ثقافة النثر والقصيد

هَوَى الحَبِيب

الشاعر/  سالم بن رزيق بن عوض*

يعلم الله أننا في  هـــــــــــــــــــــــــــواه

نحمل الخير  عالمــــــــــــــــــــــــــــــاً ورؤاه !

ونذوق الهوان  سراً وجهــــــــــــــــــــــراً

ونرّجي  من  الزمان  هـــــــــــــــــــــــداه

ونحيي  عبيره  وشـــــــــــــــــــــــــــــذاه

ونحيي  عبيره وشـــــــــــــــــــــــــــــذاه

كلما أسكت  الهدوء  المغنـــــــــــــــــــــــي

صب فيه جموحه وهــــــــــــــــــــــــــواه!

*****

أيقض الحب من سبات الحنايــــــــــــــــــــا

ومشى   رافلا يغني  غــــــــــــــنــــــــاه

يبعث  الحسن  في  العيون  الكسالــــــــــــى

تارة  في  العيون  يلقــــــــــــــــــى ذراه

تارة  في مداخل  الروح  يجـــــــــــــــــــــري

تارة  في السماء  تسمو  سمــــــــــــــــاه

وهو  في غيهب  الظروف شـــــــــــــــــــرود

يفعم القلب  حبه وسنـــــــــــــــــــــــاه  !!

*****

كم تراءى على ضفاف الأمانــــــــــــــــــــي

يا أمان  النفوس  أين منــــــــــــــــــاه !

أين ذاك الجمال يبدو غنيـــــــــــــــــــــــاً

وعلياً على الرياض   صـــــــــــــــــــداه

أين ذاك  الحبيب  يبقى حبيبـــــــــــــــــاً

وقريباً على قريب  مـــــــــــــــــــــداه

يتهادى  أرومة وجــــــــــــــــــــــــــلالا

وكمالاً على  العيون  كســــــــــــــــــاه!!

*****

هل رأى في الوجود  قلباً منيـــــــــــــــراً

مفعماً بالحياة حتى نهـــــــــــــــــــــاه؟

يترع الأرض  بالوفير الموشـــــــــــــــــــى

ويشي هذه الحياة  جنــــــــــــــــــــاه

يملأ الأرض من عبير الخزامـــــــــــــــــى

والرياحين  تحتسي  ما تـــــــــــــــــــــراه !

خط في  هذه الحياة  خطوطــــــــــــــــــاً

فهي  تمشي على عيون خطـــــــــــــــــاه

*****

حسبنا أن نفــــــــــــــــــــتش الأرض

بحثاً عن  رؤاه على جديــــــــــــــــد رؤاه!

نسأل  الطير والعبير الموشـــــــــــــى

أ من  الناس  من نعى  ونعـــــــــــــــاه ؟!

نسأل الغيمة  الشرود  عليــــــــــــه

فالغيوم  اللدان  مرعى هـــــــــــــــواه

أين أين  الذي أضاء  لنحيــــــــــــا

وحباه  الإله  مما حبــــــــــــــــــــــــاه؟؟!

*****

*شاعر من السعودية

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق