ثقافة السرد

حادث على طريق الغروب

محمد المطارقى

ﺒﻴﺏ ﺒﻴﺏ‬
‫ﺍﻟﻁﺭﻴﻕ ﻟﻴﺱ ﻟﻪ ﻨﻬﺎﻴﺔ، ﺍﻟﻤﺼﻴﺭ ﻤﺤﺘﻭﻡ‬
‫ﺒﻴﺏ ﺒﻴﺏ
‬ ‫ﻁﺎﺒﻭﺭ ﻁﻭﻴل ﻤﻥ ﺍﻟﻌﺭﺒﺎﺕ، ﺍﻟﺤﺭ ﻴﻠﻑ ﺍﻟﺠﻭ، ﻴﺘـﺩﺤﺭﺝ‬ ‫ﻤﻊ ﺫﺭﺍﺕ ﺍﻟﻬﻭﺍﺀ ﺍﻟﺴﺎﺨﻨﺔ ﻟﻴﺴﺘﻘﺭ ﻓﻭﻕ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻟﺸﺠﺭ ﺍﻟﻁـﺎﻟﻊ‬ ‫ﻭﻴﺘﺭﺒـﻊ ﻋﻠـﻰ رؤوﺱ ﺍﻟﺒﺸـﺭ، ﺇﻻ ﻤـﻥ ﺘﻤﺘﻤـﺎﺕ ﺘﻌﻠـﻭ‬ ‫‫ﻭﺘﻨﺨﻔﺽ …‬
‫ﻻ ﺤﻭل ﻭﻻ ﻗﻭﺓ ﺇﻻ ﺒﺎﷲ، ﺍﻟﻭﺍﺩ ﺒﻴﻤﻭﺕ. ﺘﺸﺭﺌﺏ ﺍﻷﻋﻨﺎﻕ؛‬ ‫ﺤﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺭﻕ ﻋﻠﻰ كل ﺍﻟﻭﺠﻭﻩ، ﺘﺘﺴﺎﻗﻁ ﺒﺒﻁﺀ ﺸﺩﻴﺩ…‬
‫- ﺼﻐﻴﺭ ﻴﺎ ﻋﻴﻨﻲ‬
‫- ﺤﺩ ﻴﻠﺤﻕ ﻴﺠﻴﺏ ﺍﻹﺴﻌﺎﻑ‬
ﺒﻴﺏ ﺒﻴﺏ‬
ﺍﻟﺯﺤﺎﻡ ﻴﺴﺩ ﺍﻟﻁﺭﻴﻕ، ﻭﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺒﻭﺍﺏ‬
‫- ﺍﻟﻤﺩﺭﺴﺔ‬ ‫
ﺒﻴﺏ ﺒﻴﺏ‬
‫- ﺍﻟﺯﻴﻨﺔ ﺘﺭﻓﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﻭﺠﻭﻩ ﺍﻟﻤﻨـﺎﺯل … ﺘﻠـﺘﺤﻡ‬ ‫ﺒﺼﻭﺕ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻤﺤﻤﺩ ﺭﻓﻌﺕ.‬
‫- كبد ﺃﻤﻙ‬
‫ﺒﻴﺏ ﺒﻴﺏ‬
‫ﺍﻨﺘﻔﺎﻀﺔ ﺨﻔﻴﻔﺔ ﺘﺤﻤل ﺍﻟﺠﺴﺩ ﺍﻟﺭﺍﻗﺩ ﻷﻋﻠﻲ، ﻭﺘﻬﺒﻁ ﺒـﻪ،‬ ‫ﻋﻴﻭﻨﻪ ﺘﺘﺴﻊ، ﺘﻤﺘﻠﺊ ﺒﺎﻟﺤﺯﻥ ﻭﺍﻷﻟﻡ، ﻴﺭﻓـﻊ ﺍﻟـﺭﺃﺱ، ﻴﻘـﺎﻭﻡ،‬ ‫ﺍﻷﺭﺽ ﺘﻠﺘﺼﻕ ﺒﻪ، ﺍﻟﻌﻴﻭﻥ ﺘﺘﺴﻊ ﺃﻜﺜﺭ ﻟﺘﺒﺘﻠﻊ ﻜل ﺍﻟﻤﺤﻴﻁـﻴﻥ‬ ‫ﺒﻪ، ﺘﺒﺤﺙ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﻫﻥ ﺜﻡ ﺘﻨﻅﺭ ﻓﻲ ﺍﺴﺘﺴﻼﻡ.‬ ‫ﺠﺭﺱ ﺍﻟﻤﺩﺭﺴﺔ ﺩﻕ، ﺃﻋﻠـﻥ ﺍﻨﺘﻬـﺎﺀ ﺍﻟﻴـﻭﻡ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴـﻲ،‬ ‫ﺍﻟﻤﺩﺭﺴﺔ ﺒﺤﺭ ﺘﺘﻼﻁﻡ ﺃﻤﻭﺍﺠﻪ … ﺍﻟﻴﻭﻡ ﺃﻭل ﺭﻤﻀﺎﻥ ﺃﻭل ﻤﺭﺓ‬ ‫ﻴﺼﻭﻡ، ﺤﻤل ﺍﻟﺤﻘﻴﺒﺔ ﻭﺭﺴﻡ ﺒﺨﻴﺎﻟﻪ ﻤﺎﺌﺩﺓ ﻤﻥ ﺍﻟﻁﻌﺎﻡ، ﻴﺘﺭﺒﻌﻭﻥ‬ ‫ﺤﻭﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻨﺘﻅﺎﺭ ﺍﻟﻠﺤﻅﺔ ﺍﻷﺨﻴﺭﺓ …‬
‫- ﻫﺘﻘﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻭﻡ؟‬
‫ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ ﺃﻤﻪ ﻭﻫﻲ ﺘﻨﺎﻭﻟﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﺒﺔ. ﺍﻟﺘﺤﺩﻱ ﻴﺒﺭﻕ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴـﻪ‬ ‫ﺍﻟﻭﺍﺴﻌﺘﻴﻥ، ﺍﻟﺠﺴﺩ ﺍﻟﻀﺌﻴل ﺃﻗﻭﻯ ﻤﻥ ﺍﻟﻬﺯﻴﻤﺔ ‫ﺼﺎﺡ ﺒﺎﻓﺘﺨﺎﺭ:‬
‫- ﻟﺴﺕ ﺼﻐﻴرا ‪‬… ﺴﺘﺭﻭﻥ ﺒﺄﻨﻔﺴﻜﻡ‬ ‫
” ﺃﺨﺭﺠﻭﺍ ﺍﻟﻜﺭﺍﺴﺎﺕ … ﺍكتبوا ﻋﻥ ﺭﻤﻀﺎﻥ”‬
‫ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺩﺭﺱ ﻭﻫﻭ ﻴﺒﺘﺴﻡ ﻓﻲ ﻁﻴﺒﺔ.‬ ‫
ﻋﻠﻰ ﺨﻁﻭﻁ ﺭﻓﻴﻌﺔ ﺭﺍﺤﺕ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺘﺘﺤﺭﻙ: ( ﺭﻤﻀـﺎﻥ‬ ‫ﺸﻬﺭ كريم، ﺃﺒﻲ ﻴﺼﻭﻡ … ﺃﻤﻲ ﺘﺼﻭﻡ، ﻭﺃﻨﺎ ﺃﺼـﻭﻡ أيضا‬. ‫ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ كاﻟﻌﺭﺒﺎﺕ، ﺘﺘﺤﺭﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻁﻭﺭ.‬
‫… ﻓﻲ ﺭﻤﻀﺎﻥ ﻻ ﺃﺨﺎﺼﻡ ﺃﺤـدا، ﺃﻤﺴـﻙ ﺒﺎﻟﻔـﺎﻨﻭﺱ‬ ‫‫ﻭﻨﺫﻫﺏ ﺘﺤﺕ ﻗﺒﺔ ﺍﻟﻠﻴل ﻨﺤﻜﻲ ﻋﻥ ﺍﻟﺠﻥ ﻭﺍﻟﻌﻔﺎﺭﻴـﺕ ﺍﻟﻤﻘﻴـﺩﺓ‬ ‫ﺒﺎﻟﺴﻼﺴل … ﻭﻋﻥ ﺍﻟﻤﺴﺤﺭﺍﺘﻲ.‬
.‫ﺍﻟﺤﺭ ﺸﺩﻴﺩ، ﺍﻟﺤﻠـﻕ ﻜﻌـﻭﺩ ﺍﻟﻘﻁـﻥ ﺍﻟﺠـﺎﻑ، ﺸـﺩﻴﺩ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺍﺭﺓ …‬
‫ﺒﻴﺏ ﺒﻴﺏ
‬ ‫- ﻴﺎ ﻨﺎﺱ،ﺤﺭﺍﻡ ﻋﻠﻴﻜﻡ،ﺍﻟﻭﻟﺩ ﺒﻴﻤﻭﺕ.‬ ‫
ﺍﻤﺭﺃﺓ ﺘﺩﺏ ﻋﻠﻰ ﺼﺩﺭﻫﺎ …‬
‫- ﻴﺎ ﻀﻨﺎﻴﺎ ﻴﺎ ﺒﻨﻲ.‬
‫- ﺍﻟﺸﻨﻁﺔ ﻏﺭﻗﺎﻨﺔ ﻓﻲ ﺩﻤﻪ.‬
‫ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﺘﺸﺩ ﺍﺒﻨﻬﺎ، ﺘﺘﺸﺒﺙ ﺒﻪ، ﺘﺤﺘﻀﻨﻪ:‬ ‫‬
‫- ﻭﺍﷲ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺭﻭﺡ ﻟﺴﻪ … ﺒﺼﻭﺍ ﻭﺍﻟﻨﺒـﻲ ﻤﻔﻨﺠـل‬ ‫ﻋﻴﻨﻴﻪ، ﺘﺸﺩﺩ ﻗﺒﻀﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﻟـﺩﻫﺎ … ﻭﻴﺨﺘﻨـﻕ‬ ‫ﺼﻭﺘﻬﺎ:‬
‫- ﻋﺎﻴﺯ ﻴﺘﻜﻠﻡ … ﻤﻨﻬﻡ ﷲ!‬
‫” ﺃﻨﺕ ﺼﻐﻴﺭ، ﺇﺫﺍ ﺸﻌﺭﺕ ﺒﺎﻟﺠﻭﻉ كـل، ﺭﺒﻨـﺎ ﺴـﻭﻑ‬ ‫ﻴﺴﺎﻤﺤﻙ، ﺃﻨﺕ ﺼﻐﻴﺭ”، ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺃﺒﻭﻩ ﻭﻫﻭ ﻴﺘﻭﻀﺄ ﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺭ.
‬ ‫ﺍﺒﺘﺴﻡ كرﺠل، ﻫﺯ ﺭﺃﺴﻪ ﻓﻲ ﻋﻨﺎﺩ ﺸﺩﻴﺩ، ﺭﺴـﻡ ﺒﻭﺠﻬـﻪ‬ ‫ﻋﻼﻤﺎﺕ ﺍﻟﺭﻀﺎ، ﺍﻨﻁﻠﻕ ﺒﺠﺴﺩﻩ ﺍﻟﺨﻔﻴﻑ ﻴﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺯﻴﻨـﺔ،‬ ‫ﺃﺴﺒﻭﻉ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻤل ﺍﻟﻤﺘﻭﺍﺼل، ﺫﻫﺏ ﺇﻟـﻰ ﻤﺼـﻨﻊ ﻟﻠﻨﺴـﻴﺞ،‬ ‫ﺃﺤﻀﺭ كمية ﻻ ﺒﺄﺱ ﺒﻬﺎ ﻤﻥ ﺍﻟﻘﻤﺎﺵ ﺍﻟﻤﻠﻭﻥ، ﺘﺠﻤـﻊ ﺍﻷﻭﻻﺩ،‬ ‫ﺠﻤﻌﻭﺍ ﻤﻥ ﺠﻴﻭﺒﻬﻡ ﺍﻟﺼﻐﻴﺭﺓ ﻭﺍﺸـﺘﺭﻭﺍ ﻓﺎنوسـﺎ … ﺤﺒﺴـﻭﺍ‬ ‫ﺒﺩﺍﺨﻠﻪ ﻟﻤﺒﺔ، ﻴﺘﺭﺍﻗﺹ ﻀوءﻫﺎ ﺒﺎﻟﻠﻴل ﻭﻴﻨﺸﺭ ﻅـﻼل ﺍﻟـﻭﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﺭﺸﺭ ﻋﻠﻰ ﺼﺩﺭ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ.‬
بيب .. بيب
‫ﺁﺍﺍﺍﻩ ﻁﻭﻴﻠﺔ كالزمن، ﻨﺤﻴﻠﺔ كاﻟﺠﺴﺩ ﺍﻟﺭﺍﻗﺩ ﻋﻠـﻰ ﺤﺎﻓـﺔ‬ ‫ﺍﻟﻁﺭﻴﻕ.‬
‫ﺁﺍﺍﺍﻩ ﻤﻤﺩﻭﺩﺓ، ﻟﻬﺎ ﺤﺠﻡ ﺍﻟﻜﺭﺓ ﺍﻷﺭﻀﻴﺔ … ﻟـﻡ ﻴﺴـﻤﻌﻬﺎ‬ ‫ﻏﻴﺭﻩ، ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺘﺘﺠﻤﻊ ﺃكثر.. ﺘﺯﺩﺍﺩ ﺍﻟﺩﺍﺌﺭﺓ ضيقا
‫- ﻭﺴﻌﻭﺍ ﻟﻪ ﺨﻠﻭﻩ ﻴﺘﻨﻔﺱ …‬
– ﺤﺩ ﻴﺒﻠﻎ ﺍﻹﺴﻌﺎﻑ … ﺃﻗﺭﺏ ﺘﻠﻴﻔﻭﻥ‬
‫- ﺘﺎﻜﺴﻲ … ﺘﺎﻜﺴﻲ‬ ‫- ﻤﻘﺩﺭﺸﻲ … ﻴﻤﻭﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﻭﺃﺭﻭﺡ ﻓﻲ ﺴـﻴﻥ‬ ‫ﻭﺠﻴﻡ.‬
‫ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺌﻕ ﻭﺍﻨﻜﻤﺵ ﺩﺍﺨلﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﺍﻨﻁﻠﻕ.‬
‫- ﻤﻌﺩﺵ ﻓﻴﻪ ﺭﺤﻤﺔ.‬
‫- ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺒﻌﻴﺩة.‬
‫ﻭﺭﻕ ﺍﻟﺯﻴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺸﺭﺸﺭ ﻴﻬﻔﻬﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻠﻜﻭﻨـﺎﺕ، ﻴﻌﻠـﻥ‬ ‫ﺍﺤﺘﺠﺎﺠﻪ، ﻴﺼﺭﺥ ﻓﻲ ﻭﺠﻪ ﺍﻟﺭﻴﺢ، ﻴﺼﻔﻊ ﺍﻵﺫﺍﻥ … ﺒﻠﻜﻭﻨﺎﺕ‬ كثيرة، ﻭﻤﻨﺎﺯل ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺘﻤﺘﻠﺊ ﺒﺎﻟﻨﺎﺱ، ﻴﺸﻜل كل ﻤـﻨﻬﻡ ﻨﻬﺎﻴـﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻤﻨﻭﺍﻟﻪ.
‬ ‫- ﺃﻟﻭ … ﺍﻹﺴﻌﺎﻑ، ﺃﻴﻭﻩ، ﺘﺎﻟﺕ ﻤﺭﺓ ﻨﺘﺼل، ﺒﺴﺭﻋﺔ‬ ‫ﺃﺭﺠﻭﻜﻡ … ﺒﻴﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﻤﻭﺕ.
‬ ‫- ﺍﻟﺩﻡ ﻴﻨﺯﻑ، ﻴﺤﺒﻁ ﺒﺎﻟﺠﺴﺩ، ﻭﺘﺤﻴﻁﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺘﺘﺴﻊ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻗﺎﺕ ﺘﺒﺘﻠﻊ ﺍﻟﺠﺴﺩ.‬
‫- ﺍﺴﺘﺭ ﻴﺎ ﺭﺏ.
‬ ‫- ﻤﺎﺕ؟!!‬
‫- ﻟﺴﻪ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺭﻭﺡ، ﻋﺎﻴﺯ ﻴﻘﻭل ﺤﺎﺠﺔ.‬
– ﺍﺴﻤﻙ ﻴﺎ ﺤﺒﻴبى … ﺍﺒﻥ ﻤﻴﻥ؟‬
‫- ﺍﺴﻤﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻨﻁﺔ، ﻋﻠﻰ كراسة ﺍﻟﻤﺩﺭﺴﺔ.‬
‫- ﺍﻟﻤﺩﺭﺴﺔ ﻋﻨﻭﺍﻨﻪ.‬
‫- ﺍﻟﻤﺭﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﻟﻭﻥ ﺍﻟﺩﻡ.‬
ﺒﻴﺏ ﺒﻴﺏ‬
‫- ﺍﻹﺴﻌﺎﻓﺎﺕ ﻭﺼﻠﺕ.
‬ ‫ﺘﻘﻑ ﻋﻠﻰ ﺠﺎﻨﺏ ﺍﻟﻁﺭﻴـﻕ، ﺍﺜﻨـﺎﻥ، ﺃﺤـﺩﻫﻤﺎ ﻗﺼـﻴﺭ،‬ ‫ﺭﺩﺍﺅﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﻟـﻭﻥ ﺍﻷﻜﻔﻨـﺔ ﺍﻟﻤﺸـﺘﻌﻠﺔ ﺒﺎﻟﺒﻴـﺎﺽ ﺍﻟﻨﺎﺼـﻊ،‬ ‫ﻜﺎﻟﻤﺸﻴﺏ، ﻭﺠﻭﻫﻬﻤﺎ ﺠﺎﻤﺩﺓ، ﻗﺩﺕ ﻤﻥ ﻭﺠﻭﻩ ﺍﻟﻤﻭﺘﻰ.‬ ‫ﻴﻤﻴل ﺍﻟﻘﺼﻴﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺴﺩ، ﺍﻟﻨﻬﺭ ﺍﻟﻘﺎﻨﻲ ﻴﻐﻁﻲ ﺍﻷﺫﻨـﻴﻥ‬ ‫ﻭﺍﻟﻭﺠﻪ، ﺍﻟﺠﺴﺩ ﻴﺭﺘﻌﺵ.‬
‫- ﺒﻴﻁﻠﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺭﻭﺡ.
‬ ‫- ﻭﺍﻟﻌﻤل؟‬
‫- ﻟﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ. ﻻﺯﻡ ﺍﻟﺒﻭﻟﻴﺱ.
‬ ‫- ﺍﻟﻭﺍﺩ ﻟﺴﻪ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺭﻭﺡ، ﺤﺭﺍﻡ ﻋﻠﻴﻜﻡ.‬
‫- ﻻﺯﻡ ﺍﻟﺒﻭﻟﻴﺱ، ﺩﻱ ﺠﻨﺎﻴﺔ، ﻤﻤﻜﻥ ﺘﻜﻭﻥ ﻋﻤدا
‬ ‫- ﺤﺩ ﻴﺠﻴﺏ ﺠﺭﻨﺎل، ﺭﺒﻨﺎ ﻴﺴﺘﺭﻜﻡ‬
‫ﺍﻟﺠﺴﺩ ﺍﻟﻀﺌﻴل ﺴـﺠﻴﻥ ﺍﻟﺠﺭﻴـﺩﺓ، ﻤﻼﻴـﻴﻥ ﺍﻟﻜﻠﻤـﺎﺕ‬ ‫ﻭﺍﻟﺨﻁﻭﻁ ﻭﺍﻟﺼﻭﺭ ،‬ ‫ﺍﻹﺴﻌﺎﻑ ﺘﺘﺠﻤﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻨﺏ ﺍﻵﺨﺭ، ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺘﺨﺘﻔـﻲ، ﺍﻟﺠﺴـﺩ‬ ‫ﻴﺘﻜﻭﻡ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﻁﺭﻴﻕ، ﺍﻟﻐﺭﻭﺏ ﻓﻲ ﻟﻭﻥ ﺍﻟﺠﺭﻴﺩﺓ ﺍﻟﻤﺸﺒﻌﺔ‬ ‫ﺒﺎﻟﺩﻡ.‬ ‫
– ﺍﷲ ﺃكبر.‬
‫ﺘﻨﻁﻠﻕ ﻓﻲ ﺍﻵﻓﺎﻕ، ﻭﺘﺩﻕ ﺍﻷﺒﻭﺍﺏ‬
‫ﺍﻟﺸﻭﺍﺭﻉ ﺨﺎﻟﻴﺔ ﺘﻤﺎ‪ما، ﺒﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺠﺴـﺩ ﺍﻟﻤﺴـﺠﻰ ﻤـﺎ ﺯﺍل‬ ‫ ‬ ‫ﻴﺘﻜﻭﻡ ﻓﻲ ﺍﻨﺘﻅﺎﺭ ﻋﺭﺒﺔ ﺍﻟﺒﻭﻟﻴﺱ.‬ ‫

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

رأيان على “حادث على طريق الغروب”

  1. الكاتب يصور لنا قصة حادثة لطفل في المدرسة والحادثة وقعت في رمضان وقرب المغرب وأظنها في مصر فالكاتب مصري والطفل صائم ويقترب من الموت ورغم ذلك جاءت الاسعاف ورفضت تحمله لنتظارا للشرطة والناس انصرفت وتركته يموت
    التصوير ضعيف وهناك مبالغة في اهمال المسعقين للطفل

  2. الكاتب يصور لنا قصة حادثة لطفل في المدرسة والحادثة وقعت في رمضان وقرب المغرب وأظنها في مصر فالكاتب مصري والطفل صائم ويقترب من الموت ورغم ذلك جاءت الاسعاف ورفضت تحمله انتظارا للشرطة والناس انصرفت وتركته يموت
    التصوير ضعيف وهناك مبالغة في اهمال المسعقين للطفل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق