إصدارات

قناة ” العربية « الإخبارية من قلب الحدث …الصالون الوطني للصورة الفوتوغرافية الطريفة بقصر الثقافة مفدي زكريا بالجزائر

محمد بونيل

” إن تحقيق الازدهار يتطلب تحرير الإعلام من القيود والقوانين والممارسات لينطلق بمزيدٍ من الحرية والاستقلالية والإبداع. ” محمد بن راشد آل مكتوم، سياسي إماراتي وحاكم إمارة دبي.
أعزائي القراء المحترمين ومن محبي الفن الثامن ما سأتحدث عنه اليوم وفي نبذة مختصرة عن أحد المعارض الفنية التي خصصت للفن الثامن، فن التصوير الفوتوغرافي أو كما يسميه البعض بالفن التصوير الضوئي خاصة في بلدان الخليج العربي، وهذا راجع نسبة لكون الضوء له الفضل في ذلك أي في تكوين الصورة الفوتوغرافية وكما وأنه يتم كل هذا داخل آلة التصوير الفوتوغرافي بحيث يعتبر الضوء عاملا أساسيا لإلتقاط الصور ولكن بإعتدال دون المبالغة فيه.. كما تقول الحكمة (إذا زاد الشيء عن حده إنقلب إلى ضده) إسمحولي أعزائي القراء المحترمين ومن محبي فن الصورة الفوتوغرافية أن نمتطي جميعنا على آلة الزمن و نحرك عقاربها على تاريخ محدد لأعود بكم إلى لحظات جميلة ومجريات وأحداث إحدى تلكم المعارض و الصالونات الفنية التي شاركت فيها وعددا من المصورين الجزائريين الذين جاؤوا من الجهات الأربع لهذا البلد الجميل الجزائر.. جميل بمناظره الخلابة و كرم أهله، أقول إذ حدثت وقائعه منذ فترة عما يزيد عن السنة و النصف السنة من الزمن، و تحديدا بداية من شهر جوان من عام 2012 للميلاد و الذي تزامن مع إفتتاح الطبعة الثانية للصالون الوطني للصورة الفوتوغرافية الطريفة الذي جرت فعالياته بقصر الثقافة مفدي زكرياء المتواجد بأعالي هضبة القبة بالجزائر العاصمة و تحت إشراف مديرة قصر الثقافة السيدة مهاجية بوشنتوف و محافظ الصالون المصور الحر عمر صفوان، كما و يمكنكم التأكد من صحة و تفاصيل كل كبيرة و صغيرة عبر الكم الهائل من المقالات و الكتابات و المساهمات التي حررت من هنا من أستوديوهات و قاعات التحرير بالجزائر العاصمة و أخرى بالوطن العربي على سبيل الذكر لا الحصر ” جريدة الإتحاد ” العريقة ( بدولة الإمارت العربية المتحدة) و كذا القناة الدولية فرانس 24 حيث يتواجد مقرها بالعاصمة الفرنسية باريس و في الجانب الآخر من أوربا هناك من تطرق إلى هذا الصالون الوطني للصورة الفوتوغرافية الطريفة نذكر ” جريدة الحياة اللندنية ” المتواجد مقرها الرئيسي بالمملكة المتحدة ببريطانيا و كذا التغطيات بالصوت كالإذاعات الوطنية منها إذاعة البهجة ممثلة من طرف الصحفية المتميزة ضاوية خليفة، و من الجانب الآخر أرسلت كل من القناة الإذاعية الأولى الناطقة باللغة العربية و الثالثة الناطقة باللغة الفرنسية مراسليها لتسجيل آراء و إنطباعات المصورين الفوتوغرافيين المشاركين و كذا زوار المعرض من المختصين في عالم الصورة الفوتوغرافية و كذا الجمهور العريض الذي أصبح شيئا فشيئا و من كل أطياف المجتمع متعودا على زيارة لمثل هذه الصالونات للصورة الفوتوغرافية، كما زار المعرض ” وزير الثقافة الجزائري الأسبق و السيناتور، الكاتب محمد عبو ” و هذا لحظة إفتتاحه و شخصيات وطنية من عالم الفن و الثقافة، أما التغطيات الإعلامية بالصوت و الصورة فهناك التلفزيون الجزائري (الحكومي) هو كذلك كما عودنا دوما حاضرا في مثل هذه الأحداث التي لها طابع ثقافي و فني إبداعي، و يجدر بنا الإشارة أن القناة التلفزونية الخاصة الشروق تي في (Echorouk TV) هي أيضا كانت حاضرة في التغطية الإعلامية للصالون إذ تزامن ذلك مع بداية إنطلاقها في عامها الأول، حيث وفقت في ذلك بفضل خبرة طاقمها الشاب الذي يحرص على تقديم المادة الإعلامية ذات المستوى العالي و هذا على الجانبين التقني المميز بما فيه النوعية الجيدة لصوت و الصورة و كذا المصداقية في نقل الأخبار من مصادره بالصالون الوطني للصورة الفوتوغرافية الطريفة هذا و بتغطيتها لمجريات و وقائع إنطلاق فعاليات هذا الصالون للصورة الفوتوغرافية الطريفة مثل حدثا و نجاحا كبيرين لها، كما و أنه شهد الصالون حضور ممثلين عن الوكلاتان للأخبار الجزائرية (APS) و منها الفرنسية (AFP)

متعامل الهاتف النقال نجمة – حاليا يسمى ” أوريدو ” Ooredoo، يشجع و يدعم الصالون الوطني للصورة الفوتوغرافية الطريفة عبر كامل طبعاتها..

لقد نال الصالون الوطني للصورة الفوتوغرافية الطريفة  في طبعته الأولى و الثانية و الثالثة على التوالي تشجيعا، سندا و دعما كبيرين من قبل متعامل الهاتف النقال “نجمة سابقا”  و حاليا أخذ التسمية الجديدة أوريدو – التابع لمجمع  كيوتل سابقا المتواجد مقره بدولة قطر، حيث أصبح يعرف الآن بـ ” أوريدو ” متخذا بذلك تسمية عالمية كما إستهلت إدارة المجمع الدولي للتسمية الجديدة لهذه الماركة ” أوريدو ” بغية في الترويج لها بومضة إشهارية  حيث يظهر فيها ( اللا عب الأرجانتيني الأصل و مهاجم فريق برشلونا الإسباني ليونيل ميسي)، و أخرى خص بها أوريدو فرعها بالجزائر حيث مديرها العام السيد جوزيف جد، إذ يظهر اللاعب الدولي ليونيل ميسي و هو يستمع للأغنية ” معاك يا الخضرا.. ” ..إلخ.

العربية … القناة الفضائية للأخبار وإحدى أهم القنوات التابعة للمجموعة الـ (أم بي سي – MBC) تجعل من الطبعة الثانية للصالون الوطني للصورة الفوتوغرافية الطريفة …حدثا بارزا لها.

أخيرا وليس آخرا …كما يشير عنوان مساهمتي هذه منذ ما يقارب السنتين تحديدا من تاريخ يوم السبت التاسع من شهر جوان/يونيو،حزيران من عام  2012 للميلاد.. إذ أن خبرا تبادر إلى مسامعي آنذاك أفادني به شخص يشتغل في الحقل الثقافي أن المراسل (السابق) للقناة الفضائية للأخبار الشاملة ” العربيـة ” هنا في الجزائر بحيث هذه الأخيرة تابعة لمجموعة الـ ” MBC ” الكائن مقرها بدولة الإمارات العربية المتحدة، أقول و المتمثل في شخص الإعلامي الجزائري أحمد حرز الله (Ahmed Harzallah) إلى جانبه المصور على آلة الفيديو الكاميرا المحترفة كلاهما قاموا بتوثيق  بالصوت و الصورة لكل كبيرة و صغيرة و تغطية إعلامية شاملة لكل زاوية من زوايا “رواق التشكيلية بايـــــــة ” حيث عرضت فيه التحف الفوتوغرافية للمصورين الفوتوغرافيين المشاركين خلال الطبعة الثانية للصالون الوطني للصورة الفوتوغرافية الطريفة، لكن أقول ما استعصى علي تدوين هذه الأخبار من خلال إسهاماتي السابقة و التي نشرت على صفحات يومية ” أخبار اليوم ” الجزائرية من جزئين، كما بإمكانكم أعزائي القراء المحترمين و من محبي الفن الثامن الإطلاع على محتويات تلكم الوثائق الصحفية التي تحمل توقيعي بتاريخ (4 و 5 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2012 للميلاد.)، و بعد عمليات بحث طويلة عن الإتصال الخاص بالمراسل بالفضائية “العربية” خلال تلك الفترة هنا بالجزائر لم أجد ما يرشدني إليه ” إتصاله عبر الفيسبوك، إيمايل..إلخ. ” لا هذا و لا ذاك، لكن قد أحسن القائل قولته حينما قال: ” ربى صدفة خير من ألف ميعاد ” و من مقربة من منتصف شهر فبراير/شباط من هذه السنة 2014 وجدت و عن طريق الصدفة صفحته على الفايسبوك من خلال نص باللغة العربية لأحد زملائه ذاكرا من خلاله إسمه على ذلك النص فبادرت بالإتصاله به أي الإعلامي أحمد حرز الله و طلبت صداقته أولا ثم تلا بعده في اليوم الموالي رسالة إلكترونية و جهتها إليه عبر الفايسبوك طالبا منه التأكيد لي ما مدى صحة هذه الأخبار المتمثلة في توثيق القناة الفضائية للأخبار الشاملة ” العربية ” من خلال طاقمها الصحفي هنا بالجزائر و أقصده “هو” بالذات أي المراسل للتغطية الإعلامية للصالون الوطني للصورة الفوتورغرافية الطريفة في طبعتها الثانية، ما كان منه إلا أن أجابني بالفعل أنه قام يومها ضمن الطاقم المرافق له بتغطية كل كواليس الصالون مؤكدا لي ذلك ضمنيا و شخصيا..

*كاتب مساهمات فنية وفنان مصور فوتوغرافي جزائري

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق