ثقافة النثر والقصيد

أزهار النرجس

وليام ووردزورث ترجمة: سعيد رضوان حران

بجانب البحيرة وتحت الأشجار،

تتمايل أزهار النرجس طربًا،

ترقص مع النسيم..

وحيدًا كنت أتجول حين وقعت عيني عليها،

وحيدًا، مثل سحابة عالية تطوف فوق الوديان والتلال.

**************

تحتشد الأزهار، كأنها نجوم تلمع

على درب التبانة وتتلألأ؛

تزدحم على امتداد الشاطئ

في خط لا ينتهي:

في لمحة واحدة رأيت عشرة آلاف منها،

تهتز رؤوسها بخفة في رقص رشيق.

*************

تتراقص بجوارها الأمواج؛

لكنها تفوق تلك الأمواج ألقًا ومرحًا:

لا يمكن لشاعر إلا أن يكون مبتهجًا

في رفقة كهذه سعيدة:

أنعمت النظر فيها وأنعمت، لكني لم أتنبه إلا قليلًا

لما كان يجلبه عليّ ذلك المشهد من ثروة وغنى:

***********

حين أكون في السرير مستلقيًا،

خالي البال، أو مستغرقًا في التأمل والتفكير،

يلمع سنا تلك الأزهار في مخيلتي

فيمتلئ قلبي بالسعادة والسرور،

ويرقص طربًا معها.

تلك المخيلة هي نعيم خلوتي واعتزالي!..

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق