جديد الكتب

بيان من مدير موقع الأمير عبد القادر الجزائري

لقد فاجأتنا مجموعة من القراصنة بالتعدي الصارخ و الجبان على موقع الامير عبد القادر الجزائري www.amirdz.org والذي انشاته مجموعة من الشباب الجزائري لا لشيء الا لبعث هذه الشخصية  وترسيخ قيمها ومبادئها في عقول وشيم ابناء الجزائر وكل ابناء الامة العربية و الاسلامية لتكون نبراس وقدوة يقتدى بها لتشييدالصرح المنشود لهذه الأمة وكان فضاء تفاعليا للنقاش والنقد وطرح الأفكار بكل حرية ودون أي قيد وشرطنا الوحيد التقيد بالضوابط الأخلاقية والقيم الإنسانية المتعارف عليها كما أننا بذلنا جهدا كبيرا في جمع كل ما يتعلق بماضي هذه الشخصية من صور ومستندات نادرة ولقطات فيديو، ومكننا من خلال الموقع كل الباحثين والمهتمين بهذه الشخصية من تحميل هذه الوثائق والمستندات إضافة إلى قرص مضغوط متعدد الوسائط يقتفي آثار حياة الأمير الأمير عبد القادر منذ ولادته إلى أن عاد جثمانا إلى مقبرة العالية..

لكن و للأسف فاجأتنا مجموعة من الأشقاء المغاربة بتعطيل هذا الموقع والعبث بكل محتوياته،  وكأن الموقع يتكلم عن رئيس الوزراء الإسرائيلي ليفلي شكول الذي أذاق العرب مرارة الذل والهوان أو خليفته جولدا مايير أو مهندس مجزرة صيرا وشتيلا شارون، و لو جاءنا هذا الهجوم من غير أشقائنا، لتقبلنا الأمر بكل برودة، ولكان الخطب هين، لكن أن يطعننا أشقاءنا وجيراننا  فالألم شديد والجرح عميق، وكنا ننتظر أن تمتد جسور التعاون الفكري والثقافي بيننا للتعريف بشخصيات أخرى ذات وزن تاريخي وحضاري، وتكون لبنة من لبنات صرح المغرب العربي الكبير، الذي نرنو ونحلم بان يتحقق على يد مثقفي ومفكري وشباب هذه الرقعة الجغرافية، الممتدة في أعماق ماضينا الأمازيغي و الإسلامي العريق، لكن ضعف الطالب والمطلوب.

لذا فاننا نندد بمثل هذا العمل الجبان وندعو كل المثقفين والمناظلين والشرفاء الغيورين على ماضي هذه الامة، ان لايقفوا موقف المتفرج على مثل هذه الأعمال الدنيئة، وأملنا كبير أن يكون هذا العمل فردي وغير منظر من قبل أناس يريدون تدنيس أسس، ودك قواعد تاريخية وحضارية تمثل أسمنتنا المسلح الذي نبني عليه مغرب الشعوب.

والسلام..

امضاء مدير موقع الامير عبد القادر الجزائري

لاغة خليفة

 

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق