حوارات هامة

فقط أحمل قلمي وأتبع القصيدة.

حوار مع الشاعرة السورية لينا شكور

لينا شكور، حاصلة على دبلوم دراسات عليا بالأدب الانكليزي اختصاص أدبيات عامة ، وشاعرة وامضة ، و” حرائق الظلّ ” هو ديوانها الأول في إطلالته على نافذة الشعر ، حيث ترحلنا ” لينا ” في زمن الأسطورة وكائناتها ، لتقول ومضاتها كما نار ” بروميتيوس” حرائق مشتعلة ، على هامش مهرجان الشعر الدولي ب” توزر” كان لنا معها هذا اللقاء المقتضب :

حاورها : عبدالله المتقي

1من أي باب دخلت ورشة الشعر،وماذا منحتك القصيدة وما الذي أعطيته اياها؟

كان الشعر يتكئ على بابي.منحني أجنحته ومنحته شغفي.

2-من اي أرض مشتعلة جئت بهذا العنوان الحارق(حرائق الظل)؟

من أرض الإنسان..

3-الانكليزي ديكنز كان يضع أمامه صورة للأديب(سترندبرج) وهو أعدى أعدائه ويقول:انما أردت أن أغيظه وهو يتفرج على إبداعي قبل نشره على الناس.فهل من عادات وطقوس للينا وهي تكتب؟

فقط أحمل قلمي وأتبع القصيدة.

4-أنت شاعرة وامضة وموجزة،فما حكاية هذا الشغب بتجويع اللفظ وإشباع المعنى؟

في عصر السرعة والتكنولوجيا والقارئ الذكي يجب أن يبقى جسد القصيدة فتيا من دون ترهلات لغوية.

5-متى تنتابك حرقة القصيدة؟وأي الأمكنة تفتح شهية الكتابة لديك؟

القصيدة غيمة..تتجول وتهطل في موعدها.

6-الرماد،الغيم،الريح،الصلصال هي مفاتيح حرائق ظلك.ما تعليقك؟

نحن شعوب الفينيق..نحترق ونعود من الرماد.سكان البحر وجيران الريح والغيم.

7-ما الذي يحفزك إلى الاحتماء واستدعاء كثير من الشخصيات التراثية والأسطورية؟

أنا اعشق الأسطورة فهي تحتوي ملحمة الإنسان منذ بدء الخلق.الأسطورة أساس المجتمعات و هي رموز لها الكثير من الدلالات فعندما تذكر جلجامش مثلا انت تتحدث في بحث الإنسان عن سر الخلود.

8-من يظلل من ؟ومن يحرق من في هذا المنجز الشعري للينا شكور؟

في عين العاصفة
تعصرك الاتجاهات
حيث الموت متعذر
وكذلك الحياة.
(من نص لي)

9-من أين جاءتك هذه اللغة البسيطة والعميقة كأفلام شارلي شابلن؟

تأسرني الأناقة البسيطة.

10-ما الذي أضافته لياقتك الشعرية لغة شكسبير واطلاعك على الأدب العالمي؟

أنا من سكان الخيال..اللغة عالمي ولا يمكن أن أبقى أسيرة لمكون ثقافي أو اجتماعي واحد.الآداب الأجنبية خلاصات تجارب إنسانية تفتح آفاق الفكر على العالم.

11-بم تتهم لينا شكور، لينا شكور؟

تتهمها بمحاولة القتل مع سبق الإصرار والترصد.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق