إصدارات

لطفي سلامي شاب له في ساحات الإعلام وقع الخير وشرف الانتماء

له وقار في عالم الإعلام ، وفي الفكر النموذج الرائد. شاب يجيد القيادة، ويتقن الأداء .يهوى الإبداع، ويعشق مصارعة المستحيل. يشرق الوطن  في عيونه ، يعطي بلا كلل، ويثابر بلا ملل ولا وهن ، يتسامى فوق الصغائر ليكون كبيرا في كل شىء لطفي سلامي أصغر شخصية اعلامية جزائرية عربية وأحد أصغر المندوبين العرب عبر العالم أسم كبير لشاب متواضع إلى حد المثالية المطلقة ، زرع النفس في جبهة شباب دولة الجزائر ليضيء دروب العمل والتحدي له و لأبنائها ،ليكن بصمة المثابرة والعطاء.. ولد سلامي لطفي بالعاصمة الجزائرية بتاريخ 01أبريل 1997 من أسرة متواضعة وميسورة الحال ينحدر من عائلة جزائرية محافظة.

ويعتبر لطفي واحدا من طلبة  مجموع ثانوية الشيخ بوعمامة  ديكارت سابقا الخاصة والمتخصصة في التعليم بالنظام الفرنسي الدولي حيث درس لطفي سلامي طيلة مشواره الدراسي وعبر كل الأطوار الابتدائي والإكمالي ثم الثانوي بهذه المؤسسة التعليمية العريقة والتي تتواجد بمرتفعات العاصمة الجزائرية  والتي تطل على قصر الرئاسة الجزائري ببلدية المرادية . وكان التحق بها سلامي طفلا في سن5سنوات وذلك سنة٢٠٠١  ثم اختص واهتم لطفي في فترة لاحقة بعلوم الفلسفة وبالأخص علم الظواهر الميتافيزيقا فأتم تعليمه الثانوي في شعبة الآداب الحضارية واللغات والعلوم الفلسفية  .

شغف سلامي بالإعلام بدأ في سن يافع جدا، فقد درس جانبا ولو قليلا في ميدان الصحافة وعلوم الإعلام منذ سنة ٢٠٠٩، وأطلق أول مشروع إذاعة تربوية بالجزائر وعمره لا يتعدى ١٤ سنة، ليتقلد منصب مشرف بالدرجة الأولى على تسيير المشروع التربوي الإذاعي لإذاعة ثانوية الشيخ بوعمامة الدولية بالجزائر.

ترأس إدارة المشروع منذ عام ٢٠٠٨ ليتم إقالته طبقا لمواد التعديل الإذاعي لتنتهي صلاحياته على رأس القناة في جويلية ٢٠١١، وقبل أن يغادر كان قد أحيا وأعد أول برمجة إذاعية دولية بالجزائر قصد التعريف بالمشروع، أين تناولت البرمجة خلال بث دام ٤ ساعات مختلف الفقرات الإخبارية والتثقيفية بحضور نخبة من الطلبة والأساتذة ووفود وزارية هامة.

اهتم لطفي سلامي بعدها بالكتابة تزامنا مع دراسته بالمتوسط فله في ميدان التأليف٤  إصدارات كتب ورسائل اجتماعية تصب مجملها في علم الاجتماع والعلاقات الفردية والجماعية في قالب احترافي ادهش المؤلفين والكتاب خاصة انه في ربيع شبابه .

ساهم لطفي في وقت لاحق في تأسيس لمعالم  جديدة للفكر الإعلامي التربوي من خلال دراسات عديدة راسل بها منظمة اليونيسكوا ليتم استدعائه فيما بعد للجنة التعاون الأوروبية الجزائرية حيث اقترح عليه  وقتها منصب سفير للطفولة المغاربية رفض العرض واعتذر عن الرفض بسبب ارتباطاته الدراسية الكثيفة آنذاك

شارك في عدة مؤتمرات وطنية وعربية أهمها مؤتمر الإعلام الدولي، وكان قد ترأس منتدى شباب الوطن على طريق النهضة الجزائري في إطار الاحتفالات المخلدة لخمسينية الاستقلال،

كرم وتوج وطنيا وعربيا بجوائز فخرية وشرفية، وتلقى ابن الجزائر عدة عروض من هيئات ومؤسسات أجنبية ووطنية إلا أن ارتباطه الدراسي حال دون ذلك.

في جوان ٢٠١٢، سار لطفي سلامي ، صاحب الأماني العريضة ، والأفكار النيرة ، والعزيمة المتجددة التي لاتكل ولا تمل ، وما برح العطاء ممتداً أمام طموحاته اللامحدود ، جنباً إلى جنب مع  دراسته التعليمية  و التحق صحفيا ومقدم برامج لذى شركة الأثير للصحافة والإعلام تلفزيون النهار وهو أول تلفزيون إخباري جزائري .

في تجربة هي الأولى من نوعها له في مجال السمعي البصري إلا أن تجربته مع هذه القناة كانت فاشلة نوعا ما حسبه ليلتحق بعدها كأصغر مقدم نشرات أخبار الصباح بقناة Q.N.TV القطرية

ولأن مسيرة العمل والجد والعطاء بحث عن الوجود والحقيقة في حرية ألزمت التضحيات ولكون طاقات لطفي غير محدودة فإنه أخرج عدة أفلام وثائقية، أهمها شريط حول الثورة التحريرية الكبرى، والذي حاز على ثاني جائزة وطنية في ميدان العمل الإخراجي الوثائقي لسنة ٢٠١١ .

آخر إنتاجاته كانت إخراجه وإعداده لفيلم وثائقي ثوري يدور حول مسيرة الشهيد البطل ديدوش مراد، عرض لأول مرة أمام الهيئة الناخبة والأسرة الثورية والسلك الدبلوماسي بفندق الجزائر في إطار خمسينية الاستقلال والذكرى ٥٨ لاستشهاد البطل ديدوش مراد.

يرى بعض الزملاء والرفقاء في شخص سلامي لطفي قلما يتغير في تصرفاته الاجتماعية مع الناس، وهذا من مبدئه بأنه صريح، ومنهجه علمي.  فهو يعتقد أن الحياة تستحق المعيشة وهو دوماً متفائل ،ونادراً ما يكون متشائما، وإيمانه مطلق بالخدمة العامة ،حيث يقدمها على انتفاعه الشخصي بحكم اعتقاده أن من يقدم الخدمة العامة بصدق يؤمن مصلحته الشخصية بشكل عادي والعكس احياناً لا يكون .

سار لطفي سلامي مع الأيام، لينتقل في زواياه دؤوبا، مجالدا ، يقطف خيره، فأقبل على الحياة  بصبوة الجد والنشاط إلى العلا، حتى استراحت الدنيا بين يديه بتعينه في منصب أصغر مندوب عربي للإعلام في منظمة الدول العربية، وهو منصب جد شرفي يمنح لشخصيات حكومية شكلت هذه الخطوة في حياة ابن 17ربيعا منعطفا هاما حيث استُقبل سلامي في عديد المحافل من طرف الوزراء والسفراء، علاقات واسعة ومتعددة مع شخصيات مرموقة وإطارات سامية في الدولة الجزائرية وعلى المستوى العربي والمغاربي بحكم تجربته سابقا كمندوب  كما تداولت الصحف الجزائرية خبر تلقيه مؤخرا لاقتراحات عديدة من بعض سفراء النوايا الحسنة في العالم العربي لتكلفيه بمهام جديدة.

أدلى لطفي سلامي منذ سنة 2011 ما يقارب ال9تصريحات صحفية رسمية لقنوات اذاعية وتلفزية وطنية وعربية في نطاق عمله .

واجرى 4حوارات تلفزيونية مع قنوات عربية ومغاربية و 7حوارات اذاعية مع محطات اذاعية واخرى عالمية

أمضى  في فترة أخيرة في منصبه كمندوب برتوكول تعاون مع هيئة شموس الخليج، يقضي بإنشاء أول وأكبر منتدى مغاربي للأدب والفكر المعاصر، تحت اسم «منتدى فيض القلم» بالجزائر، ووقع العقد في فندق الشيراطون في عيد النصر ١٩ مارس٢٠١٣، ليهدي بذلك نصرا ومكسبا للجزائر في عيد الجزائر، والمشروع انطلق وهو قيد التنفيذ.

ولأن مصطلح الرتابة غير وارد في قاموسه اللغوي فقد أطلق في سبتمبر 2013 هيئة أخبار جزائرية خاصة تضمن التغطية بثلات لغات دولية تحت مسمى A24NEWS وقد تبنى رئيسها العام بيان سياسة عامة تحت راية °صوت إعلام شمال افريقيا العالمي°

لطفي سلامي شخصية جزائرية عربية ترامى الوطن أمام ناظريها، وسكن قلبها، يمتلك منها الإحساس والشعور بالأمن والأمان

وإنه لعلم بحق، ورأساً في الولاء والمثابرة والعطاء. فالعناوين براقة، والملامح شمس في جدار دولة الجزائر، إنه لون من الوانه، وحرف لامع في حروفه  نبحث عن تفاصيله التي باغتت الزمان فعلاً وعطاءً، فاتسعت جغرافية الوطن، وأضحت مساحة للفكر الشباني الناهض، والإرادة الفاعلة

المصدر/هذا التحقيق انجز بإشراف مكتب سفراء النوايا الحسنة للثقافة والإعلام لذى منظمة اليونيسكوا

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق