتي وكطلسم يصر دائما ان ينكشف بوضوح في محيطه كما فوح رائحتك ياالتفاح النض انت اجل ؟! ملاك أنت في عشقك يا امرأة جمالك أضحى في أوجه والبهاء يصرخ في يهيض أوجاع البعاد وها انت وهذا الكابوس المتواتر ؟! .. ويحي ؟ هل هو حلم فعلي ؟ ام مجرد عبث ليقظة حالمة ؟ لا لا ايها المغفل هو حلم يقظة ولكن ؟ بحق الإله دعك من فلسفاتك و : هو فعلا خليط من كابوس بسريالية بسط سيطرته وها أنت ياالحبيبة لازلت أتطهر ببقايا لثغ رطب اصر ان يرافقني كترياق أزلي أستحضره حين الحاجة .. إذن انت هو ؟ .. أجل أنا هو العاشق وقد أصريت وسأبقى ذاته الوله ومهما بدت فيك سيمياء الغضب فترعدين وتبرقين ومهما تعالت فيه ضجيج رعوده ؟ هو انا وانا هو ذلك الطائع في محراب حبك يصوغ ملحمة عشقه ويعتصر آهاته حنينا يتدفق كماء الحياة يمتزج في خرير ليلاف وهو الأزل في تدفقه يمنح حامله جينة عشق أبدي مستدام .. أجل حبيبتي : هو الذي انا .. عاشق انا الذي هو وكهائم في براري اشتدت فيها قيظ حرارتها والشمس تلهب حتى اعماق ظلالها وهو .. اجل انت الذي هو عاشق لها وقد تكسرت فيك شظايا من حب صمم أن يسمو في جبرية القلب وهو يصد بكل عنفوان بقايا يسعى بكل قوة ألا يتشظى .. عاشق انا رغم المزيج وهو يختلط بين مرارة وروعة .. روعة تختلط في ثنايا روحه واوردته تتقلص وتتمدد وتلك العصارة حينما تشتد فتؤلم او تتمدد فيتدفق الدم بأريحيته إذن هو فعلا مزيج من دمع اختلط وأضحى دما وكإطار مهما أحاط به يشده والرأس بكل ثقل الهموم ما توقف عن الدوران ومعه القلب عن الخفقان .. هي الصيرورة ياالعاشق لها وقد طوقتك بمشيمة أزلية وأصرت ان تنتج جينتها عشقا وهو العشق ذاته حبيبة كنت وأصبحت العاشقة له مهما ملكتك خيلاء جمالك قامة كشجرة حور انت وإطلالتك ياالبهية هي سر جنونه يا الحبيبة يناجيك هو .. اجل ياالتائه انت في دروب مراثي ترثي مراثي وآهات العشاق تعزف الحان شجونها وأسراب الطيور تروح وتجيء وأزيز متداخل لحيوات البيئة تشدو لا لا .. شجن لنجوى لعلها تدرك ما في جوانيتك انت المتيم بها .. هي مناجات لحبيبة أشكلت أسطورة عشق مالبثت أن هجرتها ! .. وإن لم تفصح في هجرانها هي بعد ! هكذا خلتها ايها التائه في سرمدية عشق وهي ظنونك ياالموجوع تستلذ أية أمر تكون هي صانعتها .. أيعقل ؟ .. هذا هو السؤال الذي لاينفك يقيدك وانت تقتعد صحن معبدها وهي .. اجل وهي .. الله يارب العرش وهي واقفة بشموخ وشعاعات كطيف تلقي بألقها في المحيط وكانجذاب رائع في طقس عماده بهاء الجمال وانت رمز حبيبتي للجمال وهي الحيرة جميلتي : أيعقل وانت الطلسم في مملكة الجمال وفيك لا لا منك وانت البهاء كنت لابل وكطقس مقدس لازمتك فاعتليت عرش الجمال عشقا صنعتيه وقدتيه بروعتك ومنها كانت أسطورتك التي تقدست .. اجل ياحبا تتدرج كما هذه القبرات تتبخترن وهي ابدا كانت تلكما النهدين يشمخان علياءا ومن روعتهما لثغ الشهد يفرز طلاسم أزلية تتواتر لعشق طاغ لزوم فكفكة أسرارها و .. هو العشق كما العشق والعشق يستحيل ان يفكر ولو لوهلة في فكفكة خيوط نقشت عشقها .. هو حب تطوب والمطوب عادة لا يضيره مطلقا بقدر ماهي عصارة الوجد فيه يفيض كسيل يبقى مصرا ان يتدفق ..

********
وقف أمامها يتأملها مشدوها وبدا لوهلة وكأنه أمام لوحة بارعة بالفعل أبدعتها ريشة رسام باهر .. اخذ يحملق في كل التفاصيل ! لا لا وكلعبة مكعبات أخذ يؤشكل القامة بذهول والصمت قد تملكه كما الخجل تاه به وأوقعه في حيرة وهي ! أجل وهي العارفة ابدا لا لا والمدركة ايضا و .. كمن تشفق على عاشق .. ولكنها قد تغضب حينا وتنفعل ! تتقصد ان تتجاهله و بلا إبالية حتى وإن كانت في قرارة نفسها تزهو بجمالها وتصيبها بعضا من الخيلاء سواها هذه اللحظات التي ورغم حالة الاندهاش الشديد الذي أربك بالفعل أية فرصة لمجرد التعمق في النظر ! .. التفتت وراءا والتقت عيناهما مجددا وهي لم تفوت الفرصة وابتسمت ، و .. كأني به ينتظر تلك الإبتسامة التي وكسحر مطلسم اخذ مفعوله يتفاعل ليمسهما ، وهو الشقي رغم تواضعه ولكن ! سرعة انجذابه هياما أيضا .. لا لا بل كمرآة حقيقية تكشف بكل بساطة لا وجهه فقط بل خفايا جوانيته و .. هي ! رباه ما أجملها وكعدسة لاقطة فورية أخذ يستعيد ذلك الشعر الفحمي المتجاعد وهو ينسدل وبعفوية على كتفيها والجبهة تشع جمالا وكبرياءا وذينكما الأذنان رباه كم انتما متناسقتين ولسان حاله يدندن وبقمع داخلي ليتني أستطيع ان أهمس فيهما أبثك عشقي هوب هوب ؟! انتظر ايها الشقي مابالك تتهافت وانت واجم في محراب عشق ترتسم وهي ذاتها فتضج بك هواجس لا تلبث ان تتحول الى ذاتها الهلوسات وانت بعبثيتك المعروفة تطيح بها تلك اللحظات ! لا لا مستحيل ان اكون كذلك ؟ هي رهاب كما رعب الجمال الذي يربكني ولكن ؟ يستحيل أن اهمل تراتبية ذات الحاجبين جميلة انت فتاتي و .. هي الرموش تتراقص لا لا ايها الشقي لا تتصبين ؟ الرموش ترف برهفة تحس كما عينيك فاتنتي وهي اللوحة بكمال بهائها وأسطورة جمال عينيها ! .. أجل ياحبا لم توجده مطلقا اللحظة الاولى .. هو حب تأشكل في جوانيتك ايها العاشق لحظة ما بدأ قلبك النض يرسل إشاراتها .. هي العينان جميلتي ومحراب وقد تحصن لا لا حوطتهما ذينكما الحاجبين جميلتي وقد تكاملا وشفق البهاء يتدرج الى ذات الأنف شموخا وقد أضاف للبهاء تناسقا والشفاه ؟ ويحي ياالأميرة انت عاشق لنض الشفاه و .. هما الخدود حلوتي انت ؟ .. اجل عشق تواردت وهي عمرها ماكانت الصدفة والجمال يتدفق كهالة ينثر رونقه لإلهة جمال تحتصن في معبدها وبإصبعها تؤشر لك مبتسمة وتهمس : هلم .. هلم لي ياحبيبا وصلتني كل لواعجك وحق المعبد وحضنه المقدس مثلك اهيم بك حبا ..
***********
كان يدرك جيدا ! لا لا هي اوتار قلبك وذلك الوجع الباطني كنت تخاله مزيجا لصدى سواد داخلي وكدملة موجعة ايها المعذب انت ؟! ماذا حل بك وهي ذات الهواجس تتراكب كثقل الجبال على رأسك ودماغك يصبح بقساوة هذه الصخور حتى المسامات فيها قد تكلست ؟ ايعقل ذلك وانت ايها العاشق تتلقفك لفحات نيران حارقة ؟ .. رباه ياعشقا تراكب فيه لوعة تشي في كل لحظة لا لا لا تقلها وبحق كل ذرة عشق نبض بها قلبك؟ .. نعم أجزم لا لا وأصرخ في علياء الكون وسأصعد قمتك ياالجبل واناجيك حبيبتي وابكي نعم ابكي ابكي والدمعة تجرجر آلامها ومن جديد أصرخ ياالجبل وانت شبال ١ العاشق كنت وهي ستير النجمة فعلا كانت وهم وحوش تيبست فيهم المشاعر وبنادقهم تصوب نحوكما ياالقلبين وقد هدكما العشق وهو من جديد كان ! .. اجل من جديد كان وكنت ياالجبل الأشم – سيباني خلاتي – ٢ وهي ذاتها – چارو حيران – ٣ والدموع مجار أضحت سواقي اختلطت فيها الدماء وهي ذاتها الصوت ولكنها ؟ أجل ياحبا تناغم بكليته وكأكسير عشق اصبحت هدير مياهك ياالجداول والصدى ماكان وحده انين الغصن سيامند والعويل كان قد خرس خجي ! ٤ .. هي حشرجات قلبين نضين كانا ؟ .. لا لا أيها الاب وقد حطمتك الحياة وهدتك كما الجبال عندما ترتعد فيها جذورها وانت الزاحف لنذر كنت قد قطعته وهو القطيع بوعله وانت ؟! .. إلهي يارب العرش ! .. نعم وبحقك هو انا الذي البسته وحيدي جلدك ياالوعل اتقصدكم وجبة لحفل عرسك – سيدكي من – ٥ و .. ليتها طلقاتي ارتدت لي .. ياالجبل انت كم من مرثية حيكت فصولها في محيطك ؟ وكم من قلب كان زاده في العشق بيئتك ؟ وأنا ؟ .. وانا ياالتائه أنا كنت ولازلت وهو ذات الصدى كما ارتداد الاصوات في آفاقك ياالجبل ؟ ! .. كنت أرددها ابدا : ياالعشق انت وقد سلبت مني كل وسائلي .. لست ابدا من يتحمل عميق هذا العشق وثقله .. ياعشقا وهنت حتى اوتادك ياالجبل تحت وطأتها والصدى أضحى انينا وكمزامير الرعاة وترانيم العشق تنفخ في ذراك وهأنذا الوحيد وتحت وطأة ثقل الشجون ووجع لعشق اصر ان يتراكم انينا وهو ذات السؤال يتكرر في رأسك وعقلك كحجر الرحى في طاحونة ماء ذلك الدريشوي ٦ تلف وتدور مع حريان ماءك ياالجدول تتشكل من دموعكما ياالعاشقين .. لا لا ؟ .. هي الآهات وقد راكمتها تلالك ياالجبل وهو من جديد كان عينه السؤال وانت تحملق بكليك في عينيها ! وهي الشعاعات وكسهام لا مرئية أردتها ان تصل الى عميق قلبها بسؤالك المشفوع لا تدري كيف تصيغها وإن كانت ارتدادات صدى دواخلك ترسمها عبارات ثقلى بكليتها ، وهو عشقك وقد أصاغ جوابه بحبر اجتزها من عصارة دمه وبحشرجة من ينازع وهو يتمتم : كم احبك ياالفاتنة ولكن ؟ لست ذاك القادر ابدا من يتحمل لهيب فراقها ! .. فراقك و … هو سياني خلاتي يا الجبل وانت كنت شاهدهما …
**********
هوامش :
** مقطع من روايتي – هيلين ومضارب ميران – قيد الإنجاز
١ – شبال وستير : هي ملحمة صاغها شعريا الشاعر الكردي شعرا وهي قصة شاب اسمه شبال وفتاة اسمها ستير عشقا بعضهما وانت الفتاة منعلية القوم وشبال فقير وحاول كثيرا ان ينال موافقة والد ستير وامام رفضه خطفها ولتلاحقهم فرسان والد الفتاة وتم قتلهما ولتصبح واحدة من مرثيات العشق في التراث الكردي .
٢ – سيباني خلاتي : سلسلة جبلية مشهورة في كردستان تركيا وهي موطن كثير من الملاحم والقصص إن لجمال طبيعتها او لوعورتها
٣ – چارو حيران : نمط من الغناء الإرثي الكردي ترتقي الى نوع من المقامات تمتد بجذورها الى صميم تراث ميزوبوتاميا وهذا المقام هو مناغاني الخريف وتمتاز باللوعة ووصف حالات الفراق والموت المجازي وأغاني العشق فيها انواع من الحواريات والوصف الغزلي المباح وان لا ترتقي للإبتزال .
٤ – سيامند وخجي : ملحمة كردية سيامند هو بكل اسطوري وخجي هي حبيبته التي خطفها وصعد بها جبل سياني خلاتي .. تمازج اسطوري مع تحديثات متتالية وتقول السيرة بان سيامند اراد اصطياد وعل لخجي ولكن الوعل استدرج سيامند الى حافة الجبل وليسقط في حوافها على شجرة شوكية في الوسط منالقمة وقاع الوادي
٥ – سيدكي من : من اروع واقسى المرثيات الغنائية الكردية ، ومختصر القصة ان سيدك كان ابنا وحيدا لأبيه بعد سنين طويلة منالزواج وندر والده بأنيقدم في عرس ولده لحم الوعول البرية وحينما حان موعد عرس ولده خرج الإثنان الى الجبل بعد ان ارتديا جلد الوعل وذهب كل في اتجاه ليدنوا من القطيع و .. قتل الأب ابنه يوم عرسه ظنا منه بأنه وعل
– مطحنة الديرشوي : مطحنة مائية اثرية في مدينتي ديريك كانت آثارها موجودة حتى قبل خمسين سنة وصاحبها لا احد يتذكر اسمه الاول وان كان لقبه يوضح بأنه من منطقة ديرشو وهي حاليا في كردستان تركيا .

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “*أحلام يقظة*”

  1. وصف مترف لحال العاشق الولهان بكينونة معشوقته التي تكللت بين حروفه بأكاليل الجمال والفتنة يتراقص بحروفه على مفاتن أبجديته التي صورتها لنا وكأنها لوحة تشكيلية ينبثق من أنوارها عظمة الخالق في تكوينها وتكتسي الوجنات خجلا من التبحر في سمات قامتها وفي تحديق النظر الى مكنوناتها..
    سلمت الأيادي واختيار رائع من الصحيفة ومن الكاتب الفذ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق